اشكرك على هذا الابداع يا صاحب الابداع ....
موضوع جمييييل واسلوب رااااائع .....
موضوع له صلة وثيقه بالمجتمع وما يحدث به .....
لعلي لا أبالغ إذا قلت أننا نشهد في بلادنا الحبيبة الامارات حرب شوارع كارثية......
إنها حرب فتحها المواطن الاماراتي على نفسه فجلب لنفسه الشقاء... ولأسرته التعاسة..........
ولمجتمعه العبء الاجتماعي والاقتصادي............. إنها الحوادث المرورية المروعة...........
من هنا ومن هذه المنطلقات نناشد المختصين من رجال المرور والجهات الرقابية أن يولوا هذا الأمر العناية الفائقة والاهتمام الأكبر......................
فالأمر لا يحتمل التأخير والتأجيل والتسويف، .................
فضلا عن التقاعس والإهمال والتقصير، وعلى أي حال فإن تجنب المواطنين للسرعة الزائدة بل والقاتلة أحيانا..................
والابتعاد عن التهور واللامبالاة أثناء القيادة، والمحافظة على أرواح الآخرين، أصبحت مطالب أساسية يجب الوقوف عندها، فقد رأينا كيف تكون هذه الحوادث سببا في تشتيت الشمل،...............
وضياع الأسر، وتحويل طاقات الشباب من عاملة وفاعلة في بناء المجتمع إلى عاطلة وعبء على الوطن بسبب إعاقات الحوادث................
وأتصور أن المواطن الاماراتي لم يعد يحتمل تكرار رؤية مشهد الأب الذي يذرف دموعه الحرَّى حسرةً على ابنه الذي اغتالته السرعة القاتلة، فزهقت روحه على جنبات الطريق وألقت بأشلائه على مفترقات الطرق، أو مشهد الزوجة وهي تنتظر عودة زوجها الذي صادف طيش مراهقين رموا به بين ثنايا الموت، أو مشهد الأم الذي ارتسمت على ملامحها مشاعر الحزن والأسى والألم بسبب وردتها اليانعة التي قطفت بلا رحمة، ذنبها أنها كانت وببراءة الطفولة تلهو وتلعب في أحد جنبات الحي، فإذا بأحد المهوسين بالسرعة يرمي ببراءتها بساحة الموت والهلاك، فكم من ابتسامة نزعت بالقوة من أفواه صغارنا، وكم من حكمة ضاعت بفقد كبارنا، وكم من زهرة في بداية نضوجها وتألقها قطفت وذبلت وذهبت أدراج الرياح بسبب هذه الحوادث الكارثية،.................................
فلتتكاتف الجهود- مواطنين ومسئولين- من أجل سلامة الجميع...............
وحفظ الله الوطن والمواطن من كل سوء ومكره.
اشكرك يا صاحب التميز ..
تقبل مروووووري





رد مع اقتباس