السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أخي الفاضل / ســري للغاية .. أُعيد شكري وتقديري لمواضيعك الجميلة ،،
بس أنا - وأسمحلي بهذه المداخلة - أني أتفق فيما يقوله الأخ / صاحب الناقة .. فيما يخص بأن الآخرين وقد يكون صديقاً لك أو زوجك أو والدك أو والدتك أو معلمك أو مسؤولك أو أخيك ......... ألخ يدعونك ( وليس فقط يدفعونك ) للكذب وما الكذب بحقيقته خوفاً من شيء أو أني مخطئة في شيء .. غير أن الآخر قد يستخدم سلطته ونفاذه أو مكانته وأن كلمته هي إلي تمشي عليك وبالتالي يمنعك من الذهاب لجهة معينة مثلاً .. لا لشيء غير ممنوع وخلاص !!
أخي، الكذب في الأساس يتلخص في كلمتين ( فقدان الثقة ) بين الطرفين .. مما يجعل أحدهما يكذب على الآخر حتى تستمر الحياة فيما بينهما .. صحيح أخي الكريم أني أتفق معك أن الكذب حرام وملعون من يفعله ولكن أنا أناقشك من باب الواقع لا من باب الدين فحسب .. فإن أردنا إصلاحاً فيجب التطرق لحالنا الواقعي لا أن نرسم حياة خيالية لا أساس لها من الصحة فتلك تُعد كذبة !!
أخي .. أتعلم أن الدين أجاز وشرّع الكذب في بعض من المَواطن ؟؟ كجواز الكذب بين الزوجين بهدف تقريبهما وإصلاح أمرهما لتستقيم الحياة بينهما خاصةً لو كان سبب خلافهما لشيء تافه لا يستحق الخصام أو الهجر، وقيس عليها إن أرد أن تقرب بين صديقين بالمعروف فهنا لا يُعتبر كذباً يسيء للمصلحة العامة أكثر ما هو يُقرب القلوب .. وطبعاً هناك ضوابط لنوعية هذا الكذب فلا يترك هكذا ولا يٌصح أيضاً أن نقيس به على أن نكذب في كل شيء ..
واسمحلي أن أقل لك على سبيل المثال لا الحصر،، لو كان هناك اثنين من زملائك بالعمل متخاصمين ويكرهان بعضيهما البعض فأتيت أنت تريد إصلاحاً بينهما حتى لا يُساء لهما من قيل وقال أو لا يسيئون للجهة التي يعملون بها، فذهبت لـ ( س ) لتخبره بأن ( ع ) دائماً يمدحه وهو ندمان لما قاله بحقه ( وهو أصلاً لا قال ولا عاد ) وبالتالي ستجعل من ( ع ) ايضاً يندم ويراجع نفسه وشوية شوية تقربهم من بعض! ولا أن تزيد الطين بله وتنقل كلام كل واحد فيهما من مسبات وشتم و و و و وتتفاقم المشكلة فهنا أنت تعتبر ( نمام ) فكيف ستكون نظرتك لذاتك أولاً، ونظرة الآخرين عليك ثانياً !! أكيد مش حلوة
ودعني أقل لك نص حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما خص بجواز الكذب لثلاثة ..
الحديث النبوي الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أم كلثوم رضي الله
عنها قالت: " ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب
إلا في ثلاث: الرجل يقول القول، يريد به الإصلاح (أي بين الناس)، والرجل يقول
القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها ".
فإذا اضطر أحد الطرفين أن يكذب من أجل دوام العشرة ، وقطع السبيل أمام الشكوك والأوهام فلا مانع من هذا، خاصةً أن الحياة تحتاج إلى نوع من المجاملات حتى تسير المراكب وترسى على شاطىء من المودة والألفة لإخراج جيلاً متافهم ومحب لبعضه البعض لا كارهاً للآخرين .. وحتى نتجنب المشاكل والضرابة خاصةً أمام الأبناء!
أُهدي إليك أخي / سـري للغاية بعض من الصور وشاهدها بس بليز بعقلية كبيرة واربط تلك الصور بما قلته ولا تقل لا علاقة بينهما ولن أكتب عليها تعليقاً سأتركه لكـ
دائماً يُقال هل الصراحة و الصدق بين الزوجين نعمة أم نقمة !!
أتمنى أني قد أوصلتُ ما أريده أن يصل للجميع ،،
ويظل كما قلت أخي الكريم / سـري للغاية أن الاختلاف لا يُفسد للود قضية ..
الصحفية












رد مع اقتباس