السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اختي الكريمة عاشقة القمم اتوجه لشخصك الكريم بالشكر الجزيل للموضوع القيم الذي يحمل في طياته
عبر وجمل قد تفيد المتلقى وقد يشعر من كان منغمسآ بمثل تلك المحرمات العظيمة التي كرم الاسلام ان يقع فيها الانسان ولكن بوجود ابليس وقومه اليس هو من قال(عزتك وجلالك لاغوينهم مادامت ارواحهم فى ابدانهم )
سادخل في سياق الموضوع واجاوب على الاسأله الموضوعة
-مـآهو الدآفـع لفعـل مثـل هذهـ الأمـور .؟
الدافع اختي الكريمة وهو بكل تاكيد البعد عن الله وقلة التوعية من الأهل في المقام الاول ومن ثم دور التعليم الذي يحجب تلك الامور تحت غطاء العادات والتقاليد التي لم ينزل الله بها سلطان من الجميل ان نتمسك بعاداتنا وتقاليدنا ولكن المجتمع بعد ثورت الانترنت والجيل الثالث اصبح من الممكن الحصول على الماده المراده بكل سهولة وبضغطه زر واحده
شـو الإجرآءآت اللـي لأزم نسـويهـآ عسـب نتحـآشـى هالموضـوع .؟
الوضوح والصراحة هي المخرج المناسب لكي لا يقعوا ابنائنا عرضة لمثل تلك الامور وانا عندما اقصد الوضوح لا اقصد الوقاحة و طرح المواضيع بطريقة تثير الشهوه ولكن يجب طرحها باسلوب قيم يفهمها بطريقة او اخرى
إذا كـآن التحرش داخلي ،، كيف يمكن للشخص تجنب هـذى الأمر ،، وهو بيـن أهلـه وسترهـ .؟
لو كان التحرش داخلي فأن بكل تأكيد الشخص المعتدي مهما كانت مكانته للشخص المعتدي عليه فأنه بكل تأكيد استطيع ان اطلق عليه قذر, وبكل تأكيد ذلك القذر سلوكياته تفضحه وان ما اسهل معرفة ميول الشخص الاخر
كيـف نقدر نفهـم أخـوآنـآ اليهـآل مـن هالخطـر ،، نكـون صريحيـن معـآهـم ونرمـس ، وإلـآ هـم يهـآل والمفروض مـآ نتكلـم معـآهـم بهالأمور .؟
نتكلم معهم بصيغة الكلام والاشاره اي مثلآ احد الطفل او الطفلة اياكم وجعل احدآ من الاشخاص لمس ذلك المكان لانه يعتبر خاص بك انت اي انك ايها الطفل لا تسمح بأحد الاقتراب او لمس مثل ذلك المكان ولو سمحت لاحدآ ذلك فأنك سوف تصبح منبودآ بين الناس وان الله حرم مثل تلك الامور ولو حاول احدآ الاقتراب وفعل مثل ذلك عليك بأخبراني فورآ ولا تنظر لو لحظه وعليك رده ونهره ولو كان بعمرك عليك تلقينه درسآ في الاحترام.
شـو نسـوي بعيـآلنـآ نبعدهـم عـن النـآس والمجتمـع ونحبسهم بقمقم البيـت .؟
بكل تأكيد الجواب سيكون بالنفي ولكن ايظآ لا نتركهم عرضة لكلاب الشواراع اقصد بهم البشر الشاذين عن فطره الاسلام ولكن يجب متابعتهم ووضعهم تحت المجهر اي اعيننا وتسليط الضوء عليهم ونتختار اصدقائهم و نناقشهم بأمورهم مهما صغرت اي نصادقهم.
إذآ الإنسـآن تعرض للتحرش بالطبـع تكـون نفسيتـه × تعبـآاآاآانـه × ويكـون فـآقـد الأمل وأنطوآئـي و و و و و الخ ،، كيـف نقدر نغير هالسلوك ،، نعرضـه لدكتور نفسي ،، وإلـآ بتقـول مـآ أعرضـه لدكتـور بسبت الإعتقـآدآت الخـآطئـة عن الأطبـآء النفسييـن ،، وإلا نحن باستطـآعتنـآ تغييرهـ بإيدنـآ
كما نختلف نحن بلاذواق كذلك يختلف الناس بالتفكير فما اراه جائزآ يرها الغير نقيظ ذلك واني افضل مراجعة الطب النفسي لانه الحل الامثل لتلك الامور واعاده الشخص ثقته بنفسه التي لو استمر الحال على ما هو عليه سوف تسلب منه ولم لم يتوفر الطب النفسي بمختلف الظروف يجب الجلوس مع الشخص المعتدي عليه بعض جلسات للتقرب منه و اعاده الثقه الى نفسه ولا يحصل ذلك الى من شخص يفهم كيف يدير الحديث ولدية ثقافة ليست صغيره لانه لو لم يكن الشخص المتحدث ذات دراية كافية فسينقلب السحر على الساحر اي سيدمر بدل ان يبني
إذآ الشخـص صـآر فيـه هالشـي ،، كيـف المفروض يتصـرف بمـآ أن الخـوف والرعـب يكـون مـآلي قلبـه ؟
حتى ندرك مدى قوة الصدمة التي تسببها عملية الإعتداء يكفي أن نعلم أن العلاج قد بعض الوقت الطويل كما أن بعض الآثار النفسية لعملية الاعتداء يمكن أن ترافق الطفل طيلة حياته دون أن يتمكن من التخلص منها ، و تذكر أدبيات علم النفس أن بعض ضحايا الاعتداء لم يشعروا بالأمان الحقيقي إلا بعد موت المعتدون بالرغم من انقضاء عشرات السنين على عملية الاعتداء التي تعرضوا لها إن النجاح لن يكتب لعملية العلاج ما لم تتضامن الأسرة مع الطفل الضحية وتتفهم حالته وتتعاطف معه بشكل تام و النقاط التي سنذكرها هنا تتضمن أسس عملية العلاج و هي النقاط التي تتوجب مراعاتها عند التعامل مع الضحية:
إعادة ثقة الطفل بالآخرين:
عندما يتعرض الطفل للإعتداء فإنه يشعر بأنه قد تعرض للغدر والخيانة و خصوصاً إذا كان المعتدي شخصاً مقرباً منه و محل ثقة ، فالطفل بطبيعته يثق بالكبار و يعتمد على رعايتهم و حمايتهم ولا يتوقع منهم أي أذى و الإحساس بمرارة التعرض للغدر يزداد كلما ازدادت الثقة بالشخص القذر الذي صدرت منه الخيانة و من الطبيعي أن يقوم الطفل الذي تعرض للإعتداء بعد ذلك بتعميم استنتاجاته على جميع الكبار أي أنه سينظر للكبار على أنهم ذئاب وقذرين في أثواب حملان وديعة لذلك تلاحظ مظاهر الترقب و الحذر من الكبار لدى كثير من الأطفال الذين سبق أن تعرضوا للإعتداء ,إن بقاء الطفل في حالة فقدان الثقة بالآخرين سيجعل منه في المستقبل شخصيةً معادية للمجتمع 0
إعادة ثقة الطفل بنفسه :
يدرك الطفل بعد تعرضه للإعتداء مقدار ضعفه و قلة حيلته كما يدرك كذلك أنه لن يستطيع أن يمنع شيئاً مشابهاً من الحدوث في المستقبل و مشاعر القهر التي تنتج عن هذا الأمر تؤدي إلى إصابة الطفل الضحية بنوبات الغضب العارمة و الكوابيس الليلية و الأرق كما أن بعض المراهقين الصغار قد يلجأون للإنتحار و لتعاطي المخدرات و ذلك ليتمكنوا من الهروب من واقعهم هذا ، و من الممكن أن يستسلم الطفل للإعتداء على أنه أمر واقع لاحيلة له فيه ويحاول أن يتعايش معه وهو ما يحدث للأطفال الذين يعيشون في البيئات المشبوهة0
عدم لوم الطفل الضحية على ما حدث :
أياً يكن الشخص المعتدي فإنه يتوجب إفهام الطفل ودون أية مواربة أن الفعل الذي قام به المعتدي هو فعل شائن و قذر و أن الطفل ليس شريكاً في هذا الفعل المخزي (كما قد يتصور ) كما أنه لا يتحمل أية مسؤولية و لايقع عليه أي لوم و إذا كان هنالك من ينبغي أن يشعر بالخزي و العار فهو ذلك القذر و ليس الضحية ، و كما ذكرت سابقاً فإن على ذوو الطفل أن يحذروا من توجيه أي لوم له مهما كان بسيطاً و ذلك خشيةً من أن تتفاقم مشاعر الدونية التي تنتاب الطفل بعد تعرضه للإعتداء0
مساعدة الطفل حتى يعبر بالأقوال لا بالأفعال عما حدث له و عما يشعر به :
ومن شأن ذلك أن أن يقلل من التصرفات التعبيرية كالتصرفات العدوانية و غيرها من التصرفات الغير طبيعية التي يقوم بها الطفل نتيجة تعرضه للإعتداء حيث أن الطفل يعبر با لأفعال أكثر مما يعبر بالأقوال لذلك فإن كل تصرف غريب يصدر عنه يدل على وجود مشكلة ما في حياته لكن الطفل عندما يجد من يستمع إليه و يتفهم مشكلاته و يتعاطف معه بصدق فإن بواعث السلوك العدواني لديه ستتضائل بشكل ملحوظ0
إيقاع العقاب بالمعتدي القذر :
وهو أحد أهم الأسس التي يمكن أن تعيد ثقة الطفل بنفسه و بالآخرين وذلك عندما يرى أن الشخص الذي أساء له لم يفلت من العقاب كما أن تعرض القذر للعقاب سيساعد كذلك في منع الطفل من التوحد مع ذلك القذر 0
هل يمكن علاج المعتدين اي القذرين :
يتطلب علاج المعتدين (القذرين) توافر ثلاثة شروط أساسية وهي أولاً رغبة المعتدي الصادقة في التخلص من ميوله المرضية وثانياً التمكن من نزع كراهية الأطفال من ذهن المعتدي أما الشرط الثالث و الأهم فهو التمكن من إيقاظ الشعور الديني الصادق لدى المعتدي و تذكيره بالموت و ما بعد الموت و بأن الحياة هي مجرد اختبار للإنسان وبأن من أفلت من العقاب الدنيوي لن يتمكن من الإفلات من العقاب الأبدي في الحياة الآخرة
وفي الاخير وليس بالاخر ابارك لكي اختي الكريمة اختيارك للاشراف
وانكي بكل تأكيد تستحقين ذلك وفقكى الله ولكى منى اجمل تحية
سري للغاية





رد مع اقتباس