مقال يستدعي الحدقة السياسية،،
ورسم ما بعد أي ناتج هذا الاقتصاد المحلي،،
وما بعد شموخ عمارات دبي وطول بنيانها المنافس،،
دبي إلى أين؟
لا نعلم ولا أحد يعلم،،!
وربما إذا استيقظ الدب الصيني من نومه العميق،،
نكون حسبنا ألف حساب لهذا الاستيقاظ المفاجئ أو المبكر ربما،،
دمت بسلام ورقي معا،،