كثيرة هي المواقف التي مرت علي في حياتي من حوادث مرورية كنت متواجداً فيها ، ولكن حادث الأمس أسكب الدموع من مقلتي ، وأنا أشاهد عبيد محشوراً في سيارته وحتى لحظة إخراجه ، حينها همس لي أحدهم قائلاً.. إنه عريس هذه الليلة وكان متجهاً لحفل زفافه برأس الخيمة..

تضاربت الأفكار في ذهني ؛ فكيف بهذا الموقف العصيب ، عشرات السيارات من أهالي منطقة دبا متجهة إلى رأس الخيمة لا يعلمون أنهم يمرون على عريس حفلهم وهو محشور في سيارته..

قبل الحادث بـ 20 دقيقة فقط كنت قادماً من مناطق شوكة ووادي اصفني مع الأسرة ، وعند وصولي إلى المنحى الذي يسبق منطقة الغيل ، مر علي عبيد بسيارته بسرعة أعتقد أنها معقولة.

بعدها مررت على منطقة الغيل للشراء ، وإذ باتصال هاتفي من أحد الزملاء يبلغني بوقوع حادث على طريق الطويين خت ،قائلأ بأن الحادث بسيط ، وعند وصولي للحادث صدمت لأنها كانت نفس السيارة التي تجاوزني..

أوقفت السيارة بعيداً ونزلت مع صهري للموقع لأشاهد هذا الحادث الذي لن يغيب عن ذاكرتي أبداً..

للأسف مع فضاعة الحادث إلا أن هناك سائقين تجردوا من الأحاسيس الإنسانية ، فتراهم يقودون بالقرب من الحادث وصلب السجائر في أفواههم مشتعلة!!

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك يا عبيد
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك يا عبيد
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك يا عبيد
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك يا عبيد
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك يا عبيد
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك يا عبيد
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك يا عبيد