تعاقدنا مع المدرب بعد موافقة "الملك" يوسف عبد الله: سنوافق على منح جمعة ربيع فرصة العمل مع الشارقة أكد يوسف عبد الله الامين العام لاتحاد الكرة ان الاتحاد لا يمانع في استمرار المدرب جمعة ربيع بالعمل مع الشارقة كمشرف رغم ارتباطه بعقد مع اتحاد الكرة بصفته مدربا لمنتخب الشباب .وتحدث الامين العام عن الخطوات التي قام بها الاتحاد للتعاقد مع جمعة ربيع وقال: من البداية، كانت الامور واضحة وتحدثت مع المدرب جمعة ربيع بأن الاتحاد غير مسؤول عن مسألة فسخ التعاقد بينه وبين نادي الشارقة، وان آلية فسخ التعاقد تعود اليهما .أضاف الامين العام: تحدث عبيد الشامسي عضو مجلس ادارة اتحاد الكرة مع الاخوة في نادي الشارقة حول مسألة تعاقد الاتحاد مع المدرب جمعة ربيع، ولم يحدث اعتراض أو مانع حول القيام بهذه الخطوة، وبعد حصولنا على خطاب رسمي من النادي، ابرمنا اتفاقاً مع المدرب جمعة ربيع ليقود منتخبنا للشباب .وكشف يوسف عبد الله ان اتحاد الكرة تلقى خطاباً من نادي الشارقة يطلب فيه استمرار المدرب جمعة ربيع على رأس عمله مع “الملك” رغم ارتباطه بعقد لتدريب منتخب الشباب، وبالنسبة للاتحاد لن يكون هناك مانع من قيام ربيع بتكملة المهمة مع نادي الشارقة بما لا يتعارض والتجمعات المخصصة لمنتخبنا للشباب الذي يستعد لخوض النهائيات الآسيوية التي ستقام في شهر اكتوبر/ تشرين الاول المقبل .وتطرق يوسف عبد الله الى مسألة المشاركات الخارجية التي تنتظر منتخباتنا في الموسم المقبل قائلا: لدينا “زحمة” على مستوى المشاركات الخارجية بما يتعلق بالمنتخبات الوطنية، خاصة مع تأهل منتخبي الشباب والناشئين الى النهائيات الاسيوية .وأضاف اما المشكلة الابرز، فتكمن في تزامن بطولتي دورة الالعاب الآسيوية وكأس الخليج العشرين، مما قد يسبب حالة من الارباك حول شكل المنتخبات التي ستشارك في البطولتين، لاسيما وان العديد من لاعبي منتخبنا الوطني الاول هم من لاعبي “الاولمبي” .واستطرد قائلا: اما المشكلة الثانية فتتمثل في اقامة بطولة كأس آسيا في يناير /كانون الثاني ،2011 مما سيضع برمجة الموسم المقبل في موقف صعب، خاصة في حال تقرر ايقاف بطولة دوري المحترفين بسبب المشاركة في (الاسياد)، مما قد يتسبب في ايقاف الموسم لمدة 3 اشهر وهذا ما يتعارض مع الفكر الاحترافي ويصيب الاندية بخسائر مالية كبيرة .ومضى يقول: في اوروبا، لا توجد تلك المشكلة فكل المنتخبات تلعب في تصفيات أمم اوروبا، وتصفيات المونديال، على فترات متقطعة، على ان تكون البطولتان في فترة الصيف بعد انتهاء الموسم الكروي، اما في آسيا فكل البطولات تقام في منتصف الموسم، كما يوجد ازدحام كبير في ظل تواجد بطولات كأس الخليج غير المستقرة على مستوى المواعيد والبطولات العربية، وكلها عوامل تساعد في عرقلة اصدار رزنامة واضحة المعالم، بخلاف اوروبا حيث يسهل تنفيذ واقرار الرزنامة ولو لمواسم عديدة</p>