النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: "أبوظبي أولاً" تكتسح انتخابات مجلس إدارة الغرفة (صور خاصة للانتخابات)

  1. #1
    عضو ذهبى الصورة الرمزية bin DARWISH-97
    تاريخ التسجيل
    22 - 5 - 2009
    المشاركات
    1,958
    معدل تقييم المستوى
    65

    "أبوظبي أولاً" تكتسح انتخابات مجلس إدارة الغرفة (صور خاصة للانتخابات)

     

    "أبوظبي أولاً" تكتسح انتخابات مجلس إدارة الغرفة
    "أبوظبي أولاً" تكتسح انتخابات مجلس إدارة الغرفة

    الاســـم:	الفائزون.jpg
المشاهدات: 3755
الحجـــم:	16.4 كيلوبايت



    فازت لائحة “أبوظبي أولاً” بكامل أعضائها في انتخابات مجلس إدارة غرفة أبوظبي التي جرت جولتها الثانية أمس، وأعلنت لجنة الإشراف على انتخابات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي برئاسة القاضي المنتدب من دائرة القضاء المستشار أحمد إبراهيم الزعابي رئيس اللجنة عن اكتمال الجولة الثانية لعملية التصويت لانتخاب أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لعام 2010- ،2013 وقد أعلنت اللجنة أسماء المرشحين الفائزين في الانتخابات والذين حصلوا على أعلى الأصوات في العملية الانتخابية التي بدأت منذ صباح يوم أمس وانتهت في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم نفسه.


    أعلن القاضي أسماء المرشحين الذي حققوا أعلى الأصوات في الانتخابات ومجموعهم 15 عضواً منهم 13 عضواً من المواطنين وعضوان من غير المواطنين، وفيما يلي أسماء الفائزين الذين حصلوا على أعلى الأصوات وهم:

    فاطمة عبيد الجابر (4884 صوتاً)، الشيخ مبارك بن حم العامري (4101 صوت)، خلفان الكعبي (4010 أصوات)، علي محمد البلوشي (3540 صوتاً)، خليفة عيسى الخييلي (3513 صوتاً)، راشد سيف السويدي (3479 صوتاً)، علي سيف آل سالمين المنصوري (3361 صوتاً)، ناصر سلطان المعمري (3360 صوتاً)، خالد محمد البادي (3301 صوت)، عمير سعود الظاهري (3257 صوتاً)، سعيد راشد الظاهري (3231 صوتاً)، ناصر محمد الشامسي (3154 صوتاً)، عبدالجبار الصايغ (2991 صوتاً) .

    والمرشحان الفائزان من غير المواطنين هما: د . قاسم علي العوم (1715 صوتاً)، ويوسف علي (2256 صوتاً) .

    وأشاد القاضي المستشار أحمد إبراهيم الزعابي بالأجواء الديمقراطية والممارسة الإيجابية لكافة الناخبين في هذه التجربة المتميزة التي أرادتها قيادتنا الرشيدة نموذجاً للتجربة الديمقراطية لقطاع المال والأعمال ولفعاليات ومؤسسات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي .

    وبدأت العملية الانتخابية في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم أمس من قبل أعضاء الجمعية العمومية لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وذلك عبر ثلاثة مراكز انتخابية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمدينة أبوظبي وفي منطقة الخبيصي بمدينة العين وفي نادي الظفرة بمدينة زايد، حيث تمت عملية الانتخاب إلكترونياً وقام كل ناخب بالحصول على بطاقة انتخابية ومن ثم اختيار أسماء المرشحين الذين ظهرت أسماؤهم وصورهم على شاشات أجهزة الكمبيوتر المتوفرة في غرف الاقتراع والتصويت في مراكز الاقتراع المذكورة .

    وقد أشاد القاضي أحمد إبراهيم الزعابي “بالدعم الكبير والرعاية التي أولتها قيادتنا الرشيدة لعملية انتخابات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، حيث رفع الشكر باسمه ونيابة عن أعضاء لجنة الإشراف على الانتخابات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورعاه، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عرفاناً من اللجنة والقائمين على العملية الانتخابية بالغرفة بهذه الرعاية والدعم الكبير الذي حظيت به لإتمام العملية الانتخابية وإنجاحها وإظهارها بالصورة الحضارية المتقدمة التي تعكس المكانة المتقدمة لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة عامة” .

    كما أشاد “بالجهود التي بذلتها لجنة تنظيم الانتخابات بالغرفة برئاسة محمد راشد الهاملي وجميع أعضاء اللجان الفرعية الذين أظهروا نشاطاً ملحوظاً في تنظيم الناخبين وتقديم الشرح لهم حول كيفية التصويت والاقتراع في أجواء مهنية وتسهيلات متميزة وفريق عمل على درجة عالية من المهارة والكفاءة” .
    وقال إن “الاستعدادات والتجهيزات الفنية والتقنية التي وفرتها إدارة الغرفة لإجراء الانتخابات ساهمت وبصورة مباشرة في إنجاح هذه العملية الانتخابية والتجربة الديمقراطية المتميزة لقطاع المال والأعمال في إمارة أبوظبي، حيث وفرت الغرفة كافة التسهيلات الفنية والخدماتية والمعدات والمستلزمات وأجهزة الكمبيوتر التي ساهمت مساهمة فعالة في ضمان حسن سير الانتخابات ونجاحها وإظهارها بالصورة المشرفة التي ظهرت عليها” .



    كما أعرب عن شكره لوزارة الداخلية على دعمها لهذه العملية ومساهمتها الفاعلة في إنجاحها ولكل الدوائر والمؤسسات الرسمية والخاصة ونادي الظفرة الرياضي التي ساهمت في إنجاح تنظيم الجولة الثانية لانتخابات الغرفة.

    اختتمت مساء امس الاثنين انتخابات مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بفوز 13 مرشحاً مواطناً ومرشحين وافدين وذلك في الجولة الثانية من الانتخابات والتي تنافس فيها 73 مرشحاً من أصل 85 مرشحاً للانتخابات عقب انساب 12 منهم.

    وشهدت الانتخابات في جولتها الثانية منافسة شديدة جدا تجاوزت منافسة المرحلة الاولى، حيث عمد المرشحون الى حشد اكبر عدد ممكن من الناخبين للتصويت لهم، الى جانب اعداد الحملات الانتخابية بشكل احترافي من قبل مختلف الكتل والمرشحين مما أثار دهشة الناخبين.




    وقامت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بتجهيز مركز تدريب للناخبين للتدرب على كيفية اختيار المرشحين والتصويت لهم وذلك لتلافي ايه اشكالات قد تواجههم في التسجيل، خاصة ان التسجيل يجري بانظمة الكترونية متطورة وباستخدام 3 لغات هي العربية، الانجليزية، والاوردو.

    واعتبر ناخبو الجولة الثانية من الانتخابات افضل تنظيماً وإعداداً من الجولة الاولى حيث لم تشهد اية اعطال في نظام الانتخاب، الى جانب ان الامن لم يسمح لغير الناخبين بدخول قاعة الانتخابات الكبرى في حين جرى منع الزوار ومن رغب بمشاهدة سير العمل الانتخابية بدون تصريح من دخول القاعة مما نظم العملية الانتخابية بشكل افضل من السابق.

    وأثار طلب لجنة الاشراف على الانتخابات من المرشحين ازالة ملصقاتهم الدعائية من مدخل قاعة الانتخابات العديد من التساؤلات لديهم، حيث أوضح هؤلاء أن أي عملية انتخابات تحتاج الى وجود دعاية موجهة للناخب وفي كل مكان مع عدم حجبها ومنعها.



    خيمة انتخابية لابن الصحراء الدهيمي محمد المنصوري

    وكان اللافت أن أعضاء احدى الكتل الانتخابية قاموا بالسيطرة على
    كراسي أحد الكافيتريات المواجهة لقاعة الانتخاب لاستضافة أنصارهم وناخبيهم وتقديم الأطعمة والمشروبات لهم من خلال توفيرها من دون التعامل مع إدارة الكافيتيريا، حيث لوحظ جلب أعضاء هذه الكتلة لسخانات المياه وأطعمة وأشخاص لتقديم القهوة للناخبين.

    كما قامت مجموعة “أبوظبي الريادة” بإيقاف 3 باصات ضخمة في واجهة مركز أبوظبي للمعارض وتعليق صور ضخمة على واجهاتها الأربع تضم صور مرشحيها.



    وفي ما يتعلق بالمرشحين غير المواطنين فقد كان تواجدهم ظاهراً للعيان، حيث قام انصارهم بتوزيع برامجهم الانتخابية على الزوار، الى جانب قيام عدد منهم باستئجار باصات لنقل مؤيديهم وناخبيهم الى مركز ارض المعارض للادلاء بأصواتهم مع توفير وجبات طعام لهم.

    وقال محمد راشد الهاملي مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في حديث لـ”الخليج” على هامش الانتخابات: “لقد قامت غرفة أبوظبي باتخاذ إجراءات تنظيمية افضل مما كان عليه في الجولة الاولى، كما منعنا حدوث تداخل بين المرشحين والناخبين قرب كاونترات التسجيل، ولقد انشأنا غرفة خاصة بلجنة الاشراف على الانتخابات تتوفر بها شاشات تلفزيونية تنقل سير العملية الانتخابية الى اللجنة لحظة بلحظة، الى جانب وضع شاشتين لعرض اجمالي عدد الأصوات في كل لحظة.

    وقال الهاملي انه لم يتم ايقاف اي مرشح خلال الحملات الانتخابية بسبب اقتراف اخطاء او تجاوزات، موضحاً ان 12 مرشحاً أعلنوا عن انسحابهم من العملية الانتخابية.



    وفي ما يتعلق بالشكاوى حول وجود تجاوزات أجاب الهاملي: “ان لجنة الاشراف على الانتخابات هي الجهة المخولة بالاطلاع على الشكاوى والبت بها”.

    وفي ما يتعلق بانسحاب المرشح صالح الظاهري الذي اعلن عن وقوع تجاوزات خطيرة في الانتخابات وحدوث عمليات شراء أصوات، رد الهاملي: “لقد اتصل هذا المرشح بي يوم الخميس الماضي واعلن عن انسحابه وكشف عن فحوى أسباب الانسحاب قبل ان يرفعها الى لجنة الانتخابات، وان اية مخالفات أو تجاوزات ستنظر بها لجنة الاشراف وتبت بها”.

    وأفاد أن الجهات المسؤولة في أبوظبي ستقوم بتعيين 6 اشخاص في عضوية مجلس ادارة الغرفة، بعد الانتهاء من الانتخابات الحالية، ومن المتوقع عقد الاجتماع الاول لمجلس الادارة الجديد مطلع العام القادم . وذكر الهاملي ان مجلس الادارة الحالي الذي يترأسه المهندس صلاح الشامسي قد قام بالعديد من الإنجازات المشهودة له، موضحاً ان المجلس الحالي تنتهي صلاحيته مع نهاية العام الحالي.

    وحول الجولة الثانية من الانتخابات وما رافقها من حملات دعائية، قال “يشكل اليوم عرساً ديمقراطياً لقطاع الاعمال والقطاع الخاص في أبوظبي ويعتبر حالة صحية، حيث ان مشاركة المرشحين تضاعفت على مستوى الدعاية في ظل وجود وعي كبير لديهم حول أهمية هذه الدعاية ودعمها لبرامجهم الانتخابية” .



    وفي ما يتعلق بما روجه البعض حول شراء أصوات الناخبين، أجاب: “لم نلحظ وجود عمليات شراء أصوات، ولم يجر تسجيل حدوث ذلك، ولكن مثل هذه الشائعات يجري تداولها في اية انتخابات من اجل تبرير الخسارة او من أجل زعزعة الثقة في سير العملية الانتخابية” .

    وحول تعاطي الاعلام مع العملية الانتخابية، قال الهاملي: “لقد تعاطى الاعلام مع الانتخابات وحملات المرشحين بشكل جيد جداً واعطى الحجم الحقيقي لهذا الحدث الهام وعزز من وجود الشفافية في هذه الانتخابات ليختار الناخب من يمثله في مجلس الإدارة” .

    وحول وصفه لبعض البرامج الانتخابية للمرشحين ب”المبالغ بها”، قال الهاملي: “ان كل ما يقال في البرامج الانتخابية فعلناه أو بصدد القيام به خاصة اننا اطلقنا استراتيجيتنا الخمسية هذا العام وتتضمن 7 أولويات و14 هدفاً ومن اجل تحقيقها وضعنا 42 برنامجاً.

    وأكد الهاملي أن النظام الجديد للانتخابات راعى القضاء على الظواهر السلبية في الجولة الأولى، حيث جرى ضبط مسالة حصول بعض الناخبين على ملصق التصويت ولكن دون القيام بالتصويت، ولكن هذه المرة جرى وضع حاجز للناخب وفي حال اخذ الملصق لا يمكنه إلا السير في طريق محدد نحو قاعة الاقتراع لاختيار المرشحين” .

    كما تم قبول كافة التعديلات على التفويضات او تعديل في الشركاء او عدد الأصوات حتى تاريخ 19 ديسمبر، وهذا الامر ادى الى عدم حدوث اعطال في نظام التصويت.



    ومن جانبه، قال محمد عمر عبدالله عضو لجنة الإشراف على الانتخابات ووكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي: “ان سير الانتخابات في الجولة الثانية جرى بانتظام شديد وأخذنا في الاعتبار كل الملاحظات التي تقدم بها المرشحون والناخبون في الجولة الاولى، كما ان غرفة أبوظبي قامت بواجبها وانعكس ذلك في سلاسة حركة الناخبين ورضاء الناخبين والمرشحين عن سير العملية الانتخابية في جولتها الثانية”.

    وحول حدوث عمليات شراء أصوات، قال عبدالله: “لقد جرى تسريب شائعات عن هذا الامر ولكن لم يثبت حدوث أي شيء من هذا القبيل”.

    وأكد أنه جرت معالجة مختلف الشكاوى التي وردت الى لجنة الاشراف على الانتخابات على قاعدة الانصاف والعدالة.



    مشاركة خجولة في العين


    العين - محمد الفاتح عابدين

    شهد مركز الاقتراع الخاص بانتخابات غرفة تجارة وصناعة ابوظبي في مدينة العين حضورا ضعيفا من جانب الناخبين الذين حضروا أمام مقر الاقتراع الواقع في منطقة الخبيصي لخوض الجولة الثانية من الانتخابات.

    وقد بدأ الناخبون بالتوافد على مقر الانتخابات ابتداء من الساعة الثامنة صباحا حيث كان الحضور ضعيفا إضافة إلى أن الإجراءات المشددة من جانب اللجنة التنظيمية التي التزمت بعدم السماح للأعضاء الذين لم يقوموا بتجديد بطاقاتهم الانتخابية قبل نهاية مهلة السبت الماضي.

    وتسبب تأخر فتح أبواب الانتخاب لمدة تجاوزت الساعة في انصراف أعداد كبيرة من الناخبين الذين لم تسمح لهم ظروفهم بالانتظار لاسيما وان اللجنة المنظمة للانتخابات كانت قد أعلنت أن إجراءات التصويت لن تستغرق وقتا أكثر من دقيقتين .

    وشوهد العديد من اعضاء الحملات الانتخابية للمرشحين يقومون بعرض البرامج الانتخابية الخاصة بكل عضو امام الناخبين في حين قامت مجموعة ابوظبي اولا بتخصيص خيمة فخمة للأعضاء واكتفى مرشحون آخرون بتوفير المرطبات وتوزيع المطبوعات التي تحتوي على برامجهم الانتخابية .

    وشكا عدد من المصوتين من التعقيدات التي صادفتهم يوم أمس حيث ذكروا أن منع المقترعين من دخول المقر الانتخابي تسبب في تزاحم العشرات أمام البوابة الوحيدة الخاصة بالدخول إلى جانب اشتراط اللجنة المنظمة على الحضور بإبراز ما يثبت انه صاحب العلاقة وهو الأمر الذي يمكن التأكد منه خلال إجراءات التصويت، ودعوا المسؤولين في الغرفة إلى تسهيل الإجراءات على الناخبين في الجولات الانتخابية المقبلة لاسيما وان عملية التصويت تعتبر اختيارية .

    وكانت غرفة تجارة وصناعة العين قد أعدت خيمة كبيرة في ساحة الاحتفالات في منطقة الخبيصي تتسع لأكثر من 2000 شخص لاستقبال الناخبين الذين خصصت لهم داخل الخيمة نحو 20 شباكاً للتسجيل الى جانب أكثر من 40 غرفة مغلقة للإدلاء بالأصوات كما قامت اللجنة المشرفة على انتخابات الغرفة في العين بتجهيز أماكن خاصة بالنساء لتوفير الخصوصية إلى جانب توفيرها لأجهزة حاسب إلى تعمل باللغة العربية والانجليزية والفارسية خاصة بتدريب الناخبين بكيفية اختيار مرشحهم لهم وتمكينهم من انتخاب من يرونه مناسبا من المرشحين .




    إقبال على المشاركة في المنطقة الغربية

    المنطقة الغربية - محمد الأمين

    بدأت صباح أمس بمدينة زايد في المنطقة الغربية عمليات اقتراع أعضاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبى في موعدها المحدد بعد تأجيلها بسبب عدم اكتمال النصاب في اقتراع جلسة 7 ديسمبر الجاري وهي أول انتخابات تجريها الغرفة في مدينة زايد، وتم التنافس على 21 مقعداً منهم 15 منتخبون على أن يكون 2 منهم من الوافدين، و6 تعينهم الدولة.

    وأكد خميس محمد سعيد المزروعي مشرف مقر التصويت في المنطقة الغربية أن الأمور جرت حسب الترتيبات العادية التي أقرتها الغرفة بعد إلغاء نتائج اقتراع السابع من الشهر الجاري بسبب عدم اكتمال النصاب موضحا أن نتائج اليوم ستعتمد بمن حضر، وأن الاقتراع بدأ بالمركز الساعة 8 صباحا كما هو مقرر في كافة الدوائر الانتخابية، واستمر حتى 8 مساء، ونحن كغرفة على أتم الاستعدادات من حيث فريق العمل أومن حيث المتطلبات الأخرى كسيارات الإسعافات أو الدفاع المدني أو على مستوى الأجهزة والآليات التي تمكن المنتخب من أداء مهمته الانتخابية في أكثر الظروف راحة.

    كما أكد عبدالحميد حسن محمد الحمادي أحد المقترعين “أن الأمور كلها جرت وفق الإجراءات والتوقعات من حيث سهولة العثور على الاسم وأريحية موقع التصويت وحيادية المشرفين على العملية” .

    أما الدهيمي محمد المنصوري “ابن الصحراء” أحد المرشحين المستقلين عن دائرة الغربية فقد أكد انه من الجيد أن ينتخب الناس من يمثلهم في غرفة صناعة وتجارة أبوظبي، وبالرغم من الاستعدادات الكبيرة التي بذلتها الغرفة مشكورة من حيث الدقة في التنظيم والحيادية والشفافية إلا أن العملية الانتخابية في ذاتها تحتاج إلى قدر من تكرير الممارسة والوعي الانتخابي، موضحاً أن التأخير الذي جرى بسبب عدم اكتمال النصاب أعطى فرصة كبيرة للمرشحين لمزيد من شرح برامجهم الانتخابية، إلا أن حصر التسجيل في موقع واحد تسبب في نوع من الإرباك للبعض، فنحن اليوم لدينا حوالى 20 ناخبا لم يتمكنوا من التصويت لأنهم لم يسجلوا بعد الانتخابات الماضية التي ألغيت نتائجها، ونعتقد أن ذلك يعود في معظمه إلى عدم التعود على الممارسة الانتخابية، وعموما فالتجربة رائعة وسوف تأتى بالخير العميم إلى هذا الوطن الحبيب في قابل الأيام إن شاء الله.

    أما جهاد أسامة البور مساعد مدير تنفيذي في “مدائن الكترو مكيال” الوكيل الحصرى لهونداى عضو فى فريق اللائحة الانتخابية “أبوظبي أولاً” فقد أكدت أن “التأجيل أعطى فرصة ومجالا أوسع لنا للتواصل مع الناس بشكل أفضل والحصول على قدر أكبر من الأصوات، إلا انه في المجال النسوي تحديدا، يبدو من حيث الأعداد المشاركة في الاقتراع أن المشاركة أقل، ففي المرة الماضية بدأن التوافد من الساعات الأولى وبشكل مستمر بينما اليوم ولحد الساعة 12 خمس أو ست نساء فقط، واعتقد أن مرد ذلك يعود إلى أن معظم السيدات وهن سيدات مبدعات جئن إلى هنا وهن لا يعرفن شيئاً عن المترشح أو طريقة الانتخاب، لذلك فإننا نتمنى إعطاء المزيد من الوقت في المستقبل والمزيد من الدعاية كذلك، حتى يتعرف الأعضاء إلى العملية الديمقراطية في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعن الأنظمة واللوائح الداخلية، خصوصا وأنهم مجتمع محدود” .

    وقالت: “إن المنتخب لابد أن يعرف ما هي الأمور التي سيستفيدها من الانتخابات كما على الفائزين الاستمرار في التواصل مع من انتخبوهم وان يفوا بوعودهم، لأن كل ذلك سيساهم في الرفع من مستوى الوعي في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ويعزز من القرار الديمقراطي وبالتالي مزيدا من الارتقاء بالعمل التجاري والصناعي” .


    خوف من المخالفة

    بدأ الناخبون بالتوافد الى مركز أبوظبي للمعارض منذ الساعة الثامنة صباحاً للادلاء بأصواتهم، حيث فاق عدد الأصوات في الساعة 11 صباحاً 1500 صوت وأخذ بالارتفاع ليصل الى 3500 صوت مع حلول الساعة الواحدة ظهرا .

    ولوحظ تواجد المرشحين في قاعة الانتخابات الضخمة حيث كانوا يلتقون مع الناخبين ويتواصلون معهم لكسب أصواتهم ولكن من دون ان يقترب المرشحون من كاونترات التسجيل والتصويت خشية أن تتم مخالفتهم من قبل لجنة الاشراف على الانتخابات .

    دعم لوجستي


    قام مرشحو الكتل “أبوظبي أولاً” و”أبوظبي المستقبل” و”أبوظبي للريادة” باستئجار مجموعة مواقف السيارات المقابلة لمركز أبوظبي للمعارض من أجل توفير المواقف للناخبين، الى جانب قيام مجموعة “أبوظبي للريادة” باستئجار خدمات شركة من أجل صف سيارات الناخبين وتوفير عناء البحث عن مواقف لسياراتهم .

    وكان اللافت وضع شاشتي عرض ضخمتين تعرضان بشكل متواصل عدد الأصوات التي اقترعت، وكانت انظار معظم المرشحين معلقة نحو الشاشة للنظر الى العدد الاجمالي من الأصوات في كل لحظة .

    مشاهدات

    توافد منذ الصباح المرشحون خاصة أعضاء الكتل وأخذوا مواقعهم داخل مركز ارض المعارض للالتقاء بالناخبين .

    رغم التمثيل النسائي الضعيف المتمثل في مرشحتين، إلا انهما قامتا بشكل مستمر بالالتقاء بالناخبين والتعريف ببرنامجيهما .

    تواجدت فتيات حسناوات على مدخل مركز المعارض لتوزيع برامج المرشحين .

    معظم من التقتهم “الخليج” من مرشحين اكدوا انهم فائزون لا محالة .

    لوحظ اهتمام من قبل بعض الناخبين بالمرشحين المستقلين الذين تميزوا عن مرشحي الكتل الانتخابية بعدم تأييدهم لشخص على حساب شخص آخر .

    كان حضور الناخبين الوافدين كبيراً بفضل عمليات النقل الجماعي التي تمت من قبل المرشحين .

    انتشرت في مركز ارض المعارض الملصقات الترويجية والدعائية بشكل كبير تجاوز 10 اضعاف ماكان موجوداً بالسابق .

    أثار إعلان أحد المرشحين فوزه قبل إعلان النتيجة هلع العديد من المرشحين ودفعهم للاتصال مع أنصارهم وأصدقائهم للقدوم والتصويت لهم.

    وفر مرشحو الكتل الانتخابية خدمات متنوعة للناخبين بداية من مواقف السيارات وخدمة صف السيارات، الى توفير الاطعمة والمشروبات بهدف كسب أصواتهم .

    قامت قوات الشرطة المتواجدة بدور فعال في الحفاظ على الاستقرار داخل قاعة الانتخابات التي لم تشهد اية مشاكل .

    وفرت غرفة أبوظبي مركزا اعلاميا متكاملاً لممثلي وسائل الاعلام، وتوفرت به هذه المرة الاطعمة والمشروبات بشكل افضل من المرة الماضية .

    جرى تخصيص قاعة منفصلة للجنة الاشراف على الانتخابات، بخلاف التي وجدت في قلب قاعة المرشحين وذلك من اجل ان يأخذ أعضاء اللجنة راحتهم ويراقبوا سير العملية عن كثب .

    التواجد النسائي في قاعات الانتخاب كان محدوداً مقارنة بأعداد الرجال .

    منع الامن دخول اي شخص من غير الناخبين الى قاعة الانتخابات بهدف الحفاظ على سير العملية الانتخابية من دون اشكالات .

    العديد من المرشحين اكدوا انهم لن ينزعجوا في حال الخسارة، كونهم قاموا بكل جهد لاستقطاب الناخبين، وعلى قدر امكاناتهم ._
    التعديل الأخير تم بواسطة بو ناصر ; 22 - 12 - 2009 الساعة 09:11 PM

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية omkhalid
    تاريخ التسجيل
    28 - 11 - 2008
    المشاركات
    6,214
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: "أبوظبي أولاً" تكتسح انتخابات مجلس إدارة الغرفة (صور خاصة للانتخابات)

    يسلموووووووووووووو ع الخبر

  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية أسير الدموع
    تاريخ التسجيل
    1 - 12 - 2009
    الدولة
    الإمارات ـ راك
    المشاركات
    7,140
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: "أبوظبي أولاً" تكتسح انتخابات مجلس إدارة الغرفة (صور خاصة للانتخابات)

    ربي يعطيك العافية يا خوووووي
    ع الخبر الحلو

  4. #4
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد: "أبوظبي أولاً" تكتسح انتخابات مجلس إدارة الغرفة (صور خاصة للانتخابات)

    شكرا ع الخبر

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •