الكره لكل ما هو اسلامي او مسلم في الغرب المسئول عنه العرب والمسلمون الذين طرحوا انفسهم لهذا العالم عبر صورتين قميئتين الصورة الاولى هي صورة اسامة بن لادن والثانية هي صورة العربيد اللاهي الذي يلهث وراء النساء.
الصورة الاولى لقيت ارضا خصبة للتصديق بها والاعتقاد بان الاسلام هو دين الدم والارهاب عبر الدور الذي قام به اليهود وقدرتهم على النفاذ الى عقول هذه المجتمعات لترسيخ صورة ان كل مسلم هو اسامة بن لادن، والكثير من الشعوب الغربية اليوم تنظر للعالم الاسلامي كله على انه اسامة بن لادن ومن ثم الحكم على الاسلام انه دين دين التشدد والارهاب
أما الصورة الاخرى فهي صورة منقولة عن القلة التي انفلتت موازينها واختلت وراحت تشوه تطلق العنان لغرائزها في بارات اوروبا وخاناتها ومراقص تايلاند وسنغافورة والفلبين... وهاتان الصورتان لا شك هما ابعد ما يكون عن المسلمين، والتاريخ في ماضيه وحاضره يسجل سيرة الارهابيين الحقيقيين الذين ارتكبوا المذابح وقتلوا الناس ظلما وعدوانا واخرجوهم من ديارهم واحتلوا ارضهم، والقران يسجل سيرة قتلة الانبياء وناقضي العهود ومصاصي الدماء البريئة..
وحادثة مروة ليست الاخيرة في ظل جبال الكره التي زرعها اليهود بين هذه الشعوب وبين الاسلام والمسلمين، وعلينا ان نبدا بانفسنا، علينا الوصول لهذه المجتمعات التي تعيش في ضلال الافكار العقلية ... علينابذل المزيد لتبصرتهم بالاسلام النقي ومبادئه واخلاقه ومعاملاته وصيانته للنفس الانسانية وذلك لن يكون الا بنبذ الخلاف فيما بيننا والجلوس الى بعضن فالغرب ينظر الينا كشرذمة واحدة لا قيمة لها..
ان هذا ليس مستحيلا فكثير من الذين دخلوا الاسلام من هذه الشعوب يتحدثون عن فراغ قاتل لديهم يحاول علينا ان نستغل هذه النفوس التي تبحث عن شعاع نور وهي في قمة الالحاد والظلام بدل ما نحن فيه من بلادة، احتقرنا بها انفسنا قبل ان يحتقرنا الغريب





رد مع اقتباس