النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: القدس بين تسعيرتين مقال خيري منصور

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    Exll القدس بين تسعيرتين مقال خيري منصور

     

    القدس بين تسعيرتين !
    * خيري منصور


    اذا كانت القمم العربية تتكرر على نحو يضاعف من الاحباط الشعبي ، فان الكتابة عنها والتعليقات حولها تتكرر ايضا ، بحيث تفقد دلالاتها ، وهناك ثلاثة ثوابت في التعليق على القمم او التحليق حولها ، الاول الحاح شعبي درامي على تجاوز الخلافات البينية لصالح ائتلاف قومي ولو في الحد الادنى ، والثاني توصيف المشهد العربي بكل ما آل اليه من تصدع وتقهقر على كل المستويات والثالث تذكير اهل القمة باللحظة الحرجة ، مع العلم ان الخطاب العربي ببعديه الرسمي والشعبي لم يكُفّ ولم يكلّ من استخدام اللحظة الحرجة والمنعطفات الخطيرة طيلة قرن من المراوحة والمراوغة.




    ولأن القدس هي الآن بؤرة الحدث والكثافة التاريخية التي يتقطر منها التحدي ، فهي قد تصعد الى القمة عبر مختلف السفوح لتكون عنوانا لكن العنوان ليس قبعة او مظلة ، بحيث يتم التخلي عنها لمجرد اسدال الستار ، ولا ينافس اجندة قمة سرت اية قمة سابقة قدر تعلق الامر باشكاليات عربية فاليمن لديه مشكلة كبرى ومزمنة والعراق لا يزال محتلا وفيه ما فيه من الكوارث وفلسطين اسوأ حالا مما كانت عشية اطلاق المبادرة العربية في قمة بيروت لهذا يبدو السجال الدائر الآن حول بقاء المبادرة على الطاولة او مغادرتها هذا الموقع عديم المعنى ، ما دام هناك صمغ من نوع عجيب يلصق اوراق المبادرات بأسطح الطاولات سواء كانت مستديرة او مستطيلة او عرجاء بسبب التفاوت بين قوائمها،،.



    وما يقال عن اختلاف الدخول والخروج سواء الى الحمامات او غيرها لا يليق بالقمم فالدخول اليها هو الخروج ذاته ، ما دامت الابواب محايدة وتصلح للدخول قدر ما تصلح للخروج ، والامر اخيرا منوط بالنوايا،.




    ان النصف مليار دولار الذي قدم للقدس قبيل اكتمال نصاب القمة في سرت ، قد يبدو جرعة تخدير عالية ، فالمسألة الآن ليست في نطاق الجمعيات الخيرية او الانقاذ العاجل لمنطقة لمنطقة منكوبة بكارثة طبيعية او زلزال خلخل الارض دقيقة وتوقف ، فالزلزال السياسي الذي يعصف بالقدس لم يتوقف ولن يتوقف ايضا ، ما دام هناك برنامج اسرائيلي للتهويد والعبرنة ومواصلة الاستيطان رغم انوف العالم بدءا من واشنطن الى لندن مرورا بالامم المتحدة التي تتقن الاتحاد في كل مكان باستثناء فلسطين ، وان كان هناك من يتوقعون للأزمة بين اسرائيل وامريكا او بينها وبين لندن ان تتفاقم باتجاه الانفجار فان هذا التفاؤل ليس في مكانه لعدة اسباب ، في مقدمتها ان مثل هذه الازمات قد مرت من قبل وسرعان ما انفرجت لان الكبرياء الانجلوساكسوني يتوقف عندما يتعلق الامر باسرائيل.



    لهذا فان ما تم نفخه في البيت الابيض خلال تسعين دقيقة سرعان ما تم تنفيسه من خلال الخطاب الذي القته رئيسة الكونغرس وهي تقف بجوار تنتياهو ، الضيف الثقيل في مكان ما من واشطن وخفيف الظل في مكان اخر على بعد خطوات فقط.



    النصف مليار دولار ضرورية وملحة لانقاذ ما تبقى من القدس على قيد اسلامها وعروبتها لكن الاهم من المال هو الموقف السياسي الذي ينتظر العرب من قادتهم ان يتخذوه وهم يرون بالعين المجردة القدس على اكثر من صليب وفي اكثر من خطر واحد.



    لقد تبرع ملياردير يهودي بضعف هذا المبلغ من اجل تهويد القدس.. فالخراب الآن على عاصمة الكون وسرّة هذه الجغرافيا الجريحة.

  2. #2
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد: القدس بين تسعيرتين مقال خيري منصور

    تسلمين ع الطرح

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: القدس بين تسعيرتين مقال خيري منصور

    مرور كوهج لؤلؤ ،،
    دمت بنقاء،،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •