مدام إن القصة تعود لأبونا زايد بنصدقها على طول وبدون ما نقراها لأن والله ما في أحد مثل زايد في هذي الدنيا ..... الله يرحمه ويغمد روحه الطاهرة جنة الفردوس الأعلى بإذن الله