كلمات تتراقص حروفها وجعا،،
طاب مسائكمــ بخير وسعادة،



أشياء تُشبه الحُزن , تُشبه الصمت وتُشبهُ المطر





لَا شيءَ يُشبهُ الحُزنَ سِوى الحُزنْ
لَا شيءَ يُشبهُ المَطرَ سِوى المَطرْ
لَا شيءَ فِي صَدري سوى احتراق الصمت
تنموالُأمنياتُ على حافة الغيم وتتمسكِ بِها محاولةً عدم السقوط
لَا شيءَ يُشبهُ صمتكِ سِوى وَجهي
ولَا شيء يُِشبهُ وجهكِ سِوى قلبي
يا شِبه أُمي
يا عناقيد النور التي تتدلى مِن أصابِعي
يا فَجر الُأمنيات ورحيق الحُلم
هذا الحُزن آخر القصائد الصامِدة في وجه الريِح
هذا الصمتُ آخر قابِضٍ لِ أرواح القصيدة
هذا البردُ لعنةُ الحرف
تعبتُ وحدي أضخُ في عتمة أصابِعي بعض حُلم
تعبتُ أُرتبُ القصائِد وأُزوقُ الحرف
تعبتُ أنزفُ الكتابة من حفنة جنونٍ في رأسي
دعينا نُسافِرُ إلى وطنٍ يليقُ بِنا
أيتها القصيدةتعبتُ أُضاجِعُ الحبر سُدى

-2-

كُل شيءٍ يوحي بِ الهدوء , بِ الصمت
الستائِرُ تتدلى حتى آخرها
والشراشفُ كَ جثة
وهذا السريرُ بقايا لِ رُفات
والرخامُ يبلعُ البرد , الظِلَال
والَأقلَامُ أصابعُ الروح
تهشُ الَآه مرة , تنثرها في أعماق الروح مرةً أُخرى
وهذي الَأوراق صحراء جرداء تنتظر المطر
وأصابعي تمتدُ عبر الظلَام
ترسمُ على وجه العتمة همسة , كلمة , قصيدةٌ ونهد
هذا المخاضُ لِ ظلَال الحرف تعب
القناديلُ بسمةٌ مبتورة تُحاولُ عبثاً الوصول لِلطريق
أقطف قناديل الحرف , القصائد
أقفُ على ناصية الطريق
أطارد ظِلي على الجدران
أتحسسهُ بيدي خشنٌ , ناعم ؟؟!!
أنتظرُ قدوم إمرأة لَا تهربُ كَ ظلي
لِأهديها قصائدي الكسولة , المتعبة
ألوحُ للريح
أنفضُ الوقت
أحاكي الأشجار والمقاعد الخالية
أراكِ , لَا أراكِ ؟؟!!
أجدني , لَا أجدني ؟؟!!
ويتسمرُ الوقت كَ عتمةٍ تأبى الزوال
ويتسمر الظلَام , وتتسمرُ الظِلَال
ولَا مُتسع للضوء
لَا مُتسع للحرف
لَا متسع حتى لشهقة وجود ؟!!!!




وما الحب إلَا وهمٌ , حُلمٌ ندسُ فيه أرواحنا ,قلوبنا لتهدأ قليلًا فقط

×محمـــد أبو زيـــــد ×