أشهرت سيدتان من سيريلانكا وكندا إسلامهما مساء السبت الماضي على هامش محاضرة «البيوت المطمئنة» للشيخ سعيد بن غليفص، حيث نطقتا بالشهادتين أمام جمع من النساء في خيمة الطوار الرمضانية، وقد دعا لهما الشيخ سعيد بالثبات وأن يحسن الله إسلامهما. وقد شهدت خيمة السيدات على هذا الحدث الإسلامي الجليل ونلن فضل أن يكن شهوداً على إسلام كل من آية وفاطمة.
ففي إطار توالي الثمار اليانعة للملتقى الإسلامي الرمضاني بالطوار أعلنت كاثرين » صحافية من كندا » عن رغبتها في الدخول إلى الدين الإسلامي، مؤكدة أنه الدين الحق، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وقالت آية (كاثرين سابقاً ) انها ظلت لسنوات ثلاث تقرأ وتدرس عن الدين الإسلامي وتسأل وتستفسر إلى أن استقر بها المطاف في الإمارات، وأتيحت لي الفرصة حالياً لأن أتعايش مع المسلمين، وأطلع على الإسلام دينا وممارسة، وزاد اهتمامي بحضور المحاضرات والدروس الدينية إلى أن شرح الله صدري للإسلام.
وأضافت: في هذا الدين نجد أن الإله واحد فقط، عكس الديانات الأخرى، وهو الدين الأفضل والأصدق، وفيه الصلة المباشرة بين العبد وربه، لا يحتاج إلى وساطة أو تقدمة أو أي شيء، ما عليه إلا أن يناجي ويفتح باب القرآن والصلاة والدعاء فيكون على صلة بربه مباشرة.
وأشارت إلى أنها قد استطاعت التوغل في المعرفة عن الإسلام من خلال أصدقاء مسلمين من كندا، وقرأت العديد من الكتب، ودرست الاسلام دراسة مستفيضة. وفي إجابة منها عن سؤال لماذا أسلمت؟ قالت ببساطة: لأن الله هداني وأردفت الإسلام دين صاف «بيور» فلم أتعرض لأية ضغوطات كما أنها قالت ليس لدى أية محفزات كي أشهر إسلامي.
وعن موقف عائلتها من دخولها في الدين الجديد أوضحت أن عائلتها غضبت غضباً شديداً، ولم ترض عن هذا العمل نهائياً، وأنهم يقاطعونني حتى الآن إلا أنني سأحاول معهم، ملتزمة بما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
أما ديباني التي أصبحت «فاطمة» فهي لا تعرف من اللغات إلا لغتها وبعضاً من اللغة العربية ففي سيريلانكا لم تقرأ عن شيء، ولم تطالع شيئاً، ثم ذهبت للعمل لدى أسرة سعودية، وهنا بدأت علاقتها مع الإسلام فقد طالعت كيف هذا الدين وكيف يتعامل أهله؟ وطبيعة هذه الديانة فأثارها ذلك كثيراً وحرك مشاعرها نحو التعرف عليه أكثر فطلبت قرآناً وكتباً باللغة السيريلانكية عن الإسلام ولكنها كانت متعلقة بالإسلام لما شاهدته أكثر مما قرأته، وعندما حضرت إلى الإمارات لم تختلف الممارسات كثيراً، بل زادت قربا من الإسلام..
وكان لها ما أرادت مساء السبت خلال الملتقى المضاني الثامن في خيمة الطوار الرمضانية. وتقول فاطمة: عرفت أن الله واحد لا اثنين ولا ثلاثة، كما أن الصدق والفضائل والصلة المباشرة دون وسائط.. كل هذه ميزات إسلامية لا تتوفر للديانات الأخرى.
وحول أسرتها قالت فاطمة انها أخبرت والديها واخواتها فلم يعترضوا كما أن زوجها وهو مسيحي لم يعترض. وذكرت مرافقتها أنها ستذهب إلى إدارة المسلمين الجدد لأخذ النصيحة والإشهار القانوني والرسمي، خصوصاً في قضية بقائها على ذمة زوجها.
دبي ـ «البيان»





رد مع اقتباس