قال تعالى : " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " سورة القصص – آية 56.
في قصة مؤثرة وأشبة ما تكون بالمعجزة, أراد الله الهداية للعجوز الألماني كارل أشتوخ البالغ من العمر 91 عاما عاش طوالها بعيدا عن ديانة التوحيد. أحد أسباب هدايته و دخوله للاسلام بسيط جدا, فهو يسكن بجوار عائلة مسلمة منذ 5 سنوات لم ير منهم الا كل خير حيث قال عنهم " اسكن بجوارهم منذ 5 سنوات ومعاملتهم لي كل يوم تكون افضل من اليوم الذي قبله".
وقام الداعية الألماني بيير فوغل بتلقينه الشهادتين , وبعد ان انتهى من تلقينه سأله عن شعوره بعد أن نطق بالشهادتين فقال العجوز " انه احساس جميل و رائع, وأشعر بالطمأنينه في قلبي".
لقد عمل جيرانه المسلمون بقول الله تعالى "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ " آل عمران – آية 159. وكذلك عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره" صحيح البخاري.
لذا فمن الواجب على المسلمين التحلي بالأخلاق الحسنة عند سفرهم الى الدول الغير مسلمة ليعطوا انطباعا طيبا عن المسلمين والابتعاد عن مظاهر البذخ والاسراف وفعل المنكرات فلعل الله يهدي على يدك احد أهل الضلال بتصرف بسيط أو كلمة طيبة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "...فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم " صحيح البخاري.





رد مع اقتباس




