200 سائق تاكسي في المطار منهم 30 امرأة
ســائقات يطلـبن توصـيل عـــزّاب في الشـارقة
وأضاف أن «عدد السائقين الذين يعملون في مطار الشارقة في الشركات الخمس التي تشغلها مواصلات الشارقة يبلغ 200 سائق، منهم 30 امرأة من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، نفذوا 218021 رحلة خلال العام الماضي». أفاد مشرف مواصلات الشارقة، في مطار الشارقة، أحمد القائد، بأن «سائقات في مواصلات الشارقة طلبن الموافقة على نقل رجال وعزاب، ووافقنا على هذا الطلب، شريطة أن توقع السائقة على تعهد بتحمل المسؤولية».
ولفت القائد إلى أنه «قد يكون مشهد قيادة النساء لسيارات التاكسي غريباً بعض الشيء في بداياته على الأقل، لكنه أصبح مألوفاً في الإمارة، وتحديداً في مطار الشارقة منذ عام ،2004 إذ صرنا نشاهد سائقة تاكسي من مطار الشارقة إلى مختلف إمارات الدولة».
رحلات المطار قال مشرف مواصلات الشارقة في مطار الشارقة، أحمد القائد، إن عدد الرحلات التي نفذها مكتب مطار الشارقة من خلال سيارات الأجرة للشركات الخمس العاملة تحت إشراف ومتابعة مؤسسة مواصلات الشارقة، خلال العام الماضي بلغ 218021 رحلة، منها 59903 لأجرة الإمارات، و31262 لشركة الاتحاد، و42937 لأجرة المدينة، و48820 للأفضلية، و33738 رحلة لأجرة الشارقة.
وأضاف: بلغ المعدل الشهري الإجمالي للرحلات 18168 رحلة، منها 4992 لأجرة الإمارات، و2605 للاتحاد، و3578 للمدينة، و4068 للأفضلية، و2812 رحلة لأجرة الشارقة.
ولفت إلى أن المعدل اليومي للرحلات بلغ 606 رحلات، وأن «شركة أجرة الإمارات هي الأعلى من حيث عدد الرحلات بإجمالي 59903 رحلات، وبمعدل شهري وصل إلى 4992 رحلة، ومعدل يومي وصل إلى ،166 وبلغت نسبة مساهمتها في إجمالي الرحلات المنفذة 27.5٪»، مضيفاً أن «شركة الأفضلية احتلت المرتبة الثانية، تلتها المدينة وبعدها الشارقة وأخيراً شركة الاتحاد».
وأشار إلى أن «أعداد السائقات كانت في البداية متواضعة، ووصلنا اليوم إلى وجود 30 سائقة، جاهزات على مدار الساعة لنقل الركاب من مطار الشارقة إلى مختلف إمارات ومدن الدولة، لكن الشرط الوحيد هو أن التاكسي الذي تقوده سائقة مخصص للعائلات والنساء فقط». وأكد القائد «أننا نهدف من تحديد ساعات العمل لهن إلى ألا تتجاوز منتصف الليل من أجل المصلحة العامة للسائقات، خصوصاً المناطق النائية والبعيدة، لكنهن رفضن وطالبن بمساواتهن بالسائقين الرجال».
وأكد أنه «لا مشكلات حقيقية تواجه السائقات، ولديهن الثقة بأنفسهن، ما يؤهلهن إلى التحرك بأمان وسهولة في مناطق الدولة كافة، خصوصاً أن التواصل مستمر ومباشر معهن، سواء من خلال مكتبنا في المطار أو من خلال شركات الأجرة، إذ تكون مسؤولية تلك الشركات متابعة شؤونهن خلال الطرقات، بينما تكون مسؤوليتنا في المطار».
وقال «تعمل السائقات مثل بقية السائقين بنظام التشغيل المفتوح، ويحرصن على الوجود في المطار وقت رحلات الطيران التي تصل من خارج الدولة، خصوصاً ساعات الذروة، حتى الثانية عشرة ليلاً».
وتابع أن «الأجر مقابل عمولة حسب التعاقد مع شركات الامتياز، ونحن فقط مشرفون على العمل»، مشيراً إلى أن «فتح العداد من المطار إلى الشارقة 20 درهماً، وإلى دبي يضاف إليها 20 درهماً، وتحسب التعرفة على أساس أنه لكل 800 متر درهم».
وذكر القائد أن الخدمة تقتصر على خط باتجاه واحد من المطار إلى الشارقة وبقية مدن ومناطق الإمارات، مشيراً إلى «أننا لم نتلق أي شكوى من السائقات بخصوص الطرق والأمان أو محاولات تحرش، خصوصاً أن الزبون يكون من العنصر النسائي أو العائلي، فالرجل الذي يستقل تاكسي النساء يكون مع زوجته او ابنته أو أمه، وتالياً لا يمكن له إلا أن يتصرف بشكل حسن».
وعن الشروط التي يتعين أن تتوافر في السائقات، قال «إنها الشروط القانونية نفسها المتعلقة بالحصول على رخصة قيادة وخضوعها لدورات تدريبية من قبل الشركة المشغلة، إضافة إلى حسن السيرة والسلوك والكفاءة والقدرة على تحمل العمل، والالتزام بالزي الرسمي، وهو عبارة عن حجاب وكاب على الرأس».