جزاك الله خيرا أخوي على الحوار الماتع
قال تعالى(لو أنزلنا هذا القران على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون)الحشر 21
قال الشيخ السعدي في تفسيره: أي لكمال تأثيره في القلوب فإن
مواعظ القران أعظم المواعظ على الإطلاق وأوامره ونواهيه محتويةٌ
على الحكم والمصالح المقرونة بها وهي من أسهل شيء على
النفوس وأيسرها على الأبدان خالية من التكلف لا تناقض فيها ولااختلاف ولاصعوبة فيها ولااعتساف تصلح لكل زمان ومكان وتليق
لكل أحد. ثم أخبر تعالى أنه يضرب للناس الأمثال ويوضح لعباده في كتابه الحلال والحرام لأجل أن يتفكروا في آياته ويتدبروها فإن التفكر
فيها يفتح للعبد خزائن العلم ويبين له طرق الخير والشر ويحثه على
مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم ويزجره عن مساوىء الأخلاق فلا
أنفع للعبد من التفكر في القران والتدبر لمعانيه.





رد مع اقتباس