وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


س1/ من هو حبر هذه الأمه وترجمان القران ؟
عبد الله بن عباس رضي الله عنة

س2/ أذكر قصة الفتي الأمين والصحابي الجليل سعد بن عمير مع زوج أمه الجلاس بن سويد ؟

فى السنه التاسعه للهجره اعلن الرسول صلى الله عليه وسلم عزمه على غزو الروم فى تبوك وأمر المسلمون بالاستعداد والتجهيز لذلك وعلى الرغم من ان الصيف كان قد دخل والحر قد اشتد والثمار قد اينعت والظلال قد طابت والنفوس قد ركنت الى التراخى والتكاسل الا ان المسلمون قد لبو دعوة نبيهم صلى الله عليه وسلم وبدأوا يستعدون ويتجهزون للغزوه ,غير ان طائفه من المنافقين اخذو يثبطون العزائم ويضعفون الهمم ويثيرون الشكوك و قبل رحيل الجيش بأيام وعندما كان الغلام عمير فى صلاته بالمسجد اذ رأى بذل المسلمين والمسلمات وتضحيتهم فقد اقبل نساء المسلمين على الرسول صلى الله عليه وسلم ينزعن حليهم ويلقينه لتجهيز الجيش الغازى فى سبيل الله وها هو عثمان بن عفان يأتى بجراب فيه الف دينار ذهباً ويقدمه للنبى صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن عوف اتى يحمل على عاتقه مائتى اوقيه من الذهب وها هو رجلاً يعرض فراشه للبيع ليشترى بثمنه سيفاً يقاتل به فى سبيل الله - رأى الغلام هذه المشاهد الرائعه فى المسجد وسار عائداً الى بيته وهو يفكر ويتعجب من تباطؤ الجلاس عن الاستعداد للرحيل مع الجيش فأراد الغلام ان يستثير همة الجلاس ويبعث الهمه والحميه فى نفسه فأخذ يقص عليه
أخبار ما سمع ورأى من أفعال الصحابه فى الاستعداد والبذل فى سبيل الله ,لكن الجلاس ما كاد يسمع من عمير ما سمع حتى انطلقت من فمه كلمه اطارات صواب الفتى المؤمن 00 اذ قال الجلاس ان كان محمداً صادقاً فيما يدعيه من النبوه فنحن شرُُُُ من الحمير ولم يتوقف عمير كثيراً امام كلمات الجلاس وانطلق عقل الفتى يفكر فيما يجب عليه ان يفعل فان السكوت عن الجلاس والتستر على خيانته لله ورسوله هو اضرار للاسلام ,واذاعة ما سمع ما هو الا عقوقاً للرجل الذى هو بمنزلة ابيه ومجازاة للاحسان بالاساءه وكان على الفتى ان يختار بين الأمرين وسرعان ما اختار والتفت الى الجلاس وقال : والله يا جلاس ما كان على ظهر الارض احد بعد محمد صلى الله عليه وسلم احب الى منك 000 فأنت آثر الناس عندى وأجلهم يداً على ولقد قلت مقاله ان ذكرتها فضحتك وان اخفيها خنت امانتى واهلكت نفسى ودينى وقد عزمت على ان أمضى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره بما قلت فكن على بينه من امرك ومضى الفتى عمير بن سعد الى المسجد واخبر النبى صلى الله عليه وسلم بما سمع من الجلاس بن سويد فاستبقاه الرسول صلى الله عليه وسلم وأرسل الى الجلاس احد الصحابه ليدعو له الجلاس
وما هو الاقليل حتى جاء الجلاس فحيا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس بين يديه فقال له النبى ( ما مقالة سمعها منك عمير بن سعد ؟) وذكر له ما قاله
فقال الجلاس : كذب على يارسول الله وافترى فما تفوهت بشيىء من ذلك
واخذ الصحابه ينقلون ابصارهم بين الجلاس وعمير بن سعد كأنهم يريدون ان يقراءو على صفحتى وجهيهما ما يكنه صدرهما 000 وجعلوا يتهامسون فقال واحد من الذين فى قلوبهم مرض : فتى عاق ابى الا ان يسىء لمن احسن اليه ,وقال اخر: بل هو غلام نشأ فى طاعة الله وان قسمات وجهه لتنطق بصدقه والتفت الرسول صلى الله عليه وسلم الى عمير فرأى وجهه قد احتقن بالدم والدموع تنحدر مدراراً من عينيه الصغيرتين فتنحدر على خديه وصدره وهو يقول : اللهم انزل على نبيك بيان ما تكلمت به واخذ عمير يكرر دعاءه
فانبرى الجلاس وقال : ان ما ذكرته لك يارسول الله هو الحق وان شئت تحالفنا بين يديك وانى احلف بالله انى ما قلت شيئاً مما نقله لك عمير و ما ان انتهى من حلفه واخذت عيون الناس تنتقل الى عمير بن سعد حتى غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينه فعرف الصحابه انه الوحى فلزموا اماكنهم وسكنت جوارحهم ولاذو بالصمت وتعلقت ابصارهم بالنبى عليه الصلاه والسلام وهنا ظهر الخوف والوجل على الجلاس وبدا التلهف والتشوق على عمير وظل الجميع كذلك حتى سرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا قوله جل وعلا

بسم الله الرحمن الرحيم
(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ)
صدق الله العظيم
(التوبة:74)
فارتعد الجلاس من هول ما سمع وكاد ينعقد لسانه من الجزع ثم التفت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : بل اتوب يارسول الله 0000 بل اتوب0000 صدق عمير يارسول الله وكنت انا من الكاذبين 000 اسأل الله ان يقبل توبتى جُعلت فداك يارسول الله
وهنا توجه الرسول صلى الله عليه وسلم الى الفتى عمير بن سعد فاذا دموع الفرح تبلل وجهه المشرق بنور الايمان فمد الرسول يده الشريفه الى اذنه وأمسكها برفق وفت اذنك يا غلام ما سمعت وصدقك ربك
عاد الجلاس الى حظيرة الاسلام وحسن اسلامه وقد عرف الصحابه صلاح حاله مما كان يغدقه على عمير من بر وقد كان يقول كلما ذكر عمير جزاه الله عنى خيراً فقد انقذنى من الكفر واعتق رقبتى من النار 000
انتهى الى هذا الحد النص المنقول بتصرف من كتاب صور من حياة الصحابه للدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا


س3/ ذكر المشكيكن لعنه الله عليهم ان عثمان بن عفان رضي الله عنه ليس من اهل بيعة الرضوان والأكيد انه منهم .. اذكر بإسهاب كيف صار منهم ؟
: { وأما تغيبه عن بيعة الرضوان، فلو كان أحد ببطن مكة أعز من عثمان لبعثه مكانه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان إلى مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى وضرب بها على يده، فقال: هذه لـعثمان } يعني: جعل اليمنى لـعثمان وبايع اليسرى، فهذا يدل على أفضلية عثمان رضي الله عنه وأرضاه، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل يده اليمنى كيد عثمان ، وفيه دلالة على أنه رضي الله عنه قد بايع بيعة الرضوان، ولا يصح أن يقال: إنه ليس من أهل بيعة الرضوان، بل هو من أهل بيعة الرضوان، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بيده، وهذه القصة مشهورة: { أنه طلب من عمر أن يذهب وافداً إلى قريش، فقال: لا أحد يحميني منهم، ولي عندهم ما عندهم، فبعث عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه }،

س4/ ما معنى الأحقاف واين توجد ؟
جمع حقف وهو تلال من الرمل وكان يسكنها قوم عاد .توجد بين اليمن وعمان
س5/ اذكر الخمسه الذين يشبهون الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ـ جعفر بن أبي طالب أبن عم الرسول

2ـ قثم بن العباس بن عبد المطلب أبن عم الرسول
3ـ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أبن عم الرسول و اخوه من الرضاع

4ـ السائب بن عبيد بن عبد مناف جد الإمام الشافعي
5ـ الحسن بن علي بن أبي طالب




س6/ سوره من القران الكريم تسمى (( المنجيه )) فماهي هذه السوره ؟


سورة الملك((تبارك))

جزاج الله خير اختي بنت جميرا على الاسئلة وفي معلومات اول مرة اعرفها
ما ادري الاجابات صح اولا
تعبت واني ادور في الغوغل