السلام علكيم ورحمة الله وبركاته
تحية معطرة للجميع وبعد ،،
بصراحة أخي الكريم / الطنيجي كفا ووفا ..
وشهادات تاريخية صادقة وواقعية وتعكس الذي نود قوله بشكل مختصر وبكلمات رائعة ونفاذة ،
ولكن أنا لست مع من "يقوقع " نفسه داخل قلب إنسان هو لاشيء بالنسبة له وكان مجرد " لعبة " لعب بها أو بالأصح تسلى بها وبعد ذلك اتجه لغيرها!
وحتى لو كان صادقاً هذا الشخص معي وأحبني .. ولكن الظروف أحالت أن تكتمل تلك القصة الجميلة .. فماذا أفعل؟ هل أظل أحبه وأظلم نفسي وأظلم من حولي لأجله! قد يكون هناك شخصاً آخر قد كتبه الله فيه الخير فلما هذا الظلم والضغط على النفس؟
وكما قالوا الآخرين ، فسبحانه وتعالى سمى الإنسان بالإنسان لأنه مأخوذاً من النسيان .. وما أعظمه من نعمة لا يعلمها أحد بل يجهلها الكثير .. ولا يوجد شيء أسمه " مستحيلاً " ..
فإذا ما خاطبت نفسك على أنه مستحيل فتأكد أنه سيكون كذلك وهنيئاً لك الحياة اليائسة البائسة وتكون بذلك قد ظلمت نفسك مرتين ، مرة عندما أخطئت الإختيار وجرحك الحبيب ومرة عندما أجبرت نفسك على عدم نسيانه وجعلها تتحسر عليه ولا ترى غيره .
فكما قيل أن لا تندم على شخص أحبته وهو لم يحبك ، بل أندم على شخص أحبك وأنت كنت ساهي عنه ..
فما الفائدة التي تجنيها حيال هذا الحب " الأول " أو " القديم " !!
الحياة متجددة فلم لا تكون معها متجدد!!
وشوف نصيبك مع غيره ..
خذ الأمور ببساطة ولا تعقدها وهي بسيطة أصلاً
ولا يعقل أني اتحسر أو أندم أو أحزن طيلة حياتي لأني غيرت عُقر داري الذي تربيت فيه منذ صغري!!
أو لأن صديقتي الصدوقة المقربة لـي قد تزوجت وبالتالي تغيرت عليّ! وبالتالي لن استقبل صديقة أخرى غيرها!!
الحياة كالنهر ، متجددة ومستمرة فلماذا نوقفها لأتفه الأسباب!
أخي الكريم / وصلاوي ،،
مسكين بصراحة
وهذا يدل على أنه كان اختيارك من بدايته خاطئاً !
ولا تقل عكس ذلك ،
ولا تحزن ،، فغداً أفضل من اليوم ..
الصحفية










رد مع اقتباس