
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن آل علي
شكرا اختي الكريمه على الرد الرائع والهام بالنسبة لي
فعلا كما ذكرتي المرونه شي واجب فالتحاور حتى يسهل لكل الطرفين فهم الآخر
التلطف والمرونه والتحدث الى الناس بما يريدون هي بالنسبة لي
قاعدة ذهبية في جذب الناس والتأثير فيهم
"فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر"
لكن صعبة علي شخصيه حاولت انا افهمها ولم استطع
وهي الشخصيه الذكية المحنكه الدبلوماسيه السياسيه
فاذا دار حديث ونقاش بيننا ضعت في لغوه
من يسمعه ينبهر في اسلوبه وكلامه المنمق
بحيث يبين له بان كل ما يقوله حق وواقع
وهو في الحقيقه يتلاعب في قدرات الذهن التحليليه والاستيعابيه
فهو لا يعطي رأيه بتاتا في اي موضوع
او في اي جهة هو … هل هو مع هؤلاء ام هؤلاء
او عن رأيه الخاص هل هو حق ام باطل (صح ام خطأ)
بل لا يأتي بالجواب مباشره يلف ويدور فيها
بل يلجأ الى أمريين
إما بفتح موضوع وسطي ما بين الامرين (صح ام خطأ ) لا يخدم الموضوع بتاتا
و يطيل النقاش فيه حتى نتفرع الى امور اخرى
او يتدرج بستنتاجاته اللامحدوده وفهمه الواسع والغزير في اغلب المجالات الى زوايا لا يصل اليها ادراك الانسان الفاهم الواعي واذا كان مختص في مجال معين اخرجه بكل بساطه خارج مجاله وتشعب معاه في امور مبينا للطرف الآخر الغير دبلوماسي انه يفهمها فعلا فيضيع معه فالمعمعه كونه لا يفهمها فعلا بل جزء فيها
فهو بالنسبة لي يقود بأسلوبه ولا ينقاد
ولا يقبل ان ينقاد وينصاع له ولو لي برهه من شخص دون مستواه
ولا اعلم اذا مر عليه يوم رضخ لامر ما ونصاع الى غيره … هل وقتها يبحث عن مصلحه في ذلك
وهل سيكون استسلامي فعلا
هل توجد طريقه لتغيير قناعاته وأسلوبه بحيث يكون اكثر ليونه وسهوله فالحوار
ويبني اسلوب بناء يخدم المجتمع فيبين الحق ويزهق الباطل (إن وجد)
لا أعلم حقا ولكن شخصية حيرتني فعلا ….. فكيف اتعامل معاه