كم الواحد بينصح وبيتكلم وبيقول
والجرايد ما صفت إلا لأخبار الحوادث المروريه
لاحول ولاقوة الا بالله
الله يرحمهم

بس وين اهلهم عنهم هذيلا اعمارهم صغيره