إن كنت تغدوا في الذنوب جليدا
وتخاف في يوم المعاد وعيدا
فلقد أتاك من المهيمن عفوه و أفاض من نعم عليك مزيدا
لاتيأسن من لطف ربك في الحشا
في بطن أمك مضغة ووليدا
لو شاء أن تصلى جهنم خالدا
ما كان الهم قلبك التوحيدا




فعليك بلسانا ذاكرا
وقلبا شاكرا
وزوجة تعين على الأخرة

وعليك بالحسنات فإذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها

وأفضل الحسنات ( لا إله إلا الله )

والدمعة تطفيئ بحورا من جهنم


والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن
والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن
وخير الرزق ما يكفي

والنجاة بأن تمسك عليك لسانك,وليسعك بيتك,وابك على خطيئتك وأن لا تقرب لأحد شيئا دون الله عزوجل
وعليك بقيام الليل ولو بركعة واحدة
والإكثار من ذكر هادم اللذات ( وهو الموت )
وخير العمل ما دام وإن قل


وطوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره
ولمن تواضع لله من غير مسكنة
وتصدق بمال جمع من غير معصية
وجالس أهل العلم والحكمة
ووسعته السنة ولم يتعدها إلى البدعة!!!!!
كما قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : ( كيف أنتم إذا لبستكم فتنه يهرم فيها الكبير,ويربو فيها الصغير,ويتخذها الناس سنة,إذا ترك منها شيئ قيل: تركت السنة,قالوا: ومتى ذاك, قال : إذا ذهبت علماؤكم, وكثرت قراؤكم ,وقلت فقهاؤكم ,وكثرت أمراؤكم ,وقلت أمناؤكم ,والتمست الدنيا بعمل الأخرة ,وتفقه لغير الدين )





فقد ذهب زمان معروفه منكر وأتى زمان منكره معروف ,وأقل شيئ في هذا الزمان أخ مؤنس ,أو درهم من حلال ,أو عمل في سنته ,ويأمل فيه الصغير ,وتقترب فيه أجالهم , وعالم فاسق يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشتبه على الناس فيضلوا ,وكثرة العارضين الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعهلوا ,ومروؤة الكذوب , وراحة الحسود ,وخلة لبخيل ,وسؤدد لسيئ الخلق ,وإخاء ملول ,ومنافق عليم.