أختي الأغين
أحييك على مشاركتك القيمة والمثريةللموضوع والتي بصدق فتحت نقاط أخرى للمناقشة حولها
فأنا أتفق معك أن الأسلوب التعليمي أو طريقة المعلم في إيصال امعلومة لدينا في الدولة تعتمد اعتمادا كليا على مهارة المعلم ، والتي للأٍسف تعتبر مجرد طريقة تلقين فقط ، أي احفظ فقط من أجل اجتياز الامتحان، إلا هذه الاشكالية قد وردت أيضا كمبادرة في كفاءة الهيئة التعليمية للتحصيل العلمي للطالب، فمما لا شك فيه فاقد الشيء لا يعطي فإن كانت العلة في المدرس فالطالب لا شك سيكون مجرد كتاب غير مقروء ، وهنا أحب أن أقول أنه لابد من أحد أمرين إما تغيير من لا يتغير ونزع جذره أو تطوير من يرغب فيمن يحب التقدم لدولته
وأمر آخر قد لاحظته من خلال المعلومات القمة التي أوردتها وهو اختلاف استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم عن استراتيجية بقية الدولة بل وأيضا في الأهداف وفي طريقة تطبيقها، وهو أمر لا أدري أستكون نهايته جيدة أم عكس ذلك
لاشك أن مجلس أبوظبي للتعليم قد قام بالتركيز على العملية التعليمة في إمارة أبوظبي وكثف جهوده للارتقاء بمستوى طلابه ، إلا أن استراتيجيته غير واضحة وأهدافه لاتزال مبهمة في كيفية تحقيق أهدافه
فاليوم قرأت في جريدة الامارات اليوم شكوى الطلاب والمعلمين والمعلمات عن عدم جدوى تطويل ساعات الدراسة والسبب الاعياء الشديد للمعلمين وعدم مقدرة الطلاب على الاستيعاب بعد مجهود يوم طويل ، فالأمر هنا هوعملية تعليمية وليست عمل اعتيادي للانسان، وإن لم يتواجد القبول لكلا الطرفين فإيصال المعلومة يكون فاشلا، فالانهاك الشديد في العملية التعليمية (مع مراعاة ظروف جو المنطقة الصحراوية التي تؤثر في مزاج الطالب) قد يؤدي لنتيجة عكسية تماما لما هو مراد، فالمعلم سوف يجبر على اتباع اسلوب التلقين حتى يتخلص من هذه الازمة والطالب لايبدي رأيه الصريح حتى ينهي الامر بسرعة
وأمر آخر، أسلوب الفراشة الذي ادرجته ، هو غير واضح لي عن كيفيته وما هو الفرق بينه وبين المناهج السابقة؟!





رد مع اقتباس