ماجد الخاطري والشاعر جمعة الغويص
أكاديمية الشعر احتفلت بختام الموسم الأكاديمي الأول


وسط حشد من الإعلاميين وكبار الشخصيات وعدد من الشعراء الإماراتيين ونجوم شاعر المليون وأساتذة الموسم الأكاديمي الأول والمنتسبين إلى الدراسة ومرافقيهم.. احتفلت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث مساء أمس (الأحد).. بختام الموسم الأكاديمي الأول في البرنامج الدراسي المتخصص بمجال (الشعر النبطي ودراساته)، وذلك في قاعة ليوا بفندق الهيلتون أبوظبي، حيث بدأ الحفل عند الثامنة والربع بإطلاق السلام الوطني، والذي تبعه التقديم لبرنامج الحفل، وكانت كلمة الأستاذ سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر أولى فقرات البرنامج والتي أثنى فيها على جهود الأساتذة والمنتسبين في النهل من ينبوع الثقافة الشعبية والاستفادة من منهج الأكاديمية المتخصص في الشعر النبطي ودراساته طيلة الأشهر الماضية منذ انطلاق الدراسة الأكاديمية في ابريل 2009، ثم تبعته كلمة الأستاذ إبراهيم الخالدي من الكويت أحد أعضاء الهيئة التدريسية في الموسم الأول حيث طرح مادة (القافية)، وعرج في كلمته على أهم الركائز التي منحتها أكاديمية الشعر لإثراء الشاحة الشعبية ورفدها بدماء جديدة من المواهب الشعرية المتمكنة، كما أثنى على تجاوب المنتسبين وحرصهم الكبيرين على استقاء أكبر قدر من المعلومات، لحبهم للثقافة الشعبية بشكل عام والشعر النبطي بشكل خاص، ولتمتع الكثير منهم بالموهبة الحقيقية التي ينقصها بعض الصقل لتصبح في مصاف شعراء الساحة المتمكنين.
وبعد كلمة الأساتذة تقدّم السيد حسن خضير شايع بإلقاء كلمته بالنيابة عن المنتسبين في الموسم الأول، والتي قدّم فيها باقة شكر لأكاديمية الشعر والقائمين عليها، وأهدى امتنانه للأساتذة الذين بذلوا جهودًا كبيرة أثناء فترة التدريس حتى ختام الموسم الأول، وهاهم يصلون إلى يوم الحصاد الذي تكرّم فيه الجهود.
وبعدها قدّمت أكاديمية الشعر نماذج من شعرائها المنتسبين إلى الدراسة الأكاديمية، حيث قدّم الشاعر حميد بن صرّوخ الدرعي قصيدة وجدانية بعنوان (أسافر بفكري) حازت على إعجاب الحضور وثناء الشعراء، وتبعه الشاعر سليمان بن مقطوف الصيعري الذي قدم قصيدة بعنوان (يا صاحبي)، ارتكزت على مبدأ الحكمة وختمها بحس وجداني واضح كان له صدى كبيرًا لدى الحاضرين، كما قدم الشاعر أحمد محفوظ قصيدة وفاء لشعب الإمارات ولقبيلة المناصير خصوصًا، تحت عنوان (فوق الثريّا) اختتمها بالدعاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني الإمارات، وحاز على استحسان الحاضرين، ثم تقدم الشاعر عبدالله أحمد المهري آخر الشعراء المشاركين ، وقدّم قصيدة بعنوان (غصن الأمل) التي تميّزت بالصور الشعرية المبتكرة ونالت إعجاب الحضور وتصفيقهم الحار، وقد تميّز الشعراء الأربعة بحضور قوي وإلقاء جميل ما زاد التفاعل بينهم وبين الحاضرين.
وبعدها صعد إلى المسرح الشاعر محمد بن حمّاد الكعبي ضيف شرف الحفل والحائز على اللقب الثاني في مسابقة شاعر المليون – النسخة الثانية، حيث شارك الأكاديمية احتفالها بقصيدة وطنية مرصعة بمشاعره الصادقة وتعابيره الجميلة، والتي حازت على إعجاب الحضور وحماسهم، وتصفيقهم المستمر.
وبعد فقرة الشعر ، جاءت فقرة تكريم الجهود المثمرة، حيث صعد الأستاذ العميمي على خشبة المسرح، مكرّما جميع الأساتذة الذين بذلوا عصارة جهدهم في سبيل إنجاح الموسم الأكاديمي الأول، بتسليمهم شهادات التقدير مع الدروع التكريمية، وبعدها تم تسليم جميع المنتسبين شهاداتهم الدراسية مع الدروع التقديرية لكل واحد منهم.
ثم تقدّمت أكاديمية الشعر بتكريم الشيخ ماجد الخاطري لتشريفه الحفل بحضوره الكريم، ومن ثم قدّمت درع الشرف للشاعر محمد بن حماد الكعبي، لمشاركته الطيبة مع الأكاديمية وتمثيله شعراء الإمارات خير تمثيل، حيث يعتبره منتسبو الأكاديمية أحد أهم النماذج الشعرية التي يحتذون بها، وقبل ختام الحفل، كشف المنتسبون عن مفاجأتهم، حيث تقدموا لمنح الأستاذ سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، هدية شكر وامتنان، تمثلت في درعٍ تقديري سلّمه إياه أحد المنتسبون في الدراسة الأكاديمية، واختتم الحفل بمأدبة عشاء فاخرة.. التقى فيها الشعراء بالمنتسبين والإعلاميين، في تظاهرة ثقافية واحتفالية متميزة.
* نقلا عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث،،