أصحابها طالبوا ببدائل حفاظاً على دخول أسرهم
«اقتصادية رأس الخيمة» تغلق 13 مكتب طباعة لتوطينها
المصدر:

الدائرة تسعى إلى توطين مهنة الطباعين تدريجياً لتصل إلى 100٪ خلال السنوات المقبلة. الإمارات اليوم
أفاد مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة حسن حمدان العلكيم، بأن الدائرة تعتزم إغلاق 13 مكتب طباعة في منطقة المعمورة يديرها مقيمون، في إطار مشروع يقضي بتوطين مهنة الطباعة في الإمارة تدريجياً، فيما أعرب أصحاب مكاتب عن أملهم أن تعيد الدائرة النظر في القرار، مطالبين ببدائل لتوفير فرص عمل لهم حفاظاً على أسرهم.
وتفصيلاً، قال العليكم إن الدائرة تمكنت خلال الفترة الماضية من توطين ثمانية مكاتب طباعة، ووظفت فيها عدداً من المواطنات، بهدف توفير فرص عمل للباحثات عن عمل في تلك المنطقة.
يشار الى أن عدد المواطنين العاطلين عن عمل في الدولة يبلغ نحو 14 ألف مواطن، معظمهم في الامارات الشمالية، فيما تتجاوز نسبة الإناث الباحثات عن عمل 70٪ من إجمالي أصحاب الطلبات.
وأضاف العليكم أن «دائرة التنمية الاقتصادية تسعى إلى توطين مهنة الطباعين تدريجياً لتصل إلى 100٪ خلال السنوات المقبلة، بهدف توفير فرص عمل للمواطنين الراغبين في العمل بالمهنة».
وتابع أن الدائرة لا تمانع من انتقال أصحاب المكاتب الحالية إلى أي مكان آخر سواء كان في مكتب وزارة العمل، أو دائرة المحاكم، أو غيرها، مؤكداً عزم الدائرة على تنفيذ القرار خلال الأيام المقبلة.
وأشار إلى أن الدائرة أعطت أصحاب المكاتب مهلة مدتها ثلاث سنوات لإغلاقها والانتقال إلى مكان آخر، لتوطين المهنة تدريجياً في مختلف الدوائر الحكومية، على أن يتم توطين مكاتب الطباعة في المنطقة الطبية خلال الأشهر المقبلة.
وكان مقيمون من أصحاب مكاتب طباعة يعملون في طباعة معاملات الجوازات، والعمل والفحص الطبي في منطقة المعمورة، مقابل الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، في إمارة رأس الخيمة، أكدوا تلقيهم إنذارات من دائرة التنمية الاقتصادية بإغلاق مكاتبهم نهائياً خلال الأيام المقبلة، ما سيضر بأسرهم في ظل عدم توافر عمل بديل لهم.
وأضافوا أنهم يعملون في تلك المكاتب منذ أكثر من 25 عاماَ، و لا يوجد لهم مصدر رزق سوى العمل في مكاتب الطباعة.
وأشار أصحاب المكاتب إلى أن الدائرة أبلغتهم بضرورة إغلاقها والانتقال إلى أي مكان آخر تمهيداً لتوطين مهنة الطباعة في جميع المكاتب الواقعة في محيط الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب.
وقالت صاحبة مكتب طباعة تدعى «أم إسلام» إنها تلقت إنذارا من التنمية الاقتصادية بضرورة إغلاق المكتب خلال الأيام المقبلة والانتقال لأي مكان آخر.
وأضافت أنها تعمل في المكتب منذ سنوات طويلة، وهو مصدر الرزق الوحيد لأسرتها، متابعة «أنا المعيلة الوحيدة لأولادي وزوجي هجرني منذ سنوات عدة ولدي أبناء يدرسون في الجامعة».
وأوضحت طالبناً المسؤولين في «التنمية الاقتصادية» بعدم إغلاق مكاتب الطباعة والعمل على إيجاد حل مناسب من خلال توظيف مواطنين في جميع المكاتب التي يمتلكها المقيمين من دون أن يتم إغلاق المكاتب.وأشارت إلى أن المسؤولين رفضوا جميع الاقتراحات التي قدمها أصحاب المكاتب، وطالبونا بإغلاقها وإنهاء عقود الإيجار مع المالكين.
وأيدتها (أم رامي) قائلة: إنها لا تمانع في توظيف ثلاثة مواطنين في مكتب الطباعة والاستغناء عن الموظفين الوافدين.
ورأت أن جميع أصحاب مكاتب الطباعة يؤيدون توطين مهنة الطباعة، من تدريب المواطنات ومساعدتهن على إجراء مختلف المعاملات، مشيرة إلى ضرورة أن تساعد «التنمية الاقتصادية» على بناء مكاتب جديدة بالقرب من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، أو مساعدة أصحاب المكاتب على توفير محال بديلة في حال تم إغلاق مكاتب الطباعة خلال الأيام المقبلة.