أين حقوق الإنسان ونحن في دولة الكرامة والمساواة والإسلام والأخوّة والمحبة؟ كلام جميل, ولكن فقط في القنوات التلفزيونية والإذاعات والندوات, وفي أرض الواقع ولا ذرة من هذه الشعارات.

ولكن لننظر إلى صلب الموضوع! عائلات مسلمة تعيش في ظروف صعبه, والأبناء لا يستطيعون إكمال التعليم, وقله الدخل أو حتى انعدامه, وكثره المطالب وقسوة الحياة وغلاء المعيشة.
من يقيم في دولة الكفر والطغيان أمريكا, يستحق الجنسية الأمريكية, أو من يتزوج من أمريكية, وبدون أي تعقيدات وإجراءات صارمة. ومن يولد في المياه الإقليمية أو الأجواء البريطانية يستحق الجنسية البريطانية, بل ويعتبر مواطناً. إسرائيل لا تمانع بمنح جنسيتها لأي يهودي كان, وحتى تمنح العرب الجنسية الإسرائيلية. فأين نحن من هذا الكيان الغاصب؟ وأين له من حقوق الإنسان؟ وهو أصلاً لا يعرف الإنسان أو الحيوان.

منذ فترة شفت في إحدى المجلات المحلية عنوان "صقور الإمارات تطير بجوازات السفر". أما الإنسان فلا. هل يعقل هذا؟ أي أصبح الحيوان والطير أكرم وأفضل من الإنسان. بسم الله الرحمن الرحيم: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم". صدق الله العظيم. حتى من الناحية الدينية محرومين. كيف لهم أن يؤدوا فريضة الحج وهم لا يملكون جوازات السفر؟



الحقوق التي حُرم منها البدون في الإمارات :-

ـ لا يحملون أوراق ثبوتية
ـ ومن حق المواطنة ـ الحرمان من الهوية المدنية
ـ الحرمان من حق السفر ـ جواز السفر
ـ الحرمان من حق العمل
ـ الحرمان من حق التعليم ـ الدراسة الأولية والجامعية
ـ الحرمان من حق الملكية (ملكية السيارة, التليفون, المنزل )
ـ الحرمان من حق العلاج
ـ الحرمان من الزواج إلا بموافقة ديوان حاكم
ـ الحرمان من حق الحصول على رخصة قيادة سيارة, إلا العاملين بالشرطة والجيش وهي مؤقتة مدتها 6 شهور وتتجدد بعراقيل



هل تعرفون بأن كل يوم يتجنس لاعب كرة و راقصة و فنانة مغنية و منافق؟ هل تعرفون بأن البدون فئة مظلومة لا حول لهم ولا قوة ولا عمل؟ إذا حاول أحدهم الحصول على عمل يطلب منه شهادة حسن السيرة والسلوك, ولكن دوائر الشرطة لا تعطي تلك الشهادة, علماً بأن الكثيرين يعملون بالشرطة العسكرية منذ عشرات السنين, ومنهم من مات أثناء العمل, ومنهم من كان يعمل بالجيش سابقاً..
بس وين التقدير ع جهودهم ..


ياليت الدوله تصرف لهم جوازات بأسرع وقت ممكن,, الدولة محتاجه مواطنين وهم أولى من غير هم بصراحه ولاءهم للدوله بيكون افضل عن غيرهم وأصلا عاشو فيها ومواليدها ومالهم غيرها ودآمهم ضحوا وعملو في الجيش وماتو أكيد مابيغدروا بها الحين ,,


الله يكون في عونهم ..


تقبلوا تحيآتي..