وتحدثني بنقطة مهمة لم القي الضوء لها كثيرا خلال هذا الموضوع
رغبة مني بطرح الموضوع نفسه وإعطائه حقه من الكتابة
وكنت أردت أن اسميه ما اقذرهم2
لكن قد سبقني حسك بطرح الموضوع الذي ألمحت إليه
ببداية الموضوع وهي ذنائة الأقربون و هي كالعار حيث يستحلون
محارمهم وهي ببساطة من لحمهم ودمهم واني متيقن أن
الدماء التي تسيل في عروق مثل تلك أو أطلق عليهم أنصاف الرجال
دماء فاسدة لا تمث لصنف البشر ولا أعزكم الله الحيوان بصله
من يتحرش بابنه خاله أو بابنة عمه أو احدآ من اقاربة
هم ببساطة كالنفايات أو أقذر من ذلك وان النفايات من الممكن أعاده تدويرها
ولكن العفن الموجود في قلوبهم غير قابل للتدوير أو للإصلاح
ولأنهم باختصار تعودا عليه منذ الصغر
لأنه من شب على شئ شاب علية
لا استطيع تخيل ذلك أو لا يدخل في عقل بشر
يا للعار أنهم بشر بيننا يتصفون أمامنا بصفة الرجال وهي بعيده عنهم
كل البعد, مثل المسافة بين السماوات والأرض
كما قال زهير بن أبي سلمى
ومهما تكن عند امرئ من خليقتآ,,,, أن خالها تخفى على الناس وتعلمي
هؤلاء قوما سيأخذون جزائهم أن شاء الله في الدنيا والاخره
لأنهم قوم فساد يستحلون محارمهم وأي ذنب يأتي أعظم من ذلك
بعد الشرك با الله
أعوذ با الله منهم اللهم طهر امة محمد من مثل هؤلاء الناس
اللهم عليك بهم
أنهم أنجاس ولكن بصورة بشر
وكما قيل دع القافلة تسير والكلاب تنبح
ولا يضر السماء نبح الكلاب
ويا ليتهم يتصفون بصفة الكلاب
كرم الله الكلاب منهم
أختي الكريمة قد أخرجت جزء من مافي قلبي لمثل هؤلاء
النجسة ومن الممكن أن أتوج مثل هذا العمل بموضوع بفترة أخرى
ع العموم
أتمنى أن تكون (العيدية وصلت) لمشرفه القسم المنوع
وللأعضاء كذلك
وأتمنى أن اكون قد أحسنت اختيار الموضوع
وتواجدك أختي الكريمة يفرحنا و يسعدنا أكثر من (لحم) العيد
تقلبي مروري المتواضع لردك الجميل
لكي منى أجمل وارق تحية
سري للغاية