نرى زايد في صورة خليفة
تجديد الثقة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وانتخاب سموه رئيسا للدولة للسنوات الخمس المقبلة، إنما هو تجديد الثقة بقيادة حكيمة واصلت مسيرة طويلة من العمل والنجاح بدأه السلف حين لم تكن بلادنا أكثر من صحراء ليس فيها من أساسيات الحياة ما يذكر سوى الإرادة القوية بتحقيق المعجزات وتحويل الحاضر الجميل إلى غد أجمل، فكان لهم ما طمحوا إليه وأصبح الحلم واقعا ملموسا يحياه المواطن وكل من اختار هذه الأرض سكنا آمنا.
إن ما قام به أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في تجديد العهد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، إنما هو تعبير عن رغبة الشارع الإماراتي الذي يرى في شخص الشيخ خليفة صورة باني البلاد ومؤسس الدولة الاتحادية الحديثة، وبدوره يجدد الولاء لصاحب السمو رئيس الدولة الذي هو محل تقدير وعز وفخار هذا الشعب، ويحظى بمكانة رفيعة في قلب الكبير والصغير، مبعثها حرص سموه على مواصلة رحلة البناء والعمار في فضاء رحب يعطي المبدعين ما يستحقونه جزاء تميزهم.
ولا شك أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بما حباه الله من قلب كبير وما تعلمه في مدرسة الراحل الكبير، رحمة الله عليه، وما يوليه للوطن والمواطن من اهتمام ورعاية، وما يبذله مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في سبيل الارتقاء بالوطن، وجعله في مصاف الدول المتقدمة وتحقيق الرخاء للمواطن على كل بقعة من ترابه.
ومع تجديد الثقة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فمن واجبنا كأبناء زايد وخليفة أن نجدد العهد بمزيد من العمل من أجل رخاء بلادنا ومزيد من الولاء للقيادة، والوعد ببذل كل ما في وسعنا من أجل حاضر جميل نعيشه ومستقبل أكثر إشراقا يتيح للأجيال المقبلة المضي على النهج المرسوم على خارطة الحياة بما يسهم في تحقيق الأفضل.
إن سر نجاح دولتنا في تجاوز العقبات والعثرات وتحقيق الانجازات، إنما يكمن في قيادة حكيمة والتحام الشعب حولها، وثقته الكبيرة في أنها تعمل له ومن أجله، ولما فيه صلاح الوطن.
جريدة البيان