ماذا فعلت خردة الحديد في شارع الإمارات بسيارة عبدالله القبيلي؟
لعله ضن للوهلة الأولى وهو يقود سيارته الجديدة في شارع الإمارات..
وتحديداً عند تحول مسارات الشارع المـكون من 3 إلى مسارين..
أن ما صادفه أمامه مجرد كرتون ملقي على الشارع او خشب سقط من إحدى الشاحنات..
أمر اعتاد السائقون رؤيتها باستمرار في الطرقات دون حسيب ولا رقيب..
ربما هي مجرد ثواني من الوقت تلك التي استغرقها (عبدالله القبيلي) للتفكير
بهدف معرفة ماهية الشيء الملقى هكذا في طريق عام تسلكه آلاف السيارات يومياً..
لم يقطع هذا التفكير سوى ارتطام سيارته بـ(قطعة حديد) ملقاة على الشارع..
ولأن سرعته كانت على 140 كلم فإن كل شيء تحول فجأة إلى كابوس..
إطار السيارة لم يتحمل قوة ارتطامه بالأداة الحادة لينفجر بقوة..
سلمت أمري لله.. هكذا قالها عبدالله وهو يرتجف من وصف ما حصل..
لم أعرف كيف دارت السيارة وانحرفت ولكن الله سلم..
قطعة الخردة لم تكتفي بتفجير الإطار ، بل مخرت جدران السيارة بوحشية..
فهيكل السيارة اليابانية التي يقودها كان أشبه بالزبدة التي تذوب بالنار..
الحمد لله.. قالها عبدالله مرة أخرى لأنها لم تتخطى جدران البابين!!
فلا يفصل بين (القطعة المميتة) وبين جسده سوى سنتيمترات!!
مسافة بسيطة كانت كفيلة بأن تسبب مالا يحمد عقباها..
دوريات المرور حضرت لتسجل تفاصيل الحادث ، وسؤلهم الذي سبق سؤاله..
كيف جاءت هذه الخردة العملاقة وسط موج السيارات؟
ابتسامة بسيطة من القبيلي تلك التي ارتسمت على وجهة قبل أن يجيب:
رفقاً بحياة الأبرياء يا شاحنات الموت!!
(حمداً لله على السلامة يا عبدالله القبيلي وما تشوف شر)











