اشكرك عالموضوع
جزاك الله خير
اهم شي القلب السليم والنية الطيبة
|
|
الأول:القلب الصحيح:هو القلب السليم الذي لاينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به.
كما قال تعالى(يوم لاينفع مال وبنون *إلا من أتى الله بلقب سليم)
قال الشيخ السعدي:والقلب السليم:معناه: الذي سلم من الشرك ومحبة الشر والإصرار على البدعة والذنوب ويلزم من سلامته مما ذُكر اتصافه بأضدادها من الإخلاص والعلم واليقين ومحبة الخير وتزيينه في قلبهِ وأن تكون إرادته ومحبته تابعة لمحبة الله وهواه تبعا لما جاء عن الله.
الثاني:القلب الميت:وهو القلب الذي لاحياة به فهو لايعرف ربه ولايعبده متعبد لغير الله:حبا وخوفا ورجاء ورضا وسخطا وتعظيما وذلا .
إن أحب أحب لهواه وإن أبغض أبغض لهواه وإن أعطى أعطى لهواه وإن منع منع لهواه فالهوى إمامه والشهوة قائده والجهل سائقه والغفلة مركبه.
الثالث:القلب المريض: قلب له حياة وبه علة. فله مادتان تمده هذه مرة وهذه مرة أخرى
ففيه من محبة الله والإيمان والإخلاص له والتوكل عليه:ماهو مادة حياته
وفيه من محبة الشهوات وإيثارها والحرص على تحصيلها والحسد والكبر والعجب وحب العلو والفساد في الأرض بالرياسة :ماهو مادة هلاكه وعطبه.
وهو ممتَحن بين داعيين:
داع يدعوه إلى الله ورسوله والدار الأخرة
وداع يدعوه إلى العاجلة.وهو إنما يجيب أقربهما منه باباً وأدناهما جوارا.
فالقلب الأول حي مخبت لين واع والثاني يابس ميت والثالث فإما إلى السلامةأدنى وإما إلى العطب أدنى.
وقد جمع الله بين هذه القلوب الثلاثة في قوله(وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله مايُلقي الشيطان ثم يحكم آياته والله عليم حكيم*ليجعل مايُقلي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد*وليعلم الذين أُوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتُخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم)
فجعل الله القلوب في هذه الآيات ثلاثة:قلبين مفتونين وقلبا ناجيا.
فالمفتونان :القلب الذي فيه مرض والقلب القاسي.
والناجي:القلب المؤمن المخبت إلى ربه.وهو المطمئن إليه الخاضع له المستسلم المنقاد.
ابن القيم من كتاب:رسالة في أمراض القلوب-بتصريف يسير- .
اشكرك عالموضوع
جزاك الله خير
اهم شي القلب السليم والنية الطيبة
جزاك الله خيرا أخوي حلو الاطباعي
فعلا النية الطيبة قال الإمام أحمد: يابني انو الخير فإنك لاتزال بخير
مانويت الخير.
وقال ابن عباس :إنما يُحفظ الرجل على قدر نيته.
وقبل هذا كله قال عليه الصلاة والسلام(يُحشر الناس على نياتهم).(صحيح الجامع رقم 8042 ).
ولازم الواحد يطهر قلبه من المعاصي والشهوات
واللهم إجعلنا من القلوب المطمئنه
ويزااااك الله خير أخوي ع الموضوع
وان شاء الله بميزان حسناتك


شكراً لك و بارك الله فيك أخي الكريم ..
وجعل الله قلوبنا وقلوبكم سليمة و منيره بالقرآن و ذكر الله ..
[CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][COLOR=gray]قناعتي هي مفتاح سعادتي ..[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][URL="http://sub3.rofof.com/03nvlfp22/Duwaish_sajenah.html"][IMG]http://www.rofof.com/dw.png[/IMG][/URL][/SIZE][/CENTER]
موضوع جيد جدا
اتمنى و جميع اعضاء و مشرفين منتدى الرمس و جميع المسلمين
ان يكون قلبنا طيب و نقي و ابيض
موقنة بــــ أن أمانّي قد حان قطافها
إن في القلب شعثاً: لا يلمه إلا الإقبال على الله.
وفيه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته.
وفيه حزن: لا يُذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته.
وفيه قلق: لا يُسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه.
وفيه نيران حسرات: لا يُطفيها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه.
وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه.
وفيه فاقة: لا يسدها إلا محبته ودوام ذِكره والإخلاص له ولو أُعطي الدنيا وما فيها لم تُسد تلك الفاقة منه أبداً.
وفيه مرض: لا يشفيه إلا لقاء مولاه في يوم المزيد.
فالله ما أحلى قيام قلوب قالت: ربنا رب السموات والأرض لا تبغي به بدلا ولا تنتصب إلا لوجه ملك الملوك شغلهم به عمن سواه ...(كتاب تعطير الأنفاس من حديث الإخلاص ).
جزاكم الله خيرا على مروركم وربي يحفظكم
جزاكم الله خير وبارك فيماكتبتم وجعله في موازين حسناتكم
جزاكِ الله خيرا أختي الدهمانية
تذكرت -الحكم بن عبدالرحمن- وأنا أقرا مسمى الوظيفة: في عالم الكتب
قال عنه ابن الأبارفي ترجمته: ..ويستجلب المؤلفات من البلدان الشاسعة والأقاليم النائية حتى غصت بها أماكنه وضاقت عنها خزائنه باذلاً في ذلك الأموال الجليلة ومتجشما له الكلف الباهضة ..وقلما نجد له كتاباً ولا ديواناً من خزائنه إلا وله فيه قراءة ونظر من أي فن كان ..ويأتي ..بغرائب لاتكاد توجد إلا عنده لكثرة مطالعته.