[align=center]ايام مضت اعدتينا اليها [/align][align=center] لا الكنيسة بقيت ناصعة البياض و حديقة الامة اصبحت قاحلة و بحيرتها الصناعية جفت و دجلة الخير جفاف الى ان يقال عنه كان من هنا يمر نهر دجلة
و سينما النصر و التي كانت من حضارة بغداد لا يرتادها اليوم احد و اظنهم غيروها من سينما الى ما لا اعلمه ايام الصبا و الحرية ذهبت و عودها لن يكون هينا شكرا لكِ مشرفتنا على هذا الموضوع , و يا ليتك ذكرتي لنا كاتب الموضوع و دمتي بخير [/align]
الكاتب هو: فاروق يوسف كما ذكر أسفل العنوان،، شاكرة مروركــ أروقة الاخبار الادبية،، دمت برقي،،