حسبي الله ونعم الوكيل
والله انهم اخس عن التماسيح
ماعندهم احساس الصراحة بالمسؤولية
كل واحد تعبان وهمه وتفكيره فبطنه ومتى يوصل البيت
والباقي يموت ولا يدبر عمره
قهر وغيظ فقلبي... صارت هالحكاية من كثر ماتكررت اشبه بمسرحية ننتظر موعد متى تبتدي ولكن مالها نهاية
رغم كل الاحتياطات
هذيل يهال(طيور الجنة) يعني مالهم ذمب باي شي
ولكن وين الاحساس ووين الضمير... غاب لينشغل في التعب اليومي والتفكير بالاكل وامور الدنيا

تكثر المشاهدات وتقل الرقابة مهما كانت قوية
وينعدم الضمير والمسؤولية

الى متى؟؟؟؟ الى متى؟؟؟ الى متى؟؟؟