أخي سري للغايه ......
اشكرك ع اثارة هذا الموضوع .....
وع طرحك الاكثر من راااائع .......
الموضوع جاء في وقته ....ويتطلب منا وضع مقترحات ...
وتقديمها الى المسؤلييييين هناك .......
ابدأ بقولي ......
يقع العبء الأكبر على الأسرة في تربية بناتها وشبابها على معرفة أضرار الاختلاط......
وما يقع بسببه من علاقات غير شرعية تؤدي بهم إلى حافة الهاوية......
فيجب على الأسرة أن تراقب أبناءها بشكل لا يثير سخطهم وشعورهم بعدم الثقة فيهم، وعليهم بمصادقتهم ليكونوا هم الملاذ لهم في أي مشكلة يواجهونها، كما أن عليهم تحفيزهم على التفوق خلال الأعوام الدراسية فهذا بشأنه أن يشغلهم عن التفكير في قصص الحب والغرام المحرمة التي تحوم حولهم........
هناك مفهوم خاطئ لدى البعض هو ( الاختلاط المسموح به) يكون عندما تكون العوائل تتمشى في ممرات الأسواق مهما كثرت العوائل ومهما ضاقت الممرات حتى لو تلاصقت الأبدان وتصادمت الأكتاف والأرجل والأيادي.. أما الاختلاط الممنوع فيكون عندما تجلس تلك العوائل أو بعضها مهما قل عددها بعد التعب لترتاح وتتناول بعض المشروبات والأكلات الخفيفة، إذ في هذه الحالة لا يجوز أن يرى بعضهم بعضا حتى لو تباعدت الطاولات لأن ذلك يعتبر اختلاطا ممنوعا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والاختلاط يكون مسموحا به عندما تدخل عدة عائلات في متجر مهما كثرت العائلات ومهما صغر حجم المتجر حتى لو تداخلت الأنفاس وتقاربت الرؤوس وتجاورت العيون.... أما لو خرجت عائلتان أو ثلاث عوائل من تلك العوائل الكثيرة وجلست على كراسي فإن ذلك يتحول فورا إلى اختلاط ممنوع حتى لو كان بين كل طاولة وأخرى عشرة أمتار، وحتى لو كان الجلوس بغرض إتاحة الفرصة للأطفال ليلعبوا في الأماكن المخصصة لهم، ولذا فلا يسمح لأي عائلة بالجلوس إلا في غرفة تغلق عليها فلا ترى أحداً ولا يراها أحد حتى أطفالها وهم يلعبون في الأماكن المخصصة لذلك......
.
يمكن أن يكون الاختلاط مسموحا به حين تدخل مراهقتان في دكان لبيع الملابس النسائية يعمل به شاب وسيم ممشوط الشعر تفوح منه رائحة الطيب ويلبس قميصا حريريا جميلا، ويبدأ الاختيار والقياس والضحكات والغمزات، فهذا الاختلاط مسموح به، أما عندما تخرج المراهقتان وتجلسان إلى طاولة بجوار مجموعة من العوائل فإن هذا يتحول فورا إلى اختلاط ممنوع مهما تباعدت الطاولات، ولهذا فلا بد أن يمنع هذا النوع من الاختلاط بحيث لا يكون الجلوس إلا في غرف مقفلة......
لقد ادى بنا هذا الاختلاط الى ذهاب الأخلاق التي تسمى ( أخلاق فاضلة ) كالحياء والحشمة والعفاف ان الدين الاسلامي هو دواء كل داء وأن امتنا بنعمة منشغلة عنها بدنيا زائلة وأن من يعيش بمنىءعن الاسلام تعيش غرائزها في جموح لايحده شرع ولا دين.. فأحمد الله وأسجد له شكرا انه جعلني مسلمة وان أموت على دين الله وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم......
وسأجيب ع الاسئلة وأقووووول .....
- من وجهة نظرك أن اللعب بهذه الألعاب وقت الاختلاط لا تفقد المرأة هيبتها وعزتها؟
تفقد حيائها وحشمتها وعفتها مما يجعلها بلا حياء تصبح الفتاة أكثر خشونة وأشـد عضلات !!
- ما نظرك للنساء التي تخرج منهم أصوات غريبة عند الألعاب؟
تكوووون بلا حياء وان فقدت الحياء ضاع دينها ....
- ما أفضل الحلول بنظرك لتفادي لمثل تلك الأمور؟
افضل الحلول بيد الاسره ان صلحت الاسره صلح المجتمع
- لو كنت مديرا للقرية ما القرارات التي سوف تتخذها؟
ان يخصصوا للبنات ايام معينه وللاولاد كذلك ...
- ما مستوى الرضي الذي بداخلك باتجاه الشباب والبنات وما الذي تتمناه أن يسود المجتمع؟
الحمدلله نحن بعدنا بخير وكما ذكرت سابقا الحل بيد الاسره ....بتوعية الابناء باضرار الاختلاط ...
اشكرك مرة اخرى ع الطرح الراااائع ....
واسمحولي بقلة المشاركات وقلة الردووووود ....
تقبل مروووووري ....
همسه للاحبه ....
من اجمل الاشياء ان ترىشخصا يبتسم
والأجمل من ذلك ان تعرف انك سبب ابتسامه