((والمراد بكثرة الزلازل قبل قيام الساعة شمولها ودوامها وهي اما رحمة بالامة وتفكير للسيئات لما ورد كما جاء عن أبي موسى الا شعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ..أمتي أمة جعل الله عذابها في الدنيا القتل والزلازل والفتن))..

أو عقوبة للبعادحيث يكثر الفساد فتكون الزلازل عذابا وعقابا لاهل الزمان)).