مرة كنت مع الأهل رايحين صوب ضاية...انزين
ومرينا على مطعم المشاهير ( لزوم الأكل تراه)
وشفت هالماعز ياية من ناحية السكيك..
وقمت طلعت الموبايل وصورتها
(وهنا جاء دور المخبر السري.. خخخ)
لا أدري ما شأنها.. يمكن....
وتنظر...
وتختبئ...
وتترصد...
تتحين الفرصة...ممم
أوه...خلاص منروح عن المطعم
خسارة ما بلغت عليها ( الماعز).. جان راحت جدر مندي هاذيك الساعة وصارت في بطوننا
( مسكينة الماعز بحالها... سويتها قصة وفيلم أكشن)
تم التصوير من داخل السيارة من وراء الزجاج ( والمخفي ما يقصر.. علشان التمويه، عيل كيف بكون مخبر سري؟!!)
وكملنا بعدين صوب ضاية...
( أحببت أن أرسم الابتسامة في نفوسكم بهذا الموضوع)..
يتبع..





.. خخخ) 






رد مع اقتباس