السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخي الكريم فاقد انسان ما اجمل الجمل والمعانى التي تخرج من قلمك الراقي الرائع

حيث تمزج حلاوه الجمل والمعانى في الوقت نفسة

ولو اتينا امرؤ القيس حيآ لما اوفاك شعره مديحآ

فأنك بالفعل تستحق الكثير

ادخل في سياق الموضوع

بالفعل يوجد اناس كثيرون ممن يحملون تلك المعتقدات الخاطئة

اي ان الشخص اذا ابتلى بمرض او كسر بأختلاف اسبابه (حادث,تزلج على الجليد)

تجد بعض الناس بدل التخفيف عنه يتدمرون ويلومون المريض, بأعتقادهم انه يربي المريض وهم

لا يعلمون ان تلك الكلمات تدمر حالة المريض النفسية وان من الممكن ان تأخر في العلاج

فأن الحياه دار ابتلاء والمؤمن الصادق هو من يتحمل ذلك الابتلاء

قال تعالى {الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} (العنكبوت: آية 1-3 )، والفتنة المذكورة في الآية الكريمة للابتلاء والاختبار

كما أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "‏مثل‏ المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كشجرة ‏‏الأرزة‏ ‏لا تهتز حتى تستحصد".

ولا بد للمسلم أن يستشعر الحكمة من البلاء؛ لأن الله سبحانه وتعالى لا يبتلينا ليعذبنا، بل ليرحمنا، فعلى المؤمن أن ينظر إلى البلاء هكذا، سواء كان البلاء فقداناً للصحة أو المال أو الأحبة أو القرابة

وكذلك على اصدقاء المريض مواساته والوقوف الى جانبة لانه من الصعب عندما يكون الشخص الوحيد القادر على مسح دموعك, هو من جعلك تبكي

وفقت بالموضوع الجميل واعذرني على المداخله البسيطة

التي اتمنى ان ترقى للموضوع نفسة

وفي الاخير

قال احد الادباء:

لا تيأس إذا تعثرت أقدامك
وسقطت في حفرة واسعه فسوف تخرج منها
و أنت أكثر تماسكا وقوة
والله مع الصابرين

سري للغاية