أختي فديت دبا الحصن
أحيي فيك صراحتك وجرأتك، إلا أن لي تعقيب على إجاباتك ، والتي أحب أن المناقشة تكون من خلالها.
الأفكار ملك لأصحابها ، وإلا لما عرفنا أو على الأصح نسينا جاليليو ، أو آينشتين ، أو الخوارزمي أو جابر ابن حيان ، أو هوكينز ، وهم من مشاهير وعباقرة التاريخ الانساني بسبب ماذا ، بسبب أفكارهم التي تنسب إليهم ولم يضيع حقهم الناس
وعلى ضياع الحقوق، هل تعلمين أن العالم المسلم الأدريسي قد نادى بكروية الأرض أيضا ، ولكن لم يدون ذلك له أو لم يحفظ حقه بذلك من الناس، بل يا أختي دعيني أسأل من هو مكتشف الصفر، الجميع يشير إلى العرب ولكن من هو ؟الجميع نشر الفكرة ولكن لم يحفظوا حقه ، فهل ذلك عدلا يا أختي؟!!!
بالفعل هم قد أفادوا الناس بأفكارهم المسلم وغيره ، وقد نشرت بين الكثير من الأجيال ، ولكن هل من حق الناس أن ينسوا أن هذا الشخص هو صاحب هذه الأفكار، أليس هذا إجحافا وظلما.
هذا من المنطلق العقلي ، أما من المنطلق الديني ، فبإمكانك النظر للحديث الشريف الذي أوردته في ردي لأخي فاقد إنسان ففي نقله بدون ذكر صاحبه ظلم عظيم وإن الله سيحاسب من يهمل حقوق الناس
ومن ناحية قولك أنترنت أو كتاب، فليس هناك فرق بينهما يا أختي سوى أن الأنترنت للجيل الجديد لكي يتبادل من خلاله أفكاره ، والكتب هي الوسيلة التقليدية للجيل السابق، فهو مجرد وسيلة لا أكثر لا يلغي حقوق وأهداف الناس





رد مع اقتباس