جريدة الوسط البحرينية
«الصحة» لا مضاعفات سلبية لمضادات «انفلونز الخنازير»
أكدت مديرة إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة خيرية موسى أنه لا توجد أية مضاعفات سلبية عند استخدام المضادات الجديدة لفيروس انفلونزا الخنازير، والتي من المقرر أن تصل الدفعة الأولى منها إلى البحرين، في الأسبوعين الأخيرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
ونفت موسى ما يتداول على شبكة الإنترنت والمنتديات الإلكترونية، بشأن وجود مضاعفات ستظهر على مستخدمي اللقاحات الجديدة المضادة لفيروس انفلونزا الخنازير، وأنها ستشكل خطرا على حياته، وستتسبب في إصابته بأمراض الزهايمر، الشلل ونقص المناعة.
ردا على ما يتداوله المواطنون... مديرة «الصحة العامة» خيرية موسى تؤكد:
لا مضاعفات سلبية عند استخدام المضادات الجديدة لـ«انفلونز الخنازير»
الوسط - علي الموسوي
أكدت مديرة إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة خيرية موسى أنه لا توجد أي مضاعفات سلبية عند استخدام المضادات الجديدة لفيروس انفلونزا الخنازير، والتي من المقرر أن تصل الدفعة الأولى منها إلى البحرين، في الأسبوعين الأخيرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
ونفت موسى ما يتداول على شبكة الإنترنت والمنتديات الإلكترونية، بشأن وجود مضاعفات ستظهر على مستخدمي اللقاحات الجديدة المضادة لفيروس انفلونزا الخنازير، وأنها ستشكل خطرا على حياته، وستتسبب في إصابته بأمراض الزهايمر، الشلل ونقص المناعة.
ونشرت المنتديات أن اللقاحات الجديدة ستعطى للمصابين بالفيروس دون تجربتها.
وقالت موسى: «إن الكلام الذي يشاع غير صحيح، إذ إن الكثير من الشركات العالمية بدأت بإنتاج التطعيمات المضادة للفيروس، إلا أن منظمة الصحة العالمية اعتمدت 3 شركات فقط، قامت بالتأكد من إمكانياتها على إنتاج مثل هذه اللقاحات، إضافة إلى أن المنظمة أعطت المواصفات التي تريدها في اللقاحات للشركات الثلاث المعتمدة من قبلها».
ولفتت موسى إلى أن وزارة الصحة طلبت كميات من التطعيمات التي ستصل على دفعات، من أحدى الشركات البريطانية المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية.
وذكرت مديرة إدارة الصحة العامة أن الشركات بدأت بتجربة اللقاحات على الحيوانات والأطفال، وفي طريقها لتجربته على النساء الحوامل، مشيرة إلى أن ذلك ذُكر في تقرير صادر عن مركز مكافحة العدوى بالولايات المتحدة الأميركية، يوم أمس (الخميس).
وأفادت موسى أن الدواء الجديد أطلق عليه اسم «التطعيم المضاد لانفلونزا الخنازير 2009، ونحن لم نقم بطلب كميات منه إلا بعد أن تأكدنا من فاعليته، وعدم تأثيره على مستخدميه».
وعن الكميات الأخرى من المضادات التي ستصل بعد الدفعة الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، قالت موسى: «الدفعة الثانية ستصل في فبراير/ شباط من العام الجاري، بينما الثالثة ففي شهر أبريل/ نيسان»، لافتا إلى أن الدفعة الأولى ستعطى بشكل رئيسي للحجاج والفئات الأكثر عرضة للإصابة بالانفلونزا.
وأوضحت: «منظمة الصحة العالمية قالت إن هناك موجتين من فيروس انفلونزا الخنازير، الأولى هي التي نشهدها حاليا، والثانية ستكون في العام الجاري، وكمية المضادات التي ستصل لاحقا إلى البحرين ستغطي الموجة الثانية».
وذكرت موسى: «بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن 30 في المئة من سكان العالم معرضون للإصابة بالفيروس على مدى العامين المقبلين».
وجددت موسى نفيها لما نشر عن انتهاء مضادات الانفلونزا في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وقالت: «كميات الأدوية التي ستنتهي صلاحيتها في ديسمبر محدودة جدا، ولدينا كميات من المضادات صلاحيتها تستمر لـ 5 أعوام».
«الصحة المدرسية» تقيم محاضرة توعوية
على صعيد متصل، قالت ممرضة الصحة المدرسية بوزارة الصحة عاتقة عبد الحسن إن فيروس انفلونزا الخنازير ينشط في الأجواء الباردة والمعتدلة، وتزداد حالات الإصابة به في فصل الشتاء، مؤكدة أن أعراض الإصابة بالفيروس لا تختلف عن أعراض الانفلونزا الموسمية.
جاء ذلك خلال محاضرة توعوية حول مرض انفلونزا الخنازير، أقامتها إدارة خدمات الصحة المدرسية لأولياء الأمور، صباح أمس (الخميس) بنادي سار الثقافي والرياضي.
وذكرت عبد الحسن أن «الفيروس سريع الانتشار، وقد تسبب في حالات وفاة في مختلف دول العالم، وهو عادة ما يصيب الحيوانات، لكن بسبب حدوث طفرة في الفيروس، انتقل إلى البشر».
وفسّرت عبد الحسن «سبب الاهتمام الكبير بالفيروس، أنه جديد، ولا يمكن معرفة كيف سيتطور، فضلا عن عدم وجود تطعيم خاص لعلاج المصابين به».
وأضافت: «يبلغ عدد الإصابات بالمرض في العالم حتى الآن، 56 ألف مصاب».
وبيّنت ممرضة الصحة المدرسية أن: «أعراض الإصابة بالفيروس تكون ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 37.8 درجة، إضافة إلى آلام في البلعوم وسعال ورشح، إلى جانب القيء والإسهال، وذلك موجود عند 25 في المئة من المصابين بالفيروس».
ونوّهت عبد الحسن أن الفرق الوحيد في أعراض انفلونزا الخنازير والموسمية، أن السعال في انفلونزا الخنازير يكون جافا وبدون بلغم، أما الموسمية فالسعال فيها رطبا ومصحوبا بالبلغم.
ودعت عبد الحسن إلى تجنب العناق بين الأصدقاء والتقبيل، وخصوصا مع اقتراب عودة الهيئة التعليمية بوزارة التربية والتعليم، وعيد الفطر السعيد، ناصحة بترك مساحة متر ونصف المتر بين كل شخصين، وذلك تجنبا للإصابة بالفيروس.





رد مع اقتباس