اممم
برأي ان الشباب الصغار بيدخنوا
رغبة في التقليد
اما يقلد ابوه او خاله او عمه او جاره او معلمه
او يظن ان الرجولة لا تكتمل لديه الا اذا دخن
و هذا بالطبع ظن خاطئ
يعني ما بيصبح شاب قوي و الكل يهابه الا اذا دخن
والله اعلم ...
|
|
يجد عقب سيجآره غير مطفآه ملقاه على قآرعه الطريق ..!
ينتشلها برقه وحذر ، يحتضنها بانامله الصغيره ، يتوآرى خلف السيارات المكتظه في المواقف !..
ويهم بها ، يدخن بنهم ولذه وعيناه تحرسان المكان ، بدا وجهه اصفر شاحبا ..!
وشفتاه داكنه من نفث الدخان بالرغم من صغر سنه ، فهو لم يجتاز عتبه الطفوله بعد الا ان سحنته وملامحه قد تخلت عن معالم البرآءه الي تشبثت بسراب الرجوله .!
فآصبح جسده الغض عرضه لشتى انواع الامراض . صور وحالات عديده تلمسنآ واقعها المزري . واخرى رفضت الحديث تماما .
اكتسى وجهه شحنه الخوف والتردد ، وبدا صوته المبحوح مهزوزآ مضطربآ من خوض هذا اللقاء السريع فامتنع ماجد ابن الرابعه عشر في البدايه من الحديث الا انه ما لبث ان تجاوب معانا قآئلآ :-
(( كانت بمثآبه تجربه اردت خوضها ، عند الالتقاء بآصدقائي في المدرسه . كنا نحاول ان ننزوي بعيدا عن الاخرين لنتبآدل مص عود السيجاره فيما بيننا في وقت الاستراحه، او بعد انتهاء اليوم الدرآسي ، فنلوذ بآقرب بقاله كي نشتري اعواد السجآئر . بصراحه اجد فيه متعه تمتعنا من النظر الى تعبان السجآئر السلبيه .
[[ مسوؤليه البقالات ]]
اصبح الاباء هم من يلمعون السلوكيات الخاطئه لاطافالهم ويدفعونهم الى دهاليز المهالك التي لا يستطيعون الخروج منهها ، فقد عجزت تماما من تقديم النصح والارشاد لرب الاسرة حول مغبه التدخين في المنزل ، والذي سينعكس سلبآ على الابناء ولكن دون جدوى ، فقد اصبح امر التدخين عاده جاريه .
بلا شك تتحمل البقالات والمحال التجاريه التي تروج هذه السموم جانبآ من مسوؤليه وجود مدخنين دون السن المسوم به قانونيا ، حيث يشير اسرف (( صآحب البقآله )) . الى [ انه لا يمكن للبقآل ان يبيع علب على السجآئر لمن هم دون الثآمنه عشره ، وهو سن المسموح به من قبل الجهات الرسميه ، وحتى لو ارسل الطفل من قبل والده لشرآء السجآئر ، فانا امتنع تماما عن تسليمه العلبه ، وانما اعطيها للآب مباشره . واحاول قدر الامكان ان اكون حذرآ في ما يخص هذا الامر ، وانا غير مسؤول عن السجآئر التي تصل الى يد الاولاد ، فمسؤوليه هذه المعضله يتحملها الاباء اولآ واخيرآ .
[[ ضحيه القسوه ]]
من جانب آخر دخلت احدى النساء في مشاده قويه مع صآحب البقاله الذي تدور حوله الشكوك بانه يبيع السيجآئر للمراهقين قآئله لنه : اكتشفت ان ابني وعددا من اصدقائه يدخنون ، وعند مواجهه ابني بواقع الامر ادركت ان المسؤوليه تقع على عاتق احد اصحاب البقاله في جوار المنزل ، فهو يبيع اعواد السجآئر بنص درهم للمراهقين ، لم اتمالك نفسي من تسليط كلمات لاذعه لصآحب البقاله ، الذي انكر الامر تمام ، وقامت بتقديم شكوى للبلديه ضده . وتضيف الانسه : لقد اصبحنا نواجه مخاطر حقيقيه تتصيد ابنائنا ، وتلحق بهم الاذى ما لم نكرس جهودنا كآبآء في تسليح اولادنا ببعض المفاهيم والقيم بردع هذا الخطر .
* على آلطآير *
- قبل كانت تقيم وزاره الصحه المتمثله في ادارات التقيف الصحي والطب الوقآئي والصحه المدرسيه
بآقآمه حملات توعيه وبرآمج تثقيفيه في المدارس .. ولكن الان .. السوال اي انتم عن المرآهقين .؟
- الاباء ، الاخوان .. يقوم البعض منهم في التدخين امام صغار السن ، والمراهقين بكل سهوله
مما يوؤدي الى تعلق المرآهق وفضوله في التجريب .. آين الخوف والغيره على ابنآئكم صغار السن .؟
- ان كان الطلاب والمراهقين يتخذون المدارس مصدر لهم في التدخين ، واستخدام السموم
اين التوعيه والمحاظرات التي لابد ان تكون للطلاب والتشديد عليهم من قبل الاداره والمراقبين .؟
في النهايه .. اشكر كل من تآبع الموضوع الذي يتحدث عن سموم على المرآهقين والاطفال على حدء سواء .. التدخين يعد تهديدا خطير لصحه الاطفال والمراهقين لذالك علينه ان نتنآفش بكل وضوح
اممم
برأي ان الشباب الصغار بيدخنوا
رغبة في التقليد
اما يقلد ابوه او خاله او عمه او جاره او معلمه
او يظن ان الرجولة لا تكتمل لديه الا اذا دخن
و هذا بالطبع ظن خاطئ
يعني ما بيصبح شاب قوي و الكل يهابه الا اذا دخن
والله اعلم ...
موقنة بــــ أن أمانّي قد حان قطافها