السلام عليكم ورحمته وبركاته :

_ ألا أدلك على جهاد لا شوكة أي مشقة فيه ؟ حجّ البيت .

_ تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنّ متابعة بينهما تنفي الفقر والذّنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد .

_ تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد والذّهب والفضة ، وليس للحجّة المبرورة ثواب إلا الجنة .

_ ثلاثة في ضمان الله عز وجل : رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ، ورجل خرج غازيا في سبيل الله تعالى ، ورجل خرج حاجا .

_ جهادكن الحج .

_ الحاجّ : الشّعت التّفل أي المغبر الرأس الذي ترك استعمال الطيب فتغيرت رائحته .

_ الحجّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .

_ الحجّ جهاد كلّ ضعيف .

_ الحجاج والعمار وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم .

_ عجّلوا الخروج إلى مكة ، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له من مرض أو حاجة .

_ العمرة إلى العمرة كفّارة لما بينهما من الذنوب والخطايا ، والحجّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنّة .

_ الغازي في سبيل الله عز وجل ، والحاج والمعتمر ، وفد الله دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم .

_ قفوا على مشاعركم هذه ، فإنكم على إرث أي يريد به ميراثهم ملته من إرث أبيكم إبراهيم .

_ لكنّ أحسن الجهاد وأجمله ، حجّ مبرور .

_ ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجّة ، ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج يخاطر أي يضحّي بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء .

_ ما أهلّ أي رفع الصوت بالتلبية في الحج أو العمرة مهلّ قط ، ولا كبّر مكبّر قطّ ، إلا بشر بالجنة .

_ من أتى هذا البيت فلم يرفث ، ولم يفسق رجع كما ولدته أمّه .

_ من أراد الحجّ فليتعجّل .

من أراد الحجّ فليتعجّل ، فإنّه قد يمرض المريض ، وتضلّ الضّالّة ، وتعرض الحاجة .