بعد الكشف عن إحباط مخطط إرهابي يستهدف مباني رسمية
العجمي: الخلية كانت قادرة على إحداث تداعيات كبيرة في الكويت
دبي - العربية
أعلنت السلطات الكويتية إحباط خطط لها صلة بتنطيم القاعدة لتفجير مؤسسات حكومية في البلاد، وذلك وفقاً لما ورد في تقارير إخبارية الثلاثاء 11-8-2009.
وبحسب السلطات المختصة كان مخطط القاعدة يشمل الهجوم على منشآت رسمية وأمنية بينها مبنى جهاز أمن الدولة. وأوضحت أنه جرى اعتقال الأعضاء الستة للخلية المتهمة بتنفيذ المخطط الإرهابي.
وقالت مصادر موثوقة إنه تم الكشف عن الخلية التي كانت تخطط لتفجير معسكر عريفجان الذي تستخدمه القوات الأميركية خلال شهر رمضان بواسطة عبوات ناسفة تستعمل فيها مواد حارقة ومتفجرة.
وأضاف المصدر أن سلطات الأمن تلقت معلومات من السلطات الأمنية في عاصمة البحرين (المنامة) تفيد بوجود خلية إرهابية في الكويت على اتصال مع خلايا نائمة في البحرين، علماً بأن الاجهزة الأمنية الكويتية كانت تراقب بعض أفراد هذه الخلية التي تبيّن لاحقاً أنها تابعة لتنظيم القاعدة.
وأضافت أن أفراد الخلية المعتقلين هم ستة أشخاص أدلى أحدهم بـ"اعترافات كاملة".
وقالت المصادر لصحيفة "الجريدة" الكويتية التي أوردت النبأ ذاته اليوم الثلاثاء على موقعها الالكتروني، إن أجهزة الأمن الكويتية تلقت معلومات من السلطات الأمنية في المنامة تفيد بوجود خلية ارهابية في الكويت على اتصال مع خلايا نائمة في البحرين، علماً بأن الاجهزة الأمنية الكويتية كانت تراقب بعض أفراد هذه الخلية التي تبين لاحقاً أنها تابعة لتنظيم "القاعدة".
وفي لقاء مع "العربية"، أوضح وزير الإعلام الكويتي الأسبق سعد بن طفلة العجمي أنه تم القبض على كل أعضاء الخلية الإرهابية، ولو لم يحدث ذلك لما لم تم إعلان الخبر أمام وسائل الإعلام.
ولدى سؤاله فيما إذا كانت خلية مكونة من 6 أشخاص كافية للقيام بعمليات إرهابية كبيرة تستهدف عدة مصالح عسكرية ومبان رسمية في البلاد، أجاب: بالنسبة لبلد صغير مثل الكويت فإن عملية أو عمليتين كبيرتين أمر كافٍ لإحداث تداعيات كبيرة في البلاد لا سمح الله، وأضاف: اعتقد أن 6 أشخاص قادرون على القيام بثلاث عمليات، وما حدث في العراق أخيراً من تفجيرات إرهابية خير دليل على ذلك.
وفيما إذا كانت الاستخبارات الأمريكية لعبت دوراً فعالاً في الكشف عن الخلية، قال العجمي: "ليس سرا أن هناك تنسيقاً دولياً على نطاق واسع في مكافحة الإرهاب، ولكن هذه العملية يمكننا التحدث عن وجود تنسيق أمني خليجي-خليجي، حيث كان هناك تعاون بين دولة البحرين ودولة الكويت في الكشف عن الخلية الإرهابية.







رد مع اقتباس