اشكرك اخي سري للغايه ع مواضيعك .....
الجميلة والرااااائعة .....
نأتي الى لب الموضوع ....
الصلاة ... الصلاة (( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة )).........
إذا داهمك الخوف وطوقك الحزن..............
وأخذ الهم بتلابيبك........ فقم حالا إلى الصلاة........
تثوب لك روحك وتطمئن نفسك.........
إن الصلاة كفيلة بإذن الله باجتياح مستعمرات الأحزان والغموم ومطاردة فلول الاكتئاب ..........
وليس لديه طاقة تمده بالسكينة والأمن إلا الصلاة.................
من أعظم النعم لو كنا نعقل هذه الصلوات الخمس كل يوم وليلة كفارة لذنوبنا......
رفع لدرجاتنا عند ربنا..........
ثم هي علاج عظيم لمآسينا ودواء ناجع لأمراضنا..........
تسكب في ضمائرنا مقادير زاكية من اليقين وتملؤ جوانحنا بالرضا..........
أما أولئك الذي جانبوا المسجد وتركوا الصلاة......
فمن نكد إلى نكد............. ومن حزن إلى حزن .............
ومن شقاء إلى شقاء...............
قصة مؤثرة: قصة لطفل يدرس في الصف الثالث الابتدائي.........
فكم سيكون عمر ذلك الطفل..؟ في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم سن هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها سمعه الطفل وتأثر بحديثه............
فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله... وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً.. فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل.. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده، فبكى الطفل وجلس أمام الباب.. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه، واستمر الحال على هذا المنوال، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل.. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له: يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت، فنظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: ياليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا؟ فقال الطفل: من أجل الصلاة نعم من أجل الصلاة، ثم استطرد وهو يبتلع عبراته لماذا يا أبي لا تصلي الفجر، لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم فقال الأب: أين رأيتهم؟ فقال الطفل في المسجد قال الأب: كيف، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادة دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد..
. فهنيأ لهذا الأب......... وهنيأ لهذا الابن............وهنيأ لذلك المعلم..........
- هل تعتقد ان الصلاة اصبحت لدي البعض اخر ما يفكر بة؟
نعم باعتقادي الشخصي هو آخر مايفكر به البعض ......
- ما دخل التطور الذي نعيشة بقلة عدد المصلين؟
يلوم البعض قلة المصلين بالانشغال بامور الدنيا التي لا تنتهي ....
وهذا ليس بعذر ....
- هل تقوم بأداء صلواتك جميعآ في وقتها؟
نعم والحمد لله
- هل تندم على ما فرطه به من قبل بعدم ادائك الصلاة؟
نعم اندم كثيرا ع التفريط بالصلاة ....
وخاصة عند ذهابنا الى الاسواق والمراكز
- ماذا تنظر لؤلائك الذين لا يصلون اصلآ ؟
انظر اليهم بانهم مساكين يحتاجون الى التوجيه والارشاد
وتذكيرهم دائما بالصلاة .......
- ما دور المراكز الدينية في عصرنا الحالى هل تفى بالغرض؟
الحمدلله المراكز الدينيه ليس بها اي تقصير ...
وانما التقصير يأتي من البيت والاهمال ....والانشغال بامور اخرى
مثل الفضائيات .....
كلمة توجهها لنفسك وللاعضاء؟
إن الإسلام منهج شامل للحياة .. هو عقد بين العبد وربه .. يلتزم فيه العبد أمام الله بواجبات .. ونظير هذه الواجبات يقدم الله له حقوقا ومزايا .. فليس من المنطقي أن توافق على ذلك العقد .. ثم بعدها تفعل منه ما تشاء .. وتترك ما تشاء
اشكرك مرة اخرى ع الموضوع القيم ....
تقبل مرووووري المتواضع .....





رد مع اقتباس