النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية قلبي الامارات
    تاريخ التسجيل
    12 - 12 - 2009
    المشاركات
    976
    معدل تقييم المستوى
    61

    مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

     

    مباني مستشفيات قديمة تحت رحمة الإحلال

    تحقيق: عدنان عكاشة



    من أقصى جنوب رأس الخيمة إلى أقصى شمالها، يطل علينا مستشفى شعم بما يمتلكه من تاريخ من المعاناة، وهو الذي افتتح عام 1975 من القرن الماضي، وظل أبناء المنطقة يحلمون بتطويره، وتحويله إلى مستشفى حديث ومتكامل، ويشرح الأهالي أهم مطالبهم، ومن بينها إنشاء وحدة عناية مركزة في المستشفى، إذ إن أقرب مستشفى يضم تلك الخدمة المهمة، هو مستشفى صقر، يبعد عن المنطقة 40 كيلومتراً، ما يشكل خطورة محدقة بالأرواح .

    سلطان القاضي، من أهالي شعم يلفت إلى أن ضحايا الأزمات القلبية المفاجئة يفقدون أرواحهم على الطريق، وهم متجهون إلى مستشفيات مدينة رأس الخيمة، أو داخل مستشفى شعم، الذين ينقلون إليه للعلاج، فيما يحول نقص الخدمات فيه دون إنقاذ حياتهم .

    ومن بين مطالب أهالي المنطقة الشمالية في رأس الخيمة وأحلامهم الصحية يركز على إنشاء قسم للولادة في مستشفى شعم، رحمة بالنساء الحوامل من الأهالي، حيث يتكبدن الصعاب للوصول إلى مستشفى عبيدالله أو صقر، ويقطعن مسافة 40 كيلومتراً تقريباً، ما ينتهي بصور مؤسفة، مثل الولادة في السيارات .

    ويخدم مستشفى شعم تجمعاً سكانياً كبيراً، يضم مناطق شعم والجير وغليلة وخورخوير ووادي شعم ووادي غليلة، إذ تعرف المناطق الشمالية من الإمارة بأنها ذات كثافة سكانية مواطنة عالية، من الأعلى بين نظيراتها في الدولة، كما قفز عدد السكان بمعدلات عالية في السنوات الماضية، ورغم ذلك ما زالت عملية تطوير الخدمات الصحية في نطاقها محدودة .

    خديجة حارب، مسؤولة إدارية في مركز الدقداقة الصحي، والتي تولت سابقاً مسؤولية نائب مدير مستشفى صقر للشؤون المالية والإدارية، تقول من واقع خبرتها في القطاع الصحي الحكومي لمدة 25 عاماً: إن بيئة العمل بالنسبة للفنيين والإداريين على السواء في بعض المناطق الطبية باتت طاردة، وتغيب فيها الراحة النفسية للموظفين . وانتقدت التنقلات التي فرضتها إدارة منطقة رأس الخيمة في مرحلة ماضية، والتي كانت هي شخصيا من المتضررين منها، كما ترى، واعتبرتها قرارات ارتجالية، لا تصب في مصلحة العمل، إذ عادت هي بعد ربع قرن إلى الوظيفة ذاتها التي شغلتها بعد تخرجها من الجامعة .

    في السياق تشكو أم سعود، من أهالي رأس الخيمة، من تعيين مديرين أجانب لبعض المستشفيات، لعجزها عن التفاهم معهم وشرح معاناتها، وهي أم لطفلة معاقة، في حين لم تكن تتردد عند مواجهتها أي مشكلة في التوجه إلى إدارات سابقة للمستشفيات ذاتها، في حين تحول الآن حواجز اللغة والقيم دون ذلك، لاسيما وهي امرأة كبيرة، ولا تجيد الإنجليزية .

    في المقابل تؤكد مصادر خاصة ل”الخليج”، في إطار ردودها على شكاوى الناس ومطالبهم، الجهود المبذولة لإنشاء وحدة عناية مركزة في مستشفى عبيد الله، إلا أن بعض الجهات المعنية لم تتجاوب مع مطالب الأهالي، ولم تنجح وزارة الصحة حتى الآن في إنشاء الوحدة، وتلفت إلى إمكانية مساهمة أهل الخير من رجال الأعمال في توفير المعدات والأجهزة الطبية للوحدة، إلا أن عقبة تعيين الكوادر الطبية تطل بوجهها القبيح هنا أيضاً، وتتسبب بتأخير تدشين الوحدة .

    من جانبها اعتبرت مصادر معنية في وزارة الصحة أن “إنشاء هيئة الإمارات الشمالية الصحية يحل العديد من العراقيل التي تواجه القطاع الصحي الحكومي، ومن بينها معاناة بعض المناطق في التعيينات وسد الشواغر، من خلال إعادة النظر في وضع السلم الوظيفي والدرجات والمخصصات المالية، لتوفير أفضل الخدمات الصحية للأهالي .

    وتقر مصادر الوزارة بأن مشكلة العجز في الأطباء برأس الخيمة تتركز في فئة الاستشاريين، الأعلى تصنيفاً بين الأطباء، لمحدودية الرواتب والامتيازات المادية، بالمقارنة مع الامتيازات الكبيرة التي ينالونها في هيئتي أبوظبي ودبي ومؤسسات القطاع الخاص . وتشير إلى أن النقص في الكوادر الطبية والفنية المختلفة في المنطقة يتفاوت من منشأة صحية لأخرى .

    رغم الصورة القاتمة التي يرسمها أهالي ومراقبون للخدمات الصحية في رأس الخيمة، إلا أن المصادر تلفت إلى جوانب إيجابية، أبرزها منح المناطق الطبية قبل عام تقريبا صلاحيات أوسع في تعيين الطواقم الطبية التي تحتاجها، من أطباء وممرضين وفنيين، والذي ساهم في تغطية بعض جوانب العجز في الكوادر الطبية، خاصة في حالات الاستقالات، وتعقد لجنة الموارد البشرية في المنطقة اجتماعها بصورة أسبوعية، لتحديد الشواغر والاحتياجات الملحة من التعيينات، وفقا للصلاحيات المحددة الممنوحة للمنطقة .

    وتشير مصادر إلى أنه تم التعامل مع الاستقالات، خاصة بين الاستشاريين في مستشفى صقر، وتغطية العجز الذي تسببت به داخلياً، بواسطة الأطباء الموجودين سابقاً . وتصف العجز بالبسيط، وبأنه لم يؤثر على الخدمات الصحية في المستشفى، الذي افتتح عام ،1982 مقابل توظيف مستمر لمختلف الكوادر في المنطقة خلال المرحلة الماضية .

    وتشير المصادر إلى نجاح المنطقة والوزارة في وقت سابق في توفير مقر لوحدة العناية المركزة في الطابق الثاني من مستشفى عبيد الله، وهو جاهز لاحتضان الوحدة، وتؤكد المصادر أن من المقرر هدم المبنى القديم لمستشفى سيف بن غباش، والمنطقة تعمل على إحلاله في أقرب فرصة .

    وترد على مسألة التأخير في تنفيذ مشروع توسعة وإنشاء قسم جديد للطوارىء في مستشفى صقر، الذي تقدر تكلفته الإجمالية بحوالي10 ملايين درهم تقريباً، بأن المنطقة تسعى مع وزارة الصحة لترجمة المشروع إلى واقع .


    بيئة طاردة


    يصف سلطان المؤذن، رئيس لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية في المجلس الوطني الاتحادي، الخدمات الصحية في الإمارات الشمالية بالسيئة جداً، ويربط ذلك بالعجز الفادح في الكوادر الطبية والفنية والإدارية المتخصصة، وهو ما لاحظنا تكراره خلال المراحل الماضية، إضافة إلى النقص في المعدات الطبية، وأوضاع بعض المباني المتهالكة والمنشآت الصحية القديمة في عدد من الإمارات .

    ويرى أن وزارة الصحة باتت في ظل ظروفها الحالية بيئة طاردة للكوادر الطبية والفنية المتميزة، بسبب تدني الرواتب، والفارق الشاسع مع ما تحظى به الكوادر الطبية في هيئتي أبوظبي ودبي، بما يصل إلى الضعف تقريباً . ويضرب مثالاً بأن راتب الطبيب المواطن الاختصاصي يبلغ في وزارة الصحة 33 ألفاً و600 درهم، فيما يتقاضي نظيره في هيئة الخدمات الصحية في دبي 58 ألفاً و604 دراهم، ويقفز الراتب للطبيب من الفئة ذاتها في أبوظبي إلى 70 ألف درهم، وهو تفاوت كبير، أثر كثيراً على وزارة الصحة، وأدى إلى تسرب كوادرها، كما أن الفجوة تفوق ذلك في حالات الأطباء من تصنيفات أعلى، كالاختصاصي أ والاستشاري .

    يصف المؤذن : العجز في الكوادر الطبية والفنية في الإمارات الشمالية بالكبير جداً، ووفقا للمعلومات فقد شهدت المنطقة الشرقية 24 حالة استقالة خلال العام الماضي، فيما سجلت عجمان 9 استقالات مؤخراً .

    ومن مشهد العجز إلى حالة من التخبط، يكشف رئيس لجنة الشؤون الصحية في المجلس الوطني عن أن عدداً من الأطباء والممرضين في بعض المناطق لم يتقاضوا رواتبهم خلال فترات تراوحت بين 3 إلى 5 أشهر، وهم على رأس أعمالهم، قبل أن يتم حل المشكلة، لافتاً إلى جولة تنفذها اللجنة المختصة في المجلس الوطني في الإمارات الشمالية بالتنسيق مع وزارة الصحة خلال المرحلة المقبلة، وزيارة المنشآت الصحية فيها، بهدف حصر احتياجاتها من الكوادر والمعدات والمنشآت . ويرى أن العجز في الكوادر يرجع إلى عدم وجود كادر مالي ودرجات في وزارة الصحة .


    وضع قلق


    باعتباره شغل منصب رئيس لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية في المجلس الوطني الاتحادي 3 سنوات، والتي تتولى مناقشة ملفات الوزارات الثلاث، يعتبر عبد الله بالحن، عضو المجلس، أن وضع الخدمات الصحية في الإمارات الشمالية مقلق، ويستشهد بأن معظم المواطنين الذين يتلقون العلاج خارج الدولة هم من الإمارات الشمالية، بسبب تردي الخدمات الصحية فيها . ويقول: إن وزارة الصحة أخفقت في الوصول بخدماتها إلى المعايير العالمية .

    ويعلل ضعف الخدمات الصحية في الإمارات الشمالية بأن80% من ميزانية وزارة الصحة تقريبا يذهب للرواتب، والذي يغطي رواتب الهيئات الإدارية والفنية فيها، مؤكداً أن ذلك يشكل أبرز معضلة تعترض تطوير الخدمات الصحية، وما تبقى من الميزانية لا يسمح بتنفيذ خطط ترتقي بالخدمات الصحية، ما يحول دون الوصول إلى العالمية المنشودة .

    ويدعو بالحن الحكومات المحلية إلى تحمل مسؤولياتها في تطوير الخدمات الصحية في الإمارات الشمالية، وتحمل جزء من هذا العبء، لخدمة الأهالي وحماية الصحة العامة، مشدداً على استحالة التطوير من دون مادة .

    بالابتعاد عن مدينة رأس الخيمة وضواحيها، والتوجه إلى حزام المناطق النائية والبعيدة، ذات الطبيعة الجبلية، تستوقفنا أوضاع مركز مسافي الصحي، البلدة الواقعة في أقصى جنوب رأس الخيمة، يقول المسن خميس محمد، 70 عاماً: إن بعض التشققات تنتهك جدران المركز، وهو مبنى متواضع، عبارة عن مسكن مستأجر، ورغم الحالة المتردية للمركز، الذي افتتح عام ،1986 ومطالبة أهالي المنطقة بإحلاله، وزيادة ساعات دوامه، لاستقبال المرضى في أوقات حرجة، إلا أن مشروع مستشفى مسافي الجديد يضع حدا لمعاناة الأهالي، مع قرب افتتاحه، وفقا لمصادر وزارة الصحة .

    عبدالعزيز أحمد، من أهل المنيعي، التي تبعد حوالي 120 كيلو متراً جنوب الإمارة، يتطرق إلى جوانب مضيئة في واقع الخدمات الصحية في المنطقة، فهي تضم مركزاً صحياً نموذجياً وحديثاً، يحتوي بعض الخدمات الطبية الهامة، كالعيون والأسنان وسواهما، إلا أنه يتساءل بلسان أبناء المنطقة، عن أسباب عدم تفعيل مشروع المستشفى، وفقاً لما كان مقرراً، وهو ما وعدت به الوزارة أكثر من مرة، وكلما اقترب الحلم ابتعد، رغم أن المبنى شيد على هذا الأساس، ويحمل حاليا اسم مستشفى ومركز المنيعي الصحي، إلا أن المستشفى لا يزال مجمدا منذ إنشاء المبنى، ويرى أنه من الضروري إنشاء قسم للولادة .

    وتبدي مصادر معنية تخوفها من وجود أجهزة ومعدات مستشفى المنيعي في مقره في المنطقة النائية منذ فترة دون استغلالها، وهو الحال الذي يعيشه المبنى المخصص له، ما يثير المخاوف من تعرض المعدات الطبية في تلك الحالة للتلف، بسبب عدم استخدامها مدة طويلة، فضلاً عن تردي الحالة الفنية والإنشائية للمبنى، نظراً لخلوه وعدم استغلاله . وتوضح أن العجز في الكوادر الطبية هو السبب الكامن وراء تجميد مشروع مستشفى المنيعي .


    اتساع الفجوة


    يرى الدكتور عتيق جكة، أستاذ الإدارة الحكومية في جامعة الإمارات، أنه لم يطرأ أي تحسن يذكر في خدمات وزارة الصحة على مدار سنوات طويلة، وفي المقابل اتسعت الفجوة بين الخدمات التي تقدمها الوزارة ونظيرتاها في هيئتي أبوظبي ودبي . وفي تقييمه لعوامل تردي الخدمات الصحية، يقول: أهم الأسباب عدم تأهيل الأطباء بصورة علمية سليمة ومستمرة بعد تعيينهم وعلى مدار سنوات عملهم، في حين أن برنامج التعليم الطبي المستمر الذي تتبناه الوزارة غير فاعل، إلى جانب تدني سقف الرواتب والامتيازات، ما يؤدي إلى استقطاب الأطباء والكوادر المتميزة من قبل جهات أخرى داخل الدولة وخارجها، معتبرا أن إمكانات وزارة الصحة لا تتيح لها تطوير خدماتها والمحافظة على كوادرها .

    ويتساءل الدكتور جكة: ألا يستحق أكثر من 250 ألف نسمة، هم سكان إمارة رأس الخيمة تقريباً، من وزارة الصحة توفير وحدة قسطرة قلبية خلال السنوات الطويلة الماضية، لحماية حقهم في الحياة وحفظ حياتهم، ورغم أن مشروع مستشفى الشيخ خليفة التخصصي برأس الخيمة يسدل الستار على مشكلة افتقار الإمارة لوحدة قسطرة، إلا أن أستاذ الإدارة الحكومية يطرح تساؤلا موازياً هل يعقل بأن إمارة بهذا الحجم لا يتوفر فيها حتى الآن جهاز قسطرة لا تتعدى تكلفته ملايين معدودة، ويضطر المرضى إلى التوجه إلى عدد من مستشفيات الإمارات الكبيرة .

    ويذكر أنه لولا تكفل جهة عليا في الدولة في وقت سابق بتوفير أجهزة غسيل كلى للمرضى في مستشفى عبيد الله، لبقي هؤلاء يعانون حتى الآن من الأجهزة القديمة، رغم أن تكلفة الجهاز تتراوح بين 400 إلى 500 ألف درهم، عجزت الوزارة عن توفيرها، وإحلال القديمة منها طيلة سنوات .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله سالم الشميلي ; 6 - 3 - 2010 الساعة 02:38 AM

  2. #2
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    13 - 9 - 2009
    المشاركات
    344
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

    [align=center]
    فعلا" ابناء راس الخيمة يعانون من هذه المشكله عند الذهاب لمستشفيات راس الخيمة قد لا يصدق احد

    الشكاوى التى يقدمها مرافقو المرضى بمستشفى صقر وسيف بن غباش بسبب عدم توفر الكادر

    الطبى الذى انعكس سلبا فى تدنى الخدمات وتأخرها فى الوقت الذى يكون المريض فى امس الحاجة

    لان يقدم له الدواء.. ونسال عن الدكتور قالوا موجود بمستشفى راك الجديد..، لاسيما اذا كانت الحالة

    تحتاج الى بعض الامكانيات الفنية والتقنية الحديثة التى تساعد فى انجاز مهمته فى اقل وقت ممكن،

    وهذا مما ادى الى تدنى نوعية الخدمة المقدمة للمريض، فالتدنى هذا خلق شعورا غير طيب وسط

    المرافقين وبعض المرضى، فمجرد الدخول الى هذه المستشفى ينتابك احساس بأنه من

    المستشفيات الريفية، فمستشفى صقر وسيف امكاناته غير قادرة على استيعاب حجم وطاقة مدينة

    بمساحة راس الخيمة، لذلك نلاحظ غالبية المواطنين يفضلون الذهاب الى ابوظبي ودبي من اجل العلاج
    ..

    كان الله بالعون
    [/align]

  3. #3
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    رد: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

    الله يكون بالعون يارب

  4. #4
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    126

    رد: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

    لا تعليــــق


    لاني اذا رمســت بخبص الدنيا


    الله المستعان

  5. #5
    عضو برونزى الصورة الرمزية غلاRAK
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    985
    معدل تقييم المستوى
    63

    رد: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

    الله المستعان

  6. #6
    عضو ذهبى الصورة الرمزية Just_me
    تاريخ التسجيل
    23 - 2 - 2008
    الدولة
    معشوقتي الرمس
    المشاركات
    4,121
    معدل تقييم المستوى
    89

    رد: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبي الامارات مشاهدة المشاركة


    إذ إن أقرب مستشفى يضم تلك الخدمة المهمة، هو مستشفى صقر، يبعد عن المنطقة 40 كيلومتراً،






    لا تنسون الزحمة بالخط والاشارات والمطبات وزحمة المستشفى نفسها يعني مصيبة ما بعدها مصيبة

    الله يكون بالعون بس
    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
    رقصت على جثث الأسود كلاب
    .
    .
    Just_me

  7. #7
    عضو ذهبى
    تاريخ التسجيل
    17 - 7 - 2008
    المشاركات
    5,050
    معدل تقييم المستوى
    79

    رد: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

    الله كريم

  8. #8
    مشرفة المجلس المنوع الصورة الرمزية Her Highness
    تاريخ التسجيل
    4 - 3 - 2008
    المشاركات
    3,266
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

    والله لو رمست ابا مجلدات


    لاني شفت الفرق بين دائره الصحه فدبي ووزاه الصحه فراك



  9. #9
    مشرفة قسم نواعم الصورة الرمزية عاشقة القمم
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2008
    الدولة
    بقصر الوآلد
    المشاركات
    9,733
    معدل تقييم المستوى
    103

    رد: مباني مستشفيات قديمه تحت رحمه الاحلال

    آللـه يعينـآ ع بلـوآنـآ



    ~ْ×|[ تسلميـن إمرآهـ لـآ تُنسـى ع التوقيـع النـآاإاأايـس ]|ْ~





    .

المواضيع المتشابهه

  1. كيك ولا ف الاحلام
    بواسطة RAKBOY783 في المنتدى مجلس ما لذ وطاب
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 21 - 3 - 2011, 11:48 PM
  2. [منقول] سفينة الاحلام
    بواسطة رمز الشهامه في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2 - 1 - 2010, 11:37 AM
  3. دراجات نارية و لا في الاحلام...
    بواسطة RAKBOY783 في المنتدى مجلس السيارات والدراجات
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 3 - 9 - 2009, 09:52 AM
  4. ديكور منزل الاحلام
    بواسطة غرشة عسل في المنتدى مجلس الأثاث والديكور
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 31 - 5 - 2009, 06:06 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •