جولات وتوجيهات سموه تدعم التنمية المستدامة بالدولة.. 4-4 محمد بن راشد: الأزمة المالية عابرة ولن تطوللخص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي السياسة التي اتبعها في العمل قائلاً: «هدفي البعد عن الأسلوب المكتبي والورقي والنزول إلى الشارع، حيث الناس والمواطنون والزائرون، وكل الفئات التي تستحق أن نعمل من أجلها، وطلبت من المسؤولين عدم الاكتفاء باللجان المكتبية والنزول للمواقع، وأن يبنوا وجهة نظرهم من خلال الشارع، وأماكن وجود الجمهور، ووسيلتهم للحصول على المعلومات والوصول إلى الحقائق لن تتم إلا بوجودهم في مواقع العمل، وشعارنا هو النزول إلى مواقع العمل من دون الاستعانة فقط بالتقارير ودراسات المستشارين».
[IMG]http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey= id&blobtable=CImage&blobwhere=1250780988868&cachecontrol=0%2 C4%2C12%2C16%2C20%3A00%3A00+*%2F*%2F*&ssbinary=true[/IMG]واستمرت لقاءات وجولات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفي أوائل سبتمبر الماضي أكد سموه في لقاء مع رؤساء الشركات والمؤسسات الاقتصادية والتقنية والمالية العربية والأجنبية العاملة في الدولة أن الأزمة المالية عابرة ولن تطول رغم كل التحليلات والتكهنات المتشائمة، مبدياً تفاؤله وثقته بقدرة حكومة دولة الإمارات وبالتعاون التام مع القطاع الخاص في تجاوز المرحلة.ودعا سموه رؤساء وأصحاب الشركات العاملة في الدولة لعدم النظر إلى الوراء والتطلع إلى المستقبل المبشر بالعمل والثقة وبإرادة التغيير لا تغيير الإرادة، وعلى القطاعين العام والخاص أن يرفضا إرادة فرض سياسة الأمر الواقع والتمسك بقوة إرادة التغيير نحو الأفضل، منوهاً سموه بأهمية الشراكة بين القطاعين لتحقيق هذا الهدف.
دعوة ذوي الإعاقة
وخلال الشهر الفضيل وجه سموه دعوة خاصة للمعاقين من جميع الإمارات والتقى بهم في قصره، ووصفهم سموه بذوي التحديات الخاصة لأنهم يتحدون الإعاقة الحركية والسمعية والنطقية بالعمل والإسهام بإبداعاتهم المتنوعة في خدمة مجتمعهم ووطنهم كل في مجاله وحسب قدراته.
ووجه سموه وزارة الشؤون الاجتماعية بالعمل على سرعة إعداد برنامج للتدخل المبكر لتأمين الرعاية الكاملة لذوي التحديات الخاصة وإلزام الإدارات والجهات الاتحادية والمحلية على مستوى مساحة الوطن بتوفير الخدمات اللازمة والضرورية في كل المباني والمرافق الحكومية التي تلبي احتياجات ومتطلبات هؤلاء الأبناء والبنات.
وخلال زيارة أخرى لرأس الخيمة مع بدء العام الدراسي أوائل سبتمبر الماضي أمر سموه بإنشاء مبنى جديد لكليات طالبات التقنية في رأس الخيمة، ووجه سموه مؤسسة الإمارات العقارية لتتولى تنفيذ وإنشاء المشروع الحضاري بالسرعة الممكنة.. وبعد أن اطمأن سموه على سير الدراسة وعلى أحوال الطالبات وتعرف إلى المواد الدراسية والتخصصات العلمية والطرق الحديثة المتبعة في التدريس بهذه الكليات التي تحتضن أكثر من سبعة عشر ألف طالب وطالبة في ثماني عشرة كلية من كليات التقنية منتشرة في مختلف أرجاء إمارات الدولة ومدنها.
واستهل سموه زيارته لكليات الطالبات بجولة تفقدية داخل المكتبة الالكترونية واطلع على إمكانات المكتبة وطرق تدريب الطالبات على الاستفادة من المعلومات المتوفرة في أنشطتها وأقسام المكتبة وتحاور مع الطالبات حول تخصصاتهن الدراسية، وما يطمحن إليه في المستقبل عقب التخرج والحصول على الشهادة، إذ أعربت الطالبات عن تطلعاتهن للحصول على وظيفة مرموقة تتناسب والشهادة التي تحملها كل منهن.
وطمأن سموه بناته الطالبات بأن الوطن بحاجة لهن ولكل طاقات أبنائه وبناته، باعتبار أن بناء وتطوير المؤسسات والمرافق العامة وتوفير الأمن الاجتماعي والاقتصادي لا يمكن أن يتحقق لدولتنا دون الاعتماد على سواعد وعقول أبنائه وبناته وإبداعاتهم العلمية والعملية.
زيارة المنافذ
وخلال شهر رمضان المبارك قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بزيارة منفذ الدارة الحدودي البري الذي يربط دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة جهة إمارة رأس الخيمة، حيث التقى سموه العاملين في المركز الحدودي وتناول معهم طعام الإفطار.
وتفقد سموه صالة المسافرين في المعبر الحدودي واطمأن على مشروع الربط الآلي بين الحدود البرية في دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة وأهمية هذا الربط في تسهيل إجراءات السفر للمسافرين براً من وإلى البلدين.
وتضمن العرض الخطوات التنفيذية التي أنجزت على طريق الربط الالكتروني بين منفذ الدارة الحدودي ونظيره منفذ الوجاجة العماني والذي تم إنجازه وتطبيقه عملياً عقب انتهاء الشهر الفضيل ليصبح المنفذ البري الثالث بعد منفذي مزيد وحتا الذي سيتم ربطه الكترونياً مع منافذ العبور المقابلة في سلطنة عمان الشقيقة ما يوفر الجهد والوقت على مستخدمي هذه المنافذ.
الخدمات التعليمية والصحية
وقام سموه في ديسمبر الماضي بجولة تفقدية ميدانية لتفقد الخدمات التعليمية والصحية في الدولة بدأها سموه في مدرسة المسير للتعليم الأساسي والثانوي للبنات في مدينة الشويب في المنطقة الشرقية التابعة لمنطقة العين التعليمية والتي تضم أكثر من أربعمائة طالبة في جميع المراحل التعليمية.
ثم انتقل سموه إلى مدرسة المدام الثانوية للبنين وزار عدداً من الفصول الدراسية ومختبر المدرسة والتقى عدداً من الطلاب الدارسين وحاورهم واطمأن على دراستهم. وتابع سموه مسيره نحو مدرسة البردي للتعليم الأساسي للبنات «الحلقة الثانية» في الذيد وتجول سموه في عدد من الفصول الدراسية ومختبرات الحواسيب وغرفة الفنون ومركز مصادر التعليم «المكتبة» ومختبر العلوم والصالة الرياضية، واستمع سموه من مديرة منطقة الشارقة التعليمية إلى شرح عن المنهج الدراسي المتبع في المدرسة التي تضم 12 فصلاً دراسياً في المرحلة الإعدادية تدرس فيها نحو 300 طالبة.
وعرج سموه بعد ذلك في جولة سيارة على مساكن برنامج الشيخ زايد للإسكان في فلج المعلا بأم القيوين والتي تم تسليمها حديثاً إلى مستحقيها من المواطنين واطمأن على توفير كل المرافق الخدمية لسكانها وتأمين سبل العيش الكريم لهم.
ثم تابع سموه جولته وصولاً إلى مركز فلج المعلا الصحي التابع لوزارة الصحة وتفقد أقسام المركز واستفسر عن مشاريع الوزارة التي كان سموه أمر بتنفيذها خلال العامين المقبلين والتي تصل تكلفتها نحو مليار ونصف المليار درهم، ومن المتوقع أن تتسلمها الوزارة خلال عامي 2010 و,2011. وتضم مراكز للرعاية الصحية وأقساماً جديدة تضاف إلى عدد من المستشفيات في الدولة ومستشفيات جديدة توفر أرقى وأحدث الخدمات الطبية والصحية للمواطنين في مناطق الدولة كافة خاصة في عجمان والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة وأم القيوين ومناطق أخرى.
وأعرب سموه عن ارتياحه للمشاريع الخدمية الاستراتيجية التي يتم تنفيذها في القطاع الصحي، مؤكداً سموه أن استراتيجية حكومته تركز في مجملها على قطاعي التعليم والصحة أولاً، ومن ثم القطاعات الأخرى التي تلامس حياة المواطن في كل بقعة من أرض دولتنا الحبيبة، مشيراً سموه إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، السديدة يتم ترجمتها على أرض الواقع من أجل رفاهية المواطن وبناء مستقبله والحفاظ على سلامته وكرامته الوطنية والإنسانية.
وفي مدرسة فلج المعلا للتعليم الأساسي والثانوي بنات كانت المحطة العاشرة والأخيرة في جولة صاحب السمو التي استغرقت قرابة الخمس ساعات وتفقد عدداً من الفصول الدراسية والمختبرات العلمية واستمع سموه إلى احتياجات المدرسة ثم رحبت عدد من الطالبات بزيارة سموه لمدرستهن شعراً وألقين القصائد الترحيبية أمام سموه.
زيارات
جولات ميدانية للمشاريع الخدمية في الدولة
زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ضمن زياراته وجولاته المتعددة في الدولة مشروع شارع دبي الفجيرة السريع الذي تنفذه وزارة الأشغال بتكلفة تصل إلى مليار وأربعمائة مليون درهم والتقى سموه مهندسي المشروع الذي سيختصر المدة الزمنية بين دبي والفجيرة بنحو أربعين دقيقة بعد إنجازه في النصف الثاني من عام 2011 القادم.
وشملت الجولة مستشفى الذيد بإمارة الشارقة التابع لوزارة الصحة وتجول سموه في مختلف أقسام المستشفى وتعرف إلى تجهيزاته الطبية والفنية.. وكانت مكاتب وزارة البيئة والمياه في المنطقة الوسطى المحطة السادسة في جولة سموه الميمونة إذ اطلع سموه على نموذج من المشاتل الإرشادية للمزارعين في المنطقة والتي تعتمد على تخفيض كميات مياه الري بنسبة كبيرة جداً.
أشاد سموه بفكرة المشروع التي اعتبرها رائدة ومفيدة على المدى الطويل واستمع سموه إلى شرح موجز حول أعداد السدود وكميات المياه التي تتجمع في هذه السدود والتي وصلت هذا العام إلى مليون و359 ألف متر مكعب تسهم في زيادة منسوب المياه الجوفية المستخدمة لري المزروعات وللاستهلاك الآدمي أيضاً.





رد مع اقتباس