أخي Wolf Biker
أعجبتني هذه العبارة والتي هي:
"أحياناً أفضل الطرق أبسطها وهناك طريقة بسيطة لخروج الاداري القيادي من مأزق جمع كل خيوط الادارة بيده هي تفويض الصلاحيات . أحد شروط إقناع القيادات الإدارية بقبول مبدأ تفويض الصلاحيات .هو اقناع القائد بالتفويض والعمل بموجبه ، لكن رغم ذلك ستجد دائماً مديرين يضنون بإعطاء بعض صلاحياتهم لأي موظف مهما يكن ."
إلا أن المشكلة التي يعاني منها بالأخص المواطنون هي فقدان الثقة بين أجيال الوطن، فالجيل السابق للأسف لا يثق بخبرات وشهادات وإبداعات ومقدرات الجيل المواطن الجديد، لذا يقوم بتوظيف الاستشاريون الأجانب وجلب الخبرات أو الأيدي الأجنبي والتي للأسف تستنزف مقدرات وثروات الوطن بشكل رهيب على عكس راتب المواطن البسيط مقارنة بهم
دعوني أعطكم مثالا واقعيا، في إحدى المؤسسات الإمارتية المرموقة ، قامت بجلب استشاريون أجانب ، والذين بدورهم أعادوا هيكلة الشركة وإعادة النظر في رواتب الموظفين وفي الزيادة السنوية لهم ، وكانت النتيجة هو ترك المواطنين الخبراء للمؤسسة وهم على قدر كبير من الخبرة والثقافة والمعرفة وهم سبب المدخول العالي للمؤسسة ، فأصبحت المؤسسة بحالة من الشلل ، فزبائنها يشتكون من سوء الخدمة وموظفيها الأكفاء غير موجودين





رد مع اقتباس