يسلمو ع الطرح
|
|
![]()
هو رجل من الأثرياء، ورث عن أبيه شركة لاستيراد الأغذية أدارها بشكل جيد، فقد كانت أرباحه تسمح له بأن يشتري طائرة خاصة وأن يقضي وقته متنقلاً بين عواصم العالم باحثاً عن صفقات هنا وهناك.
في إحدى الليالي كان يحضر إحدى السهرات الخاصة وعندما شاهدها لم يتمالك نفسه، فتقدم منها وعرفها بنفسه قائلاً أنا رجل الأعمال «....»، فردت عليه وأنا «س» موظفة في بنك «....».
دعوة على العشاء
خلال السهرة حاول رجل الأعمال التقرب من «س» التي أظهرت تجاوباً معه لكنه تجاوب محدود، وقبل أن يترك السهرة التي امتدت حتى ساعات الفجر الأولى لم ينس أن يضع في يدها وهو يودعها رقم هاتفه النقال.
بعد أيام اتصلت «س» برجل الأعمال الذي فرح بالاتصال لكنه عاقبها على تأخرها بالاتصال به حيث دعاها إلى العشاء إلا أن الفتاة رفضت ذلك قائلة إن ظروفها العائلية لا تسمح لها بأن تخرج مع رجل لمجرد أنها التقت به في إحدى السهرات.
ألحّ رجل الأعمال عليها لكن إصرارها على الرفض كان أقوى ما جعل الرجل يتمسك بها أكثر وأكثر.
بدأ رجل الأعمال يتصل بها بصورة شبه يومية ثم عرض عليها أن تعمل سكرتيرة تنفيذية خاصة بأعماله، ووسط جذب ورد وافقت وهكذا انتقلت «س» إلى شركة رجل الأعمال.
ظنّ الرجل أنه بذلك ملك قرارها وأنها أصبحت لقمة سائغة له إلا أن وجودها في الشركة عنده لم يزدها إلا تمنعاً وأخيراً قالت له إن كان يريدها فعليه أن يتقدم لطلب يدها من والدها.
أخبرها الرجل بأنه متزوج ولديه ثلاثة من الأولاد، لكن «س» كانت تريد زواجاً يؤمِّن لها مستقبلاً مالياً جيداً.
حاول رجل الأعمال أن يتهرب من الزواج لكنه تفاجأ بأن «س» انقطعت عن العمل في مكتبه، وعندما اتصل بها على هاتفها أخبرته بأنها لن تعود للعمل عنده وأنها تبحث عن عمل جديد وقد تعود إلى البنك الذي كانت تعمل فيه سابقاً وأن مدير البنك وافق من حيث المبدأ.
جنّ جنون رجل الأعمال وقرر أن يستعيدها بأية طريقة ولهذا أخبرها بأنه يريد أن يقابل والدها ليطلب يدها منه، بعد زواج سرّي استمر لأكثر من عامين بدأت أحوال رجل الأعمال تتدهور، فقد كان تعاقد على صفقات كبيرة لكن الأزمة المالية العالمية أصابت شركته بكساد كبير، فقد أصبحت مبيعات الشركة لا تغطي أجور ومرتبات الموظفين.
بدأ الرجل يفكر في حل لأزمته المالية، واخيراً قرّر أن يستغني عن عدد من موظفيه، لكن ذلك لم يكن الحل الأمثل، فقد كان ميزان المدفوعات أكبر بكثير من الدخل، وبدأ وضعه يسوء خاصة وأن البنوك التي يتعامل معها رفضت إعطاءه القروض التي طلبها بعد أن بدأت شيكات شركته تعود إلى العملاء بسبب عدم وجود رصيد، وأخيراً مثله مثل غيره أعلن الرجل إفلاسه رغم احتفاظه ببضعة مئات من الآلاف من الدولارات.
مرض غريب
في هذه الأثناء أصيبت «س» بمرض غريب يتمثل في أن أي طعام تتناوله كان يزيد نسبة الصوديوم في دمها وهذا بدوره يؤدي إلى ارتعاش في أطرافها خاصة أصابع يديها. فبدأت رحلة العلاج، لكن مرض «س» جاء في وقت غير مناسب حيث إن الأوضاع المالية لرجل الأعمال لم تكن على أفضل حال.
كانت تتردد على عيادة خاصة وكثيراً ما كانت تطلب من الطبيب الذي يعالجها ألا يتقاضى أجره كاملاً لأنها لا تملك المبلغ كله، ولأنها أصبحت «زبونة» للعيادة فقد كان الطبيب يوافق على ذلك.
في أحد الأيام طلبت «س» من زوجها أن يأتي معها إلى عيادة الطبيب الذي طلب مقابلته، وعندما ذهب الرجل إلى عيادة الطبيب أخبره الطبيب بأن حالة زوجته غير مستقرة وأنها تحتاج إلى تغيير الدم كل فترة وهذا سيكلفه الكثير من المال، كما ان المسكنات التي تتناولها ليست علاجاً لحالتها.
أحسّ رجل الأعمال بأن أحداً ينتزع قلبه من مكانه لأنه أصبح عاجزاً عن علاج زوجته، فالشيكات المرتجعة أخذت كل ما كان لديه حتى قضت على القليل من المدخرات التي كان يحتفظ بها.
سأل رجل الأعمال الطبيب إن كان هناك حل، فقال له الطبيب إن الحل الأمثل هو تغيير دمها كل فترة وأنه لو حاول أخذها إلى بريطانيا أو الولايات المتحدة فسيكون الجواب هو ان أفضل علاج لحالة «س» هو تغيير دمها كل فترة.
بدأت حالة المرأة تسوء ولاحظ زوجها أن زيادة حركة أطرافها خاصة أصابع يديها قد بدأت تزيد كما انها بدأت تتوقف عن تناول الطعام ولا تأخذ إلا العصائر والماء والعسل.
طلبت «س» من زوجها أن يطلقها لأنها أصبحت عبئاً مالياً ثقيلاً عليه، لكنه رفض، وعندما قالت إنها تريد أن تعود إلى بيت والدها لتعيش مع أهلها رفض ذلك قائلاً إنه لا يستطيع أن يراها في بيت أهلها كما يريد، لذا طلب منها البقاء في شقتها حتى يبحث لها عن مصدر من المال ليعالجها فهو كما كان يقول لا يستطيع الاستغناء عنها.
إلا أن أمراً جاء ليغير كل شيء، فقد عرفت زوجته الأولى أن زوجها متزوج، إذ قالت له إنها تلقت اتصالاً هاتفياً من أحد الأشخاص يخبرها فيه بأن زوجها متزوج عليها وأن زوجته الثانية تعيش في بناية «....» شقة «....».
عندما جاءت الزوجة الأولى إلى شقة الزوجة الثانية كان معها ابنها الكبير وحاولت الزوجة الأولى أن تعتدي على الزوجة الثانية التي كانت نائمة في سرير مرضها لكن ابنها منعها من ذلك، هنا دارت «معركة» بين رجل الأعمال وزوجته الأول التي اتهمته بأنه إنسان فاشل وأنه أضاع المال الذي ورثه عن والده على ملذاته وشهواته، وهنا طلبت منه أن يطلق تلك «الأفعى» وإلا فإنها ستنسحب هي وأولادها من حياته.
لم يجد رجل الأعمال بداً من أن ينصاع إلى رغبة زوجته الأولى، ومرغماً قام بتطليق زوجته المريضة التي ذهبت إلى بيت أبيها.
انقطاع كامل
بعد نحو شهرين على طلاق «س» من رجل الأعمال لم يعد هناك بينهما أي اتصال وآخر ما عرفه رجل الأعمال عن زوجته الثانية أنها سافرت إلى الولايات المتحدة للعلاج. حاول رجل الأعمال أن يطوي هذه الصفحة من ذاكرته وأن ينسى «س» وقد ساعده على ذلك عدم وجود أولاد منها، إضافة إلى انشغاله في ترتيب أوضاعه المالية الجديدة، ومع مرور الأيام والسنين أصبحت «س» مجرد ذكرى لا تشغل حيزاً كبيراً في دماغ رجل الأعمال الذي عمل المستحيل في يوم من الأيام من أجل الزواج بها.
حتى عندما كان يحاول أن يتصل بها ليطمئن على صحتها كان هاتفها النقال يعطي إشارة بأنه مقطوع، حتى بيت أهلها لم يعد يتذكر رقمه.
أما «س» فقد اختفت عن الأقارب والأصدقاء، وعرف الجميع أن مرضها هو السبب في اختفائها ويبدو أن انقطاع هاتفها النقال أو تغيير رقمه ساعد على هروبها من كل معارفها، وقدر الجميع ذلك وعزوه إلى سبب ارتعاش أطرافها بسبب عدم قدرة جسمها على التعامل مع الصوديوم الذي يدخل إلى دمها عن طريق الطعام، فحتى لا تكون محط شفقة من أحد بعد أن كانت محط أنظار جميع من يرونها بسبب جمالها الذي لا يُوصف.
رغم أن رجل الأعمال طلق «س» إلا أن زوجته الأولى شعرت نحوه بعدم الطمأنينة، فقد أحست بأنه خدعها وهي التي كانت مخلصة له ووقفت إلى جانبه في محنته المالية التي تعرض لها وأخيراً قررت طلب الطلاق حيث حصلت على ذلك، فأصبح رجل الأعمال بدون زوجه وبدون أعمال حتى ساءت حالته النفسية وما زادها سوءاً هو أن حالته المالية لم تتحسن بل على العكس فإن كل يوم يأتي أو يمر عليه يأتيه بما هو أسوأ.
في أحد الأيام بينما كان رجل الأعمال يمشي في أحد المراكز التجارية لاحظ سيدة تمسك في يدها طفلاً حاول أن يحدق بها لكنها انصرفت عنه بسرعة.
تذكر رجل الأعمال هذا الوجه، فقد شاهده وأحبه من قبل وليس من السهل أن ينساه.
استجمع الرجل كل قواه وبدأ يركض خلف السيدة وفعلاً تمكن من اللحاق بها، حاول رجل الأعمال الحديث إليها إلا أنها رفضت ذلك، قال لها اسمه وأخبرها عن اسمها وذكرها بالأيام الحلوة والجميلة التي قضاها معها، لكنها أنكرته وقالت له إنها لم تره في حياتها.
أمسك رجل الأعمال بيد المرأة وشدها إليه وهو يقول لها أنت «س» وهنا بدأ الطفل يصرخ حيث تجمع الناس حول السيدة ورجل الأعمال، وعلى الفور جاء رجال الأمن وأخذوهما إلى مركز الشرطة.
وجهت الشرطة لرجل الأعمال تهمة التعدي على سيدة في مكان عام، في الوقت الذي حضر فيه زوج السيدة إلى المركز.
عندما شاهد رجل الأعمال زوج السيدة عرفه هو الآخر، فقد كانت السيدة هي «س» أما زوجها فقد كان الطبيب الذي كان يعالجها.
في محضر الشرطة قالت السيدة إن زوجها رجل الأعمال طلقها وأنها تزوجت من الطبيب الذي كان يعالجها بعد نحو عام من الطلاق، وأكد الطبيب ذلك حيث ذهب إلى بيته وأحضر عقد الزواج، هنا طلب الضابط المناوب من رجل الأعمال أن يوقع على تعهد بعدم التعرض لزوجته السابقة وإلا فإنه سيقع تحت طائلة القانون.
خرج الجميع من مركز الشرطة لكن رجل الأعمال لم يقنعه هذا الأمر، حيث بقي يتتبع «س» حتى عرف أين تسكن.
بدأ رجل الأعمال يراقب «س» وزوجها حيث استغل خروج زوجها إلى عيادته ثم ذهب إلى بيتها طالباً منها العودة إليه لأنه يحبها.
إلا أن «س» رفضت ذلك وأخبرته بأنها تحب زوجها ولها منه طفل ولا يمكن أن تترك زوجها وطفلها من أجله، حاول رجل الأعمال بشتى الطرق لكنه فشل في إقناعها، وهنا قال لها لقد كنت تحبين الطبيب حتى عندما كنت زوجة لي، ومن شدة غضبها وانفعالها قالت له نعم لقد كنت أحبه فعلاً لأنك إنسان لا يُطاق وفاشل وهو إنسان ناجح ومهذب.
نزلت هذه الكلمات كالصاعقة على رأس رجل الأعمال الذي حاول خنقها، لكن أظافرها انغرست في عينيه ووجهه وجعلته ينزف.
انشغل رجل الأعمال في دمه قليلاً تمكنت خلالها «س» من الهرب خارج البيت، حيث أوقفت أول سيارة وجدتها وطلبت من سائقها إيصالها إلى مركز الشرطة.
تم استدعاء رجل الأعمال الذي رفض إلا أن الشرطة أحضرته بالقوة، في غرفة التحقيق قال رجل الأعمال إنه لا يزال يحب «س» وأنه يريد استرجاعها بأية طريقة وأن الطبيب هو الذي سمّم حياتها وجعلها تكرهه.
عند استدعاء الطبيب قال إن علاقته بـ «س» كانت علاقة طبيب بمريضته ليس إلا، حيث كانت تتردد على عيادته بسبب إصابتها بمرض يؤدي إلى زيادة الصوديوم في دمها، لكن رجل الأعمال قال للضابط إن الطبيب يكذب وأن هناك قصة حب جمعت «س» بالطبيب وهي لا تزال على ذمته.
قدم رجل الأعمال بلاغاً في الطبيب و«س» طالباً من الشرطة التحقيق فيه، خلال التحقيق أنكر الطبيب وكذلك «س» بأنه كان بينهما أية علاقة خاصة سوى علاقة مريضة بطبيبها، واتهمت بالمقابل رجل الأعمال «زوجها السابق» بأنه تخلى عنها عندما كانت مريضة وأنه طلقها وهي في أمسّ الحاجة إليه.
لم تتمكن الشرطة من إثبات أن هناك قصة حب كانت بين «س» والطبيب، كما تأكدت الشرطة بأن زواجها كان صحيحاً وأنه تم بعد طلاق «س» بعام كامل لذا تم حفظ البلاغ.
هذا القرار لم يرض رجل الأعمال الذي تسلل بسكين كبيرة وهوى بها على رقبة الطبيب فور خروجه من بيته. وقع الطبيب مضرجاً في دمه، حيث تم نقله إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، في الوقت الذي تم فيه اعتقال رجل الأعمال، بعد أن تعافى الطبيب من إصابته اعترف في محضر الشرطة بأنه كان على علاقة حب مع «س» قبل أن تنفصل عن زوجها وأنها عندما طلبت الطلاق رفض زوجها رجل الأعمال ذلك.
لذا فكر هو و«س» في طريقة تحصل من خلالها «س» على الطلاق حيث اخترع مرضها وإصابتها بارتفاع الصوديوم في الدم، وحاجتها للعلاج، كما انه و«س» رتبا الاتصال بزوجة رجل الأعمال الأولى حيث اتصل الطبيب بها وأعطاها عنوان «س» حيث عرفت بأن زوجها متزوج عليها بأخرى وهكذا اكتملت الحلقة حول رجل الأعمال فأجبرته زوجته الأولى وظروفه المالية السيئة على تطليق «س» وبالتالي أصبح الطريق سالكاً أمام الطبيب و«س» للزواج الذي أخراه عاماً كاملاً.
في المحكمة وقف الطبيب متهماً باستغلال وظيفته ووقف رجل الأعمال متهماً بمحاولة قتل الطبيب حيث حُكم على كل واحد منهما أربع سنوات سجناً مع سحب رخصة الطبيب لمدة عامين. أما «س» فقد اختفت هي وطفلها ولا تزال الشرطة تبحث عنهما.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
[QUOTE]
[/QUOTE]اقوى رجل بالرمس
خليفة lvoe uae
هههههههههههه