قال تعالى فى محكم كتابه
(( الأقربون أولى بالمعروف ))
إين العقول الواعية النيرة ؟
إن حقوق الإنسان من حقه أن يعيش محترماً في كلمته وفي رأيه وفي بيته وفي ماله لا يعيش خوف ولا تخويف وهذه الأمور كفلها الإسلام لجميع المسلمين على حد سواء لا فرق بين أبيض وأسود ولا غني وفقير ولا كبير وصغير ، الكل سواء في ميزان الإسلامحق الإنسان في الحياة وفي الملكية
بيمنا أناس لا تملك حتى سكن يأويها براحه ورواتب تسد حاجتها بما يكفيها أن الأنسان عنصر من عناصر الأرض الثمين وجود وأمتداد للحياة عليك بناءه وأصلاحه الأنسان كائنأجتماعي خلقه الله ليعمر الأرض ويصلحها يخالط وكل يحتاج لبعضه ومقاييس البشر والناس ليس كل من أمتلك الشهادات العالية وصل ونا طح السحاب والنجوم العاليه ومن وصل إلى مرتبة المدير والوزير أمتلك الدنيا بما فيها فيوم له ويوم عليه ومن دخل الكليات والجامعات أصبح حكيما وأدرك الأمور بعقل أشياء كثيرة نراها ونشاهدها فى كل يوم من مسيرة الحياة ناس تفرض أحترامها فرضا بسبب المركز والمكانة التى وصل إليها وكبر رأسه وأرتفع أنفه متناسيا أن من أعطاه هذه المكانه والمركز وأوصله إلى الراحة وحرم غيره منها قادر على أنتزاعها منه ببساطه هو مقسم الأرزاق ومسبب الأسباب ومكور الليل على النهار هوالله لا شئ يدوم ولو دام الملك لاحد لدام لسليمان أبن داؤد عليهماوعلى نبينا أفضلالصلاة والسلامكان يملك الجن والأنس ويعرف لغة الطير والحشرات وعنده الجنودالكثيرة من الأنس والجن يسخرهم كيف يشاء وكان يأمر الريح أن تحمله وجنوده إلى حيثيريد
ولكن اين هو الأن ؟
هل منع ملكه أن يصل اليه الموت
كلا 00 إنكميت وأنهم ميتونأن قيمة الأنسان ليست بالمال ولا المركز ولاالمنصب ولا المكانة ولا الوظيفة المرموقة ولا الشهادة البارزه قيمة الأنسان بتقواه وورعه وخوفه من الزلل قيمة الأنسان بمدى حبه للناس وحب الناس له
قيمة الأنسانبالخير الذي يحمله في قلبه للأخرين والعطاء والوفاء
والأمانه والتفاتى والأخلاص والضمير الحى الواعى المدرك لما يفعله
ويتبناه أن البشريه أقتداء وسراج للخير وأمتداد للحياة