أنهت النيابة العامة في دبي التحقيق في قضية الشروع في خطف ابنة وكيل أول في الشرطة، تبلغ من العمر 13 عاماً، من أمام منزلها من قبل خليجيين، ولكن جريمتهما لم تكتمل، لاكتشاف أمرهما من قبل والدها الذي تعقبهما وصدم سيارتهما .
وأشارت النيابة العامة في لائحة الاتهام التي ستوجهها إلى المحكمة، إلى أن المتهمين (أحدهما هارب)، سحبا الفتاة من أمام المنزل، ودفعا خادمتها، إلا أن والدها استطاع تخليصها بعد أن صدم سيارتهما واتصل بالشرطة .
وقال والد الطفلة إنه في يوم الواقعة، وأثناء تواجده في كراج سيارته منتظراً ابنته والخادمة تفاجأ بسيارة من نوع متسوبيشي لانسر رصاصية اللون تقف أمام منزله، وقام أحد الأشخاص بفتح الباب، وسحب ابنته إلى داخلها، ودفع الخادمة إلى الخارج .وأشار إلى أنه لحق بسيارة المتهمين التي وصلت إلى طريق مسدود، فقام بصدمها، ونزل إلى سيارتهما لإخراج ابنته، واستنجد بالناس ما دفع أحدهما للفرار من المكان، فيما تم إلقاء القبض على الآخر الذي كان يقود السيارة .
وأكد المتهم المقبوض عليه في تحقيقات النيابة العامة أنه توقف عند منزل الفتاة بناء على طلب الهارب، وأن والد الطفلة لحق بهما إلى أن اصطدم بسيارته التي تحركت من مكانها من شدة الصدمة، ولم يوضح الأسباب الحقيقية وراء قيامهما بالشروع في الخطف .
وحددت محكمة الجنايات في دبي الأحد المقبل موعداً للنظر في القضية، غيابياً بحق الفار وحضورياً بحق المتهم الملقى القبض عليه، وذلك لمعاقبتهما وفق المادة 159 من قانون الإجراءات الجزائية، والسماع للشهود، حيث أضافت النيابة في لائحة اتهامها شهادة الخادمة واثنين من أفراد الشرطة .
صحيفة الخليج





رد مع اقتباس