بالفعل يبدو أن هذه القصص المصورة لها تأثير في تربية الأطفال ونمط تفكيرهم؛ وقبل ذلك فإني أوافق الأستاذ محمد المر على مسألة سذاجة مضمون القصص التي يتم تداولها لتعليم وتثقيف الطفل العربي، فقد أصبح لدى الأطفال وعي أكثر فلا يتناسب مع هذا الإدراك هذا النوع من القصص.


وبالعودة إلى القصص المصورة، فمن الجميل استغلال مسألة انتشارها مادام أنها محببة للأطفال، والكتابة على منوالها بشكل يتلاءم وبيئة الطفل، ولغرس قيم وآداب دينية ومجتمعية؛ حيث تبرز إشكالية تؤرق المجتمعات العربية والغربية على حد سواء، ألا وهي محاولة الأطفال تقمص شخصيات القصص، فيمكن تجنب بعض هذه السلبيات المترتبة عليها من خلال إعطاء الطفل نمط الشخصية الإيجابية والمتوازنة، حتى يفيد المجتمع بشكل فاعل وبنّاء في المستقبل.


وفي مسألة التشويق في هذه القصص، يرتجى منها أكثر من مجرد التسلية والرقي بإدراك الطفل، بل أيضاً لتحفيز الطفل على الابتكار وعلى تخيل مجريات القصة أو المشاركة في كتابة أحداثها.



أعتذر على الإطالة
أحببت توضيح وجهة نظري بهذا الشأن فقط لا غير






شكراً لك أختي رذاذ عبد الله على الطرح المميز



تقبلي مروري