اشكرك يا فاقد انسان ع موضوعك القيم .....
وع طرحك لموضوع جمييييل .....
دائما انت هكذا ....لطرحك للمواضيع ....
تعجبني مواضيعك الصراااااحه ...فالى الامام .....


كلامك ذكرني بأحد مرضى العناد،، وهي .....صديقتي.....
صديقتي كانت لها قصة غريبة مع يحه،، حيث أنها عنيده،، مرة من المرات كنا في السوق فاشترت يحتين أخذت الأولى من الأرض بأحدى يديها فأرادت أن تحمل الثانية فلم تستطع بيد واحدة حيث أن الآخرى مشغولة حاولت كم مرة ولم تنجح محاولاتها فماذا فعلت؟؟ أخذت اليحة التي في يدها ورمتها على اليحة التي في الأرض كي تؤدبها فانفجرت كلتا اليحتان متلطختان بدمائهما وفي نفس الوقت ضاحكتان عليها وعلى عنادها ،، أما هي فتركتهما يسبحان في دمائهما وذهبت إلى بيتها دون يح،،


والعناد نوعان من وجهة نظري : إيجابي وسلبي.
العناد الإيجابي ويتمثل في عناد الإرادة والتصميم ....... وهو إذا أصر الطفل على محاولة إصلاح لعبة أو غيرها محاولات عديدة حتى يصل إلى إصلاحها تماماً .....
وهذا النوع من العناد نشجعه وندعمه حتى تقوى إرادة الإنسان في الوصول للنجاح......

أما العناد السلبي فيأخذ صوراً مختلفة نتيجة أسلوب وطريقة التربية الأسرية ......
فهناك عناد مفتقد للوعي والإدراك والنضج ...... مثال إذا أصرت الزوجة على شراء أشياء كمالية لا داعي لها ...... وظروف زوجها المالية لا تسمح ويحاول إقناعها بشتى الطرق ولكنها تصر على طلباتها دون وعي وإدراك بظروف زوجها .......
فتتسبب له في مشكلات عديدة ..... ويحدث بينهما فجوة ..........

أن غرورنا المهيمن يوماً ما علينا... تركناه وراءنا. لأننا نجد أنفسنا في علاقة منسجمة مع رب رحيم. إننا ند أن حياتنا تصبح أكثر سعادة، وأثري وأكثر معنى عندما نفقد العناد.......................

ان عدم تدبير أمور حياتنا التي إعترفنا بها في الخطوة الأولى، كان نتيجة عنادنا .....
واليوم، فإن العيش بعنادنا سيجعل أمور حياتنا غير مدبرة تماماً، فعندما نعطي الأولوية لأفكارنا........
ورغباتنا ........وطلباتنا في الحياة ..............
فإننا نجد أنفسنا في صراع دائم مع كل شخص وكل شيء حولنا...................


إن العناد يعكس إعتمادنا على غرورنا. والشيء الوحيد الذي سيخلصنا من عنادنا.....
وما يثيره من صراع في حياتنا.......

إننا نتعلم العودة لله سبحانه وتعالى وليس لرغباتنا الأنانية، عندما نتخذ أي قرار.......
إننا نتعلم طلب الهداية من الله الذي يرى ما لا نرى نحن. .......
وعندما نفعل هذا، فإننا نكتشف أن حياتنا تصبح أكثر تناغماً مع النظام الموجود حولنا........
ونتوقف عن إستبعاد أنفسنا عن مجرى الحياة.......
ونصبح جزءاً منها، لنكشف أن التعافي من العناد .......
يمنحنا حياة مليئة بما هو جدير بالإهتمام.
همسة
سوف أسعى للتحرر من الغرور والصراعات التي تتولد من العناد.......
سوف أحاول توثيق إرتباطي الواعي بالله طالباً هدايته لي وأن يمدني بالقوة التي أحتاجها للعيش في وئام مع العالم حولي.........

استسمح منك عذرا ع الاطالة في الموضوع ....
وتقبل مروري المتواضع .....