علي الصايغ يقرأ في الحب والوصف والحنين


دبي عشقه الدائم والفجيرة أعادته للشعر







أمس الشاعر الشعبي علي الصايغ في قراءة شعرية، وحضر الأمسية إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ومحمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة وعبد الغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وسلطان بن صقر السويدي عضو مجلس إدارة الندوة والملحن إبراهيم جمعة وقدمت للأمسية الشاعرة شيخة المطيري بقولها: الشاعر علي الصايغ نورس يقلقه البعد فيعود دوما إلى الوطن مع موسم عودة النوارس، اشتغل بالتجارة لكنها لم تسرقه من الشعر، فظل وفيا لقصيدته يجود أبياتها ويخرج بها صقيلة جميلة .





الشاعر علي الصايغ استهل أمسيته بالحديث عن بدايته الاحترافية للشعر والتي كانت سنة 1993 في الفجيرة عندما ذهب إليها أثناء ترؤسه لفرع بنك دبي الوطني هناك: “كانت في الفجيرة يومئذ حركة ثقافية وأدبية نشطة تذكر بتلك التي كانت لدبي في السبعينات، فأعادني الجو، مع ذهاب ضغط العمل المكتبي إلى حبي القديم للشعر” .




ثم قرأ الصايغ قصائد بعضها من ديوانه وبعضها حديث، ويلاحظ من مواضيع شعره تركيزه على حب الإمارات والتعلق بدبي وبمآثر حكامها، ووصف الطبيعة وجمالها كما للحنين جانب ينتعش حين يكون الشاعر بعيداً عن وطنه فيحن إليه ولا يجد إلا الشعر مواسياً يبث فيه أوجاعه وأحاسيسه الدافئة .





ومما قرأه الشاعر في الإشادة بمآثر دبي وما نشأ فيها من شوارع واستطال من عمارات وإنجازات وأسس لتنمية متطورة في وقت قياسي وفي إتقان يفوق الوصف:



تغزل في دبي شاعر ومشتاق


ومن كان الغلا حاكم فؤاده




دبي ما هي شوارع وأنفاق

دبي من عاشها يحسبها بلاده




الحب فيها واللهفة والأشواق

دبي تأخذ من العالم شهاده




شروق الشمس خيرات وأرزاق

ولي طل القمر تحلى الوسادة





في ظل العدل والحب دفاق

تهني من لقي القايد سناده




وفي الحب ينثر الشاعر أشواقه هادئة كأنما يسر بها لحبيبته، فتأتي مشحونة بانفعالات وأشواق وشكوى جميلة:


بلون الحب وأشواق المعزة


دروب العمر مليانه حنيني





لكم شوقي أنا والشوق ظالم


يحرق خافقي في حيني





أنا دين لكم بطول عمري


أعيش العمر أنا في سد ديني





وأنسج بالمنى ثوب المحبة


وأسقي زرعكم من ماء عيني





عسى الأيام ترضي من نحب


وأشوف الخير في دنيا وديني