قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح
في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه
مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى غير الله. ومن تدبر هذا
حق التدبر وجد هذا الأمر كذلك في خاصة نفسه وفي غيره عموما
وخصوصا.ولا حول ولاقوة إلا بالله.(مجموع الفتاوى 15/25)
ويقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب: عن
التوحيد فهي قاعدة الإسلام العظمى وحقيقته الكبرى:التي لا يقبل
الله العمل إلا بها ولايرضى لعباده سواها ولاطريق إلى محبته ورحمته
إلا عن طريقها.وهي فاتحة السعادة وسبيل الهداية وعنوان الفلاح
والعاصمة من الخلاف والأصل لكل خير ونعمة وأول شيء ندب الله
الخلق إليه وبشر به رسل الله وأنبياه. عبادة الله وحده لاشريك له :
وجزاكِ الله أختي
- توحيدا في قصده وخلقه وأمره وأسمائه وصفاته.





رد مع اقتباس